جودة يشارك في اجتماع شراكة الحكومات الشفافة ويجري مباحثات في نيويورك
المدينه نيوز - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك وزير الخارجية ناصر جودة الاربعاء في اجتماع شراكة الحكومات الشفافة الذي عقد برئاسة مشتركة بين الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيسة البرازيل ديلما روسيف وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
وتهدف مبادرة الشراكة التي تضم 40 دولة إلى تعزيز معايير الحاكمية لدى الدول الأعضاء في المبادرة ووضع برامج نموذجية في هذا المجال وتعزيز المشاركة الشعبية واستخدام التكنولوجيا في التواصل بين الحكومات وتكريس حق الحصول على المعلومات.
وتأتي مشاركة الأردن في إطار التقدير الدولي الذي يحظى به كدولة رائدة في المنطقة العربية في تنفيذ برامج الإصلاح لتوفير الإطار الضروري للشفافية الحكومية في مجالات الإنفاق والتخطيط ومكافحة الفساد وتوفير المعلومة الإحصائية وغيرها من المعلومات التي تتعلق بالعملية التنموية، الأمر الذي جعل الأردن نموذجا مميزا للشفافية في المنطقة .
كما اجرى جودة في نيويورك الاربعاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة مباحثات مع عدد من وزراء خارجية الدول الصديقة تركزت على العلاقات الثنائية وعملية السلام وتطورات الاوضاع في المنطقة.
والتقى جودة كلا من وزيرة خارجية قبرص ايراتو كوزاكو ماركوليس ووزير خارجية ليتوانيا اودرونيوس اجياليس ووزير خارجية نيوزلندا موراي ياكالي ووزير خارجية اذربيجان ايلمار محمد ياروف ووزير خارجية مالطا طونيو بورد.
وجرى خلال اللقاءات التاكيد على عمق العلاقات التي تربط الاردن بهذه الدول في جميع المجالات.
وتناولت اللقاءات امكانية زيادة حجم التجارة البينية بين الاردن وتلك الدول وتشجيع السياحة وايجاد فرص عمل وفتح افاق للتعاون بين القطاع الخاص في الاردن وهذه البلدان والافادة من الفرص الاستثمارية المتوفرة في الاردن،لا سيما في ظل ما تتمتع به المملكة من امن واستقرار على مستوى المنطقة وموقعها الجغرافي المميز ووجود قوانين وتشريعات ناظمه لعملية الاستثمار.
وبحث جودة مع نظرائه وزراء الخارجية العراقيل التي تعترض عملية السلام ،مجددا التاكيد على اهمية استئناف المفاوضات وصولا الى اقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية بجميع عناصرها.
وتطرقت اللقاءات الى عملية الاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في الاردن منذ توليه سلطاته الدستورية عام 1999 والانجازات التي تحققت في هذا الاطار.
واعرب وزراء خارجية تلك الدول عن تقديرهم للاصلاحات التي ينفذها الاردن في مختلف الميادين،مؤكدين استعدادهم التعاون مع الاردن في مختلف المجالات.
واكدوا احترامهم ودعمهم للجهود التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام واعادة الامن والاستقرار الى المنطقة.(بترا)
