حملة توعية في المفرق لدعم مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية
المدينة نيوز- تخوض المرأة في محافظة المفرق الانتخابات البلدية وسط تفاؤل يملاْ طموحها بالفوز واستعدادات جديدة في التعاطي مع العملية الانتخابية.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي ورئيسة جمعية الملكة زين الشرف في المفرق امنة العمري ان الاتحاد والجمعية سيباشران بحملات توعوية حول حقوق المرأة السياسية والقانونية وتعريفها بتفاصيل قانون الانتخاب الجديد والبحث عن نساء راغبات بترشيح انفسهن ودفعهن باتجاه المشاركة الفاعلة من اجل الترشيح الحقيقي لاختيار المرأة الاكفأ والاقدر على الدفع باتجاه دعم قضايا المرأة الاردنية في البلديات. وقالت الناشطة في الاعمال التطوعية والاخصائية الاجتماعية في جمعية تنظيم الاسرة في محافظة المفرق حنان المجالي "يجب ان تكون المرأة التي تنوي ترشيح نفسها للانتخابات ذات مقدرة علمية ومعرفة بمدى اهمية الالتزام في شتى الامور واهمها التزامها لاهالي منطقتها وان تكون متميزة في كل المجالات لتكسب ثقة الناس ولترسخ مفاهيم متطورة عن دورة المرأة الفاعل في اسرتها والمجتمع".
وقالت المعلمة بثينة القاضي ان القطاع النسائي في محافظة المفرق يشكل ما يزيد عن50 بالمائة من مجموع السكان وان لديهن الكفاءة العلمية والخبرات العملية في مختلف المهن والتخصصات والقطاعات، مشيرة الى انه وفق القانون الحالي حصلت على فرص اكثر من خلال زيادة نسبة الكوتا الى25 بالمائة بدلا من20 بالمائة وان نجاحها قائم في الحصول على اعلى الاصوات وليس تبعا للمناطق اضافة الى ان الفرصة سانحة للمرأة بان تنجح وتحقق ذاتها من خلال التنافس وليس الكوتا فقط.
واعتبرت رئيسة مركز شابات المفرق وداد الدغمي ان الانتخابات البلدية لهذا العام تعتبر فرصة قوية لاثبات قدرة المرأة على خوض معترك الحياة العامة وان نجاحها فيها يعتبر دافعا قويا لها في الانتخابات المقبلة وفي السنوات القادمة، مشيرة الى أي نسبة نجاح تحققها المرأة في الدورة كافية للتأسيس عليها مستقبلا.
وبينت ان مشاركة المرأة الفاعلة سواء كناخبة او كمرشحة يعتبر اسهاما منها في انجاح المسيرة الديقراطية، معربة عن املها في تحقيق نسبة نجاح مرضية سواء عن طريق الكوتا او التنافس لتدعم موقف المرأة كعنصر فاعل مهم من عناصر المجتمع الاردني.
وقالت مقررة تجمع لجان المرأة في المفرق سابقا المحامية ريم ابو دلبوح ان المرأة طرقت مختلف مجالات العمل واثبتت جدارتها في تحمل المسؤولية والمثابرة على الانجاز الى جانب الرجل في شتى ميادين الحياة اذ اصبحت المرأة واعية لمشكلات المجتمع وقادرة على التفاعل مع القضايا الوطنية والقومية.
واضافت انه لابد من توعية المجتمع بضرورة عملها ودروها الرائد في بناء مجتمعها باعتبارها عنصرا فاعلا واساسيا وبيان قدراتها في ان تكون في المجلس والبلدي.(بترا)
