توسعة مستشفى الحسين للسرطان بمواصفات عالمية
المدينة نيوز- قال مدير عام مركز الحسين للسرطان الدكتور محمود السرحان أن إدارة المركز تعمل حالياً على انجاز توسعة شاملة بمواصفات عالمية بحيث تضعنا في مصاف المراكز العالمية، المتقدمة والمتخصصة في علاج السرطان.
واضاف سرحان خلال مؤتمر صحفي عقدة الاربعاء ان التوسعة ستساعد المركز في استيعاب الإصابات الجديدة بمرض السرطان من الأردنيين والعرب، وتلبية للحاجة الملحة لتطوير خدمات مركز الحسين للسرطان في مواجهة الأعداد المتزايدة من المراجعين.
وبين ان أعمال البناء في التوسعة الجديدة بدأت في مطلع صيف هذا العام، وستكون مساحة البناء ( 84) الف متر مربع، أي نحو ثلاثة أضعاف المساحة الحالية للمركز، ويضم برجين، يخصص أحدهما للعيادات الخارجية المتخصصة، والآخر سيعدُ لاستقبال المرضى بحيث يرتفع عدد الأسرة الحالي من 170 سريراً إلى 370 سريراً.
وقال أن كل غرفة في المركز ستنفرد بسرير واحد حرصاً على راحة وخصوصية مرضى السرطان، مشيراً إلى أن كلفة المشروع الجديد تصل إلى 120 مليون دينار أردني وسيتم اُستكمال أعمال البناء خلال ثلاثين شهراً .
واضاف السرحان أن نسبة الإشغال في مركز الحسين للسرطان، تتراوح ما بين 85-90بالمئة على مدار العام، ونطمح إلى خفضها إلى أقل من 85 بالمئة تحسباً لاستقبال حالات طارئة والتي من الممكن أن تراجع المركز في أي وقت، فيصبح من الضروري أن نوفر أسرّة لمثل هذه الحالات على وجه السرعة.
وأوضح أن اعداد الحالات المرضية الجديدة التي تقبل للعلاج في المركز من الكبار والاطفال كل عام تبلغ نحو 3500 حالة جديدة سنويا 69بالمئة منهم من داخل الأردن و31بالمئة من خارج الأردن.
ووفقاً للسجل الوطني للسرطان ففي العام 2009 تم تشخيص 4812مواطنا بمرض السرطان علماً بان الغالبية العظمى من الأردنيين يتعالجون في المركز على حساب الديوان الملكي العامر ووزارة الصحة وأن عدد الحالات التي تتلقى العلاج حاليا في المركز تقدّر بنحو عشرة آلاف.
وأكد أن رسالة المركز تقوم على توفير العلاج الشمولي الأفضل لمرضى السرطان وتوعية المواطنين بهذا بمرض، والوقاية منه والكشف المبكر عنه وبناء قاعدة علمية متينة لتشجيع البحث العلمي لخفض معدل الوفيات والمعاناة من السرطان، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ارقى المعايير الأخلاقية ونوعية الرعاية الصحية، التي يوفرها المركز لمرضاه من خلال الطواقم الطبية المتخصصة.
وأشار إلى أن هناك زهاء 1768 موظفاً وموظفة في المركز جلّهم من الأردنيين، من بينهم 102 استشاري واستشارية من أبرز الأخصائيين في مجال علاج السرطان في الأردن والمنطقة، فضلا عن وجود فريق من 518 ممرضا وممرضة تم تدريبهم على تمريض المصابين بالسرطان بشكل خاص، إضافة إلى التزام المركز بتقديم التعليم المستمر للفريق الطبي بكامله، فضلا عن توفر برنامج زمالة في مركز الحسين للسرطان.
وتحدث الدكتور السرحان عن معدل الإصابة بالسرطان في الأردن موضحاً أن معدل الإصابة هو 130 حالة لكل مائة ألف نسمة، ووصفه بالمعدل المتوسط بين دول المنطقة ، و أن نسب الشفاء من مرض السرطان في مراحله الأولى بين البالغين تصل إلى 90بالمئة، أما في المراحل المتأخرة فإن النسبة تتراجع إلى 10- 30 بالمئة أو ما دون ذلك ، أما نسبة شفاء الأطفال المصابين بالسرطان فتصل إلى 70بالمئة.
وبين السرحان أنه وفقاً للسجل الوطني للسرطان للعام 2008 فإن السرطان الأكثر شيوعاً بين الذكور من الأردنيين هو سرطان القولون وتبلغ نسبته 14بالمئة، يليه سرطان الرئة 13بالمئة ، أما بين النساء فالسرطان الأكثر شيوعاً هو سرطان الثدي بنسبة 36.7بالمئة ، يليه سرطان القولون بنسبة9.4بالمئة ، أما بالنسبة للأطفال فيجري تشخيص 300 طفل سنوياً في الأردن ويحتل سرطان الدم الحاد ثلث المجموع الكلي لهذه الإصابات، تليه أورام الدماغ والجهاز العصبي 16-19بالمئة ، و12بالمئة نسبة الإصابة بأورام الأنسجة الليمفاوية، و6بالمئة لأورام الغدة الكظرية والغدد الصماء.
وشدّد الدكتور السرحان على أن مركز الحسين للسرطان هو مفخرة لكل الأردنيين والعرب ويجب أن يُصان ويدعم لكي يقوم بمهامه الكبرى في مكافحة السرطان.
وأوضح أن جميع المنح والتبرعات التي تخصص لصالح المركز يتم تقديمها من خلال مؤسسة الحسين للسرطان، بحيث يستمر المركز في توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان بأفضل وسائل المعالجة الممكنة.(بترا)
