وزير المياه : محافظتي معان والكرك فقط تمتلكان فائضا ووفره من المياه
المدينه نيوز - خاص - قال وزير المياه والري محمد النجار الى ان وزارة وضعت خطة لتخفيف الفاقد من المياه اضافة الى خطة لاعادة توزيع المياه بين المحافطات
واشار ان محافظتي معان والكرك فقط تمتلكان فائضا ووفره من المياه من بين جميع محافظات المملكة ، مستعرضا اهم ملامح البرنامج الاستثماري للوزارة من حيث تطوير مصادر جديدة من خلال انشاء محطات معالجة للمياه وخطوط ناقلة بين المحافطات.
واضاف النجار خلال رعايته اليوم الندوة النقاشية الخاصة في مشروع ناقل البحرين ( البحر الاحمر- البحر الميت) والتي عقدت يوم امس في رحاب جامعة البلقاء التطبيقية بحضور رئيسها الدكتور اخليف الطراونة وبمشاركة خبراء ومتخصصين ,وباحثين في مجال المياه والبيئة وممثلين عن جميع المؤسسات المعنية في قطاع المياه في المملكة .
اضاف ان اهم المصادر الجديدة المتوقع البدء باستخدامها خلال 5 سنوات المقبلةهي مشروع الديسى والذي سيوفر 100مليون متر مكعب بحلول عام 2014 وتحلية وضخ مياه من ابار حسبان والذي سيوفر 10مليون متر مكعب عام 2013 ومياه سد الوحده ,والذي سيوفر 17 مليون متر مكعب عام 2014 .
وكان النجار قد تحدث في بدايةالندوة عن واقع المياه في الاردن والخطط المستقبلية للوزارة حيث اشار الى ان حصة الفرد في الاردن من المياه للاستهلاك 81 لتر يوميا مقارنة مع الفرد في الدول الاوروبية والذي يستهلك 100 لتر يوميا وبين ان 99بالمئة من السكان في الاردن يتمتعون بخدمات المياه من خلال الشبكات
الدكتور الطراونة اكد بدوره ان قضية الواقع المائي في الاردن بما يواجهه من تحديات حقيقة من حيث التساؤلات التي تثير جدلا واسعا حول امننا المائي واثره في حياه الناس وفي مشاريع التنمية الوطنية لهي جديرة بالدراسة .
واضاف ان الجامعة كانت من المبادرين والسباقين بين الجهات المعنية في اجراء دراسات علوم الارض والبيئة لخليج العقبة ووادي عربة والبحر الميت مساهمة منها في خدمة العلم والمعلومة العلمية الصادقة لمؤسسات الوطن التي نعتز بها ممثلة في وزارة المياه والري بكافة مؤسساتها .
وبين الطراونة ان مشروع ربط البحرين اكتسب اهميته مما له من تاريخ منذ ان انبثق كفكرة الى ان صار مشروعا ذا استراتجية تتجسد على ارض الواقع وبما له من اثار بيئية على الكيان الجغرافي للوطن .
و قدم الدكتور منذر حدادين ورقة حول التطور التاريخي لفكرة ربط البحر الاحمر والبحر الميت .
واستعرض امين عام سلطة المياه المهندس فايز البطاينة في الورقة التي اعدها للندوة واقع واستراتيجية مشروع ناقل البحرين واهم ملامح الدراسة التي اجريت على هذا المشروع والتي شملت الجوانب الاقتصادية و البيئية للمشروع ودراسة تاثير المشروع على البحر الاحمر حيث اشار البطاينة ان الدراسة اثبتت ان المشروع فنيا ذو جدوى اقتصادية ولا يوجد اي موانع بيئية تعيق تنفيذه.
وقدم مدير مركز الملكة رانيا العبدالله لعلوم وتكنولوجيا البيئة الدكتور هاني ابو قديس ورقة حول الاثر البيئي لمشروع ناقل البحرين حيث اشار الى ان المشروع يعتبر حيويا وله خصوصية من حيث الموقع والمناخ والنظام البيئي النادر.
واستعرض ابو قديس ابرز ايجابيات تنفيذ المشروع والتي من اهمها ارجاع البحر الميت الى سابق عهده وتوفير مصدر مائي يقدرب( 850 مليون متر مكعب) وتوليد طاقة وخلق فرص عمل ونوه الى ان عدم تنفيذ المشروع سيؤدي الى فقدان البحر الميت وفقدان الحوض المائي والاخلال بالتوازن البيئي من خلال ازدياد الملوحة.
واستعرض نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية لشؤون المراكز العلمية والتعاون الدولي الدكتور عبدالله الزعبي اهم الدراسات الجيوفيزيائية لخليج العقبة ووادي عربة والبحرالميت وانعكاساتها على مشروع ناقل البحرين حيث وضع نتائج الدراسات الجيوفيزيائية لخليج العقبة وتحديد مواقع الفوالق النشطة زلزاليا وخارطة قاع الخليج ومواقع المرجان في المياه الضحلة من الخليج مبينا انه لا تتاثر البيئة البحرية بشكل جدي عند تنفيذ هذا المشروع,
كما استعرض نتائج الدراسات الجيوفيزيائية لمنطقة وادي عربه والخرائط الدقيقة للفوالق والاحواض المائية.
كما اشار ان تحديد مسار الفالق يجعل مسار انبوب المياه امن كما بين نتائج الدراسات في حوض البحر الميت وخاصة الحفر الخسفية كما افاد بان الدراسات تؤكد بانه لا يوجد اي تاثير للمشروع على زيادة المخاطر الزلزالية بل ان مثل هذا المشروع يعيد توازن الطبيعة في حوض البحر الميت .
هذا وقد دار نقاش وحوار موسع بين المشاركين حول القضايا المتعلقة بهذا المشروع الحيوي.
