ورشة عمل لتمكين النساء المرشحات للانتخابات البلدية في معان
المدينة نيو ز- خاص- عبدالله آل الحصان - قال محافظ معان عبدالكريم الرواجفة أن المرأة تشارك بفاعلية في الحياة الديمقراطية التي يشهدها الأردن من خلال عمليتي الانتخاب والترشيح والتي أفرزت رؤوساء مجالس بلدية من العنصر النسائي إضافة للكوتا لتعزيز مشاركة المرأة في العمل العام وخدمة مجتمعاتها.
وأضاف الرواجفة خلال رعايته ورشة عمل تدريبية نظمتها جمعية الجوهرة الخيرية في مؤسسة سكة حديد العقبة أمس حول إعداد النساء المرشحات للمجالس البلدية في معان ، "أن المرأة الأردنية حققت وبدعم من جلالة الملك إنجازات وصفها بأنها انجازات هامه تمكنت من الوصول إلى مناصب مهمة في السلطات التنفيذية والتشريعية من خلال مجلسي الأعيان والنواب ورئاسة المجالس البلدية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية في القطاعين العام والخاصة, مستعرضا الدور البارز والهام الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو الأميرة بسمة بن طلال وأثره البالغ في دعم المرأة وتمكينها من الوصول إلى كافة المواقع ".
إلى ذلك بينت رئيسة جمعية الجوهرة الخيرية جميلة الجازي أن هناك توجه عالمي وعربي لتمكين المرأة من حقوقها الاجتماعية والسياسية ومن نصيبها العادل من ثروة المجتمع المادية والمعنوية .
وأشارت الجازي أن المرأة تشكل هذه الأيام أهم محاور ومطالب واتجاهات حركة السياسة الدولية فكثير من الدول العربية تسعى لفتح باب مشاركة المرأة من اجل تمكينها سياسيا واجتماعيا إلا أن الطريق لا يزال طويلا أمامها لتتمكن من حقوقها بما يوازي عملها الإنساني ، مشيره إلى أن المرأة ورغم دخولها مجالات كثيرة لكن وحتى الآن وفي بعض القرى والبوادي لا تعلم المرأة بحقوقها لذلك جاء هذا البرنامج بمختلف طرقه واساليبة ليجعل المرأة وان لم تشارك تكون أكثر دراية بحقوقها الدستورية من خلال تحقيق أهدافه وبرامجه والتي نأمل أن نرى نتائجه الايجابية على المرأة .
من جهتها أكدت مديرة المشروع الدنمركي في المحافظة ديما الخوالدة أن انتخابات المجالس البلدية والنيابية القادمة تشكلان محطتان مهمتان لهذا المشروع الذي سيستمر لمدة عام كامل من حيث دعم المرشحات لتحقيق الفوز في الانتخابات والدفع باتجاه زيادة نسبة التمثيل النسائي (الكوتا) من خلال تنفيذ أنشطة ستوجه لكسب التأييد والمناصرة للمرشحات وتنفيذ الحملات الإعلامية وحملات الرأي العام لدعمهن والعمل المباشر مع المرشحات بتدريبهن وتعزيز قدراتهن التنظيمية في قيادة حملاتهن الانتخابية.
وبينت أن برنامج عمل المشروع سيساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال فرز المرأة المناسبة والمجلس البلدي الأمثل الذي ينعكس إيجابا على العملية الديمقراطية في الوطن بشكل أساسي ، داعية المرأة إلى إثبات شخصيتها ومقدرتها في تنمية مجتمعاتها .
كما نوقشت في الورشة أوراق عمل قدمتها المدربة المهندسة إيمان شموط حول إبراز دور النساء في إنجاح مهام المجالس المختلفة ، وعن تنمية معارف و مهارات المرشحات والتخطيط الاستراتيجي للحملات الانتخابية.
ناقشت وتأتي هذه الورشة التدريبية والتي تستمر ثلاثة أيام كجزء من برنامج تدريبي متكامل ينفذ بالتعاون مع المشروع الدنمركي والذي يستهدف المرشحات ومديرات الحملة الانتخابية للمجالس البلدية في مناطق معان والمريغة والجرباء لدعم التنمية السياسية للمرأة في المحافظة من اجل إيصال النساء المؤهلات إلى مواقع صنع القرار في المجالس البلدية .
وتناقش الورش كذلك أوراق عمل حول العمليات الإدارية للحملة الانتخابية وكيفية إدارتها ومهارات الاتصال مع الناخبون وقانون الانتخاب الجديد ، إلى جانب عقد ندوات للرجال لكسب وتأييد انتخاب المرأة ، ودورة في حملة الطرق على الأبواب ، أضافه إلى دورات متعددة حول مفهوم المركزية واللامركزية وتعزيز قدرات الفائزات .
