وزير البيئة يتفقد مصنع اسمنت الشمالية
المدينه نيوز - قال وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير، ان وزارته حريصه على دعم النشاطات الصناعية التي ترفد الاقتصاد الوطني وتوفر مجالات العمل والتوظيف شريطة التزامها بالشروط البيئة، مثلما هي حريصة على صحة المواطن وتوفير بيئة نظيفة وخالية من الملوثات.
واضاف الشخشير خلال جولة مساء الجمعة على مصنع شركة اسمنت الشمالية في الموقر، ان الوزارة بدات زيارة تفقدية للعديد من المصانع المحلية بهدف الوقوف على مدى تطبيقها للالتزامات والشروط البيئية للحد من اثار التلوث حفاظا على سلامة وصحة الانسان وحماية البيئة.
وقال الشخشير ان وزارة البيئة تدعم كل التوجهات التي تسهم في توفير الطاقة البديلة للصناعة الوطنية بخاصة صناعة الاسمنت، مشيرا الى قرار السماح للمصانع باستخدام الفحم الحجري في انتاج مادة الاسمنت لتقليل كلف الطاقة والوقود جراء ارتفاع الاسعار وانقطاع امدادات الغاز المصري لظروف طارئة.
وبخصوص السماح للمصانع باستخدام مادة الصخر الزيتي في انتاج مادة الاسمنت لفت الشخشير الى وجود دراسات تجري حاليا للتاكد من تاثيره على البيئة المحيطة والتجمعات السكانية ،مؤكدا ان الوزراة لن تالو جهدا في دعم اي وسيلة تخفض كلف الانتاج وتعزز المنافسة للصناعة الوطنية محليا وخارجيا.
واشار الشخشير كذلك الى ان الوزارة سمحت لمصانع الاسمنت باجراء دراسات على بعض المخلفات كالزيوت والاطارات واستخدامها كمواد للحرق داخل المصانع شريطة ان تثبت الدراسات بان لا اضرار بيئية لها وضمن المسموح به عالميا حفاظا على سلامة البيئة والانسان.
وقال الشخشير ان الوزارة لن تلتفت لاي اعتراضات (اعتصامات) غير محقة واغلاق للشوارع يقوم بها بعض القاطنين بالقرب من المصانع لتقليد الربيع العربي، مؤكدا عدم الاستماع لاي طلب غير محق يطالب باغلاق أي استثمار وبالمقابل لن يتم المساومة على صحة وحياة المواطنين.
واكد ان الوزارة حريصة على توفير البيئة النظيفة والظروف والشروط الصحية من دون التعدي على الاستثمارات، مشيرا الى اعمال التأهيل التي تتم حاليا لبعض البؤر البيئية الواقعة في مختلف مناطق المملكة خصوصا منطقة الرصيفة والمناطق الحرفية.
واشار الى ان الحكومة لم تقرر حتى الان بشكل نهائي موقع المفاعل النووي، مؤكدا ان اختياره سيتم بعد انجاز الدراسات البيئية التي تقوم بها الوزارة حسب الاصول حفاظا على صحة وسلامة الاجيال القادمة.
بدوره، اكد مدير عام شركة اسمنت الشمالية باسم ظبيان ان المصنع الذي يعتبر استثمارا سعوديا ملتزم بشكل كبير بالشروط المطلوبة بيئيا ،بخاصة انه يعتمد في انتاجه على شراء مادة الكلنكر من مصانع اخرى سواء من السوق السعودية او من احد المصانع المحلية التي وقع معها اتفاقية بهذا الخصوص.
وبين ان المصنع الذي اعلن عن تأسيسه عام 2007 على هامش اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد بالاردن حينها وبدأ انتاجه الفعلي عام 2009 اسهم في تحقيق استقرار كبير باسعار مادة الاسمنت في السوق المحلية مشيرا الى أن طاقته الانتاجية تصل الى مليون طن سنويا.
واشار الى أن المصنع البالغ حجم الاستثمار فيه حوالي 65 مليون دينار حريص على حماية البيئة المحيطة والتقليل من أي ملوثات قد تنتج عن عمليات التصنيع كونه يعتمد في انتاجه على التكنولوجيا الحديثة، مشيرا الى توفير 130 فرصة عمل خالصة لعمالة محلية.
وجال الوزير الشخشير يرافقه عدد من الزملاء الصحفيين داخل المصنع واطلعوا على عمليات الانتاج ومدى التزامها بالشروط الفنية والبيئية.(بترا)
