تخريج عدد من المعلمين والطلبة المشاركين في برنامج إستراتيجية المناظرة
المدينة نيوز- أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أن الوزارة ماضية في تطبيق إستراتيجية المناظرة الرامية الى تعزيز ثقافة الحوار وممارسة الديمقراطية داخل الغرف الصفية وعبر الأنشطة المرافقة للمنهاج.
جاء ذلك خلال رعايته السبت تخريج مجموعة من المعلمين والطلبة المشاركين في البرنامج التدريبي المتقدم الخاص بتطبيق إستراتيجية المناظرة.
وأشار النعيمي الى ان المناظرة تسهم في تنمية التفكير وتعزيز الذكاء المتعدد والكشف عنه من خلال تحويل ما أمكن من فرص التعليم إلى فرص تعلم , يمارس خلالها الطلبة التعلم الذاتي الذي يؤكد محورية دور الطالب في عملية التعلم والتعليم، مؤكداً أهمية تفعيل إستراتيجية المناظرة كأداة تعليمية تساعد الطلبة على تقبل الآراء والنقد والاعتراف بالآخر.
وأكد ان المناظرة تحقق الحاجات التربوية للطفل مثل الحاجة الى الاستقلال في تفكيره وآرائه ومواقفه , في الوقت الذي لا تلغي أهمية الفرد من مجتمعه إضافة الى إكساب الطلبة المهارات المتعلقة بإدارة الأولويات المتعددة والاتصال والتواصل وإدارة المواقف الحياتية والتعامل معها وتوظيف اللغة والمنطق في التعبير عن المواطنة التي هي في صميم التربية المدنية والوطنية.
واوضح أن البرنامج التدريبي لهذا المسار "نوادي المناظرة " استهدف مديري ومديرات مدارس ورؤساء أقسام النشاطات التربوية ومجموعة من الطلبة الذين سيقودون عملية التدريب في المدارس والميدان التربوي مشيرا الى انه ستبدأ في تشرين الثاني المقبل دورة تدريبية على مسار "المناهج"، وستستهدف عدداً من مشرفي ومعلمي الدراسات الاجتماعية في 12مديرية أخرى .
وأكد أن الوزارة تطبق الإستراتيجية وفق مسارين الأول "مسار نوادي المناظرة" والثاني" مسار المناهج"، موضحا أن نوادي المناظرة تشكل رديفاً لنوادي المجالس البرلمانية، ولن تكون جزءاً منها أو بديلاً عنها، لأن نوادي المناظرة لها أسسها وأصولها وأنشطتها التي تختلف عن أنشطة البرلمانات لكنها تلتقي معها في صقل شخصيات الطلبة وتنمية قدراتهم على التعبير الحر عن مواقفهم وآرائهم.
وشمل البرنامج تدريب مجموعة من المعلمين والطلبة وأعضاء المناهج والقيادات التربوية وصناع القرار على إستراتيجيات المناظرة من خلال استعراض التجارب العالمية في تطبيق المناظرة وممارسة المحاكاة والتقمص لتنمية مهارات الطلبة في الاتصال الواعي والحوار البناء .
وفي ختام الدورة التي استمرت خمسة أيام وزع النعيمي الشهادات على المتدربين الذين تم تأهيلهم ليكونوا مدربين يتشكل منهم الفريق المحوري الذي سيتولى عمليات التدريب على "مسار النوادي" في المناظرة التي بدأت بـ 12مديرية وستمتد خلال السنوات الثلاث المقبلة الى كل مديريات التربية والتعليم ضمن الخطة الإستراتيجية لتطبيق المناظرة في المدارس الأردنية.(بترا)
