بلدة الصريح بنية تحتية متهالكة وبؤر تلوث بيئي ولا حل

تم نشره الثلاثاء 04 تشرين الأوّل / أكتوبر 2011 01:53 مساءً
بلدة الصريح بنية تحتية متهالكة وبؤر تلوث بيئي ولا حل

المدينة نيوز - تشكو بلدة الصريح من بنية تحتية متهالكة بفعل ما خلفه مشروع الصرف الصحي من دمار في شوارعها , ومن كارثة بيئية وصحية تنتشر اثارها في مناطق البلدة ، اذ تحولت احواضها الزراعية الى مكب للنفايات وتردت النظافة في كل احيائها وشوارعها؛ التي تحولت الى بؤر تلوث بيئيي. ورصدت وكالة الأنباء الاردنية بالصور في جولة لها الواقع المؤلم للبلدة ، حيث لا ترى ولو بضعة امتار مكانا يخلو من دمار او نفايات متناثرة، حيث تنتشر المكارة الصحية في كل شوارع البلدة بلا استثناء.

يقول ابو عوني الشياب ان منطقة احواض منطقة الشناة التي كانت من اجمل الاراضي الزراعية تحولت الى مكرهة بيئية، وأصبحت مكبا للنفايات لسهولة الوصول اليها من قبل بعض الذين يبحثون عن اماكن للتخلص من نفاياتهم.

ويضيف ان المنطقة تفتقر لمتابعات الجهات المعنية للمحافظة على نظافة البلدة ومنع القاء النفايات في غير الاماكن المخصصة حيث تتجمع القوارض والحشرات.

ويبين المواطنان احمد عبد الرحيم الشياب واحمد محمد عواد الشياب اللذان رافقا في جولتها ان مشروع الصرف خلف وراءه شوارع متهالكة محفرة تشهد على ذلك اكوام التراب على جوانبها، وبقايا الحفر والطمم في وسطها، التي تشكل عوائق لحركة المواطنين وتسد الطرق لبيوتهم وتضاعف أجور السيارات الناقلة لهم.

ويشيران إلى ان الاهالي يعانون هذا الوضع المزعج منذ سنين، مؤكدين رفع الاهالي شكاوى ومناشدات للجهات المسئولة لكن ليس هناك أي تجاوب او حل للوضع القائم.

ويضيفان : كتب الاهالي الى بلدية اربد الكبرى مرات ومرات وخاطبت هي بدورها الجهات الحكومية الا ان الحال ما زال على حاله فمشروع الصرف الصحي أحدث تشققات كبيرة في العديد من شوارع البلدة"، و"المشروع تم تسليمه إلى الجهات المعنية عل الرغم من عدم قيام المقاول بإعادة الأوضاع كما كانت عليه في السابق"، مطالبين "الجهات المعنية بسرعة إعادة تأهيل هذه الشوارع".

ويشكك علي الشطناوي بمواصفات المواد الإنشائية المستخدمة لإعادة إصلاح بعض الطرق التي ردمت الحفر مشيرا الى ان المقاولين يطمرونها بالأتربة الحمراء الأمر الذي يجعلها عرضة للهبوط"وتسبب إرباكا لمستخدمي الطرق من المارة، وأضرارا لمركباتهم وبخاصة في ظل تباطؤ المتعهدين في انجاز ما تم تحفيره.

وقال إن "غالبية طرق البلدة لم يتم تزفيتها بخلطات إسفلتية وتركت على ما هي عليه مطمورة بالطمم الترابي الذي يخلو من الحصى؛ الأمر الذي حول طرق البلدة إلى مستنقعات طينية، خصوصا في فصل الشتاء".

وأشار إلى "وجود تقصير لا يحاسب عليه المتعهدون الذين لا يتوانون عن ترك الطمم بعد إجراء عمليات الحفر أمام منازل المواطنين وفي عرض الشارع متسببين بخطر على مستخدميه من المارة ولاسيما في المناطق التي تفتقر للإنارة".

ورأت مندوبةبجانب إحدى المدارس وعلى طول الشارع مناهل مكشوفة بعمق 3/ 4 أمتار مكشوفة مشكلة مخاطر لطلبة وأطفال يمرون يوميا في الشارع الذي غطى احد المواطنين المنهل الذي امام بيته بحجارة خوفا من تحوله الى مصيدة لطفل بريء ذاهب إلى المدرسة او عائد منها.

كما رأت في اثناء الجولة كابسة النفايات وهي تحمل محتويات الحاويات تاركة وراءها كميات كبيرة منها تتناثر في الشارع ؛ مما يزيد الوضع سوءا ، وبخاصة قرب المدارس .

ويقول المواطنون ان روائح الحاويات أصبحت تشكل مكاره صحية حقيقية تلوث البيئة المحيطة بالتجمعات السكنية بسبب عدم جمعها منذ أسابيع اذ امتلأت تلك الحاويات بالقمامة،الامر الذي يؤثر سلبا على صحة المواطنين وسلامتهم.

ويضيفون إن الضاغطات التي تقوم بنقل القمامة لا تقوم كلها بعملها اذ اكثرها متوقف عن العمل لأسباب يجهلها المواطنون رغم أنهم يدفعون رسوما شهرية بدل جمع النفايات ، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات سريعة لحل المشكلة التي تسبب إزعاجا للمواطنين في أماكن سكناهم .

وبين رئيس لجنة بلدية اربد الكبرى غازي الكوفحي ان ميزانية البلدية لا تكفي لتحسين الاوضاع في البلدة التي تعاني كما يعاني غيرها من اوضاع سيئة.

وقال انه تم تخصيص كابسة لمنطقة الصريح تقوم بثلاث جولات مشيرا الى ان المنطقة منطقة مفتوحة ووواسعة وتحتاج الى جهد اكبر،داعيا المواطنين للاهتمام بموضوع النظافة وتجميع القمامة باكياس مخصصة ليستطيع عامل النظافة في البلدية تادية واجبه والتعاون مع المواطن لللتخفيف من النفايات.

واشار الكوفحي الى ان ما تعانيه البلدة وشوارعها من دمار يعود الى مشروع الصرف الصحي الذي الحق الضرر بها.(بترا) 
 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات