الأميرة سمية تساهم في صقل رؤية اليونسكو في التنمية المستدامة
المدينة نيوز- وافقت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مدينة الحسن العلمية والجمعية العلمية الملكية على دعوة المدير العام لليونسكو للانضمام إلى مجموعة من الخبراء لمساعدة المنظمة في صقل رؤيتها في التنمية المستدامة.
وسيبلور فريق الخبراء رؤى حول تسخير العلوم والتكنولوجيا لأغراض التنمية، لتحديد الاتجاهات الناشئة في مجال العلوم والهندسة والمساهمة في سياسات التنمية المستدامة والقضاء على الفقر.
وقالت سمو الأميرة سمية في تصريحات صحفية السبت إنه "يجب العمل على تسخير العلوم لمعالجة التحديات الملحة التي تواجه عالمنا اليوم، لأن صعوبة التحديات العالمية الحالية تتطلب تضافر الجهود وتنسيقها".
وأضافت سموها ان التقدم في مجال الحوسبة وتقنيات أخرى هي بداية لتمكين البلدان النامية من القيام بقفزة نوعية باتجاه تكنولوجيات غير مكلفة ونظيفة من ناحية تأثيرها على البيئة لتحقيق التنمية المستدامة.
واوضحت ان أهداف اليونسكو تنسجم مع رؤية مدينة الحسن العلمية التي تأسست على الإيمان بأن التعليم العالي هو القوة الدافعة والأهم لبناء القدرات وتحقيق التغيير.
وقالت "لقد أدركنا منذ سنوات أن هناك حاجة لمراكز التميز في جميع المناطق لمواجهة هجرة الأدمغة، وأنه يجب أن تشمل هذه المراكز البحثية والجامعات بحيث تكون متصلة من خلال شبكات عملية داخل منطقتنا".
وأشارت سموها الى أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تنجح إلا إذا استندت إلى التوظيف وخلق فرص العمل، مبينة أن التكنولوجيا والابتكار يساهمان في خلق فرص العمل وجعل الصناعات القائمة أكثر فعالية وأكثر استدامة.
من جهته وصف بيان صحافي صدر اليوم عن منظمة اليونسكو أعضاء الفريق بأنهم أفراد ذوو شخصيات استثنائية لهم إنجازات مهنية مميّزة وحائزون على جوائز عالمية ابرزها جائزة نوبل.
وقال البيان إن اليونسكو يجب أن تقدم نهجا في التنمية التي تخلق المجتمعات الخضراء التي تسترشد المواقف والسلوكيات الجديدة، وإقامة علاقة جديدة مع البيئة.
ويتألف الفريق من 24 خبيرا من مختلف الاختصاصات والخبرات المتنوعة في قطاعات مختلفة ابرزها الأكاديميا ومختبرات الأبحاث الحكومية والقطاع الصناعي الخاص والمجتمع المدني.
ومن أبرز اعضاء الفريق الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل والدكتور سيرجي كابيتزا رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم.
وخولت المنظمة الفريق صلاحيات واسعة للاسهام بالجهود المبذولة في اليونسكو في مجال العلوم الطبيعية والهندسية والعلوم الاجتماعية.
وسيقدم الفريق رؤى متنوعة لخلق فرص جديدة للربط بين عمل اليونسكو في مجال العلوم بالجهود التي تبذلها المنظمة في مجالات الثقافة والتعليم والمجالات الأخرى.
يشار الى أن العلوم شكلت جزءا أساسيا في عمليات منظمة اليونسكو منذ تأسيسها حيث أن هذه المبادرة الجديدة تبرز الحاجة إلى تعبئة وإلهام المجتمع العلمي الدولي لمعالجة التحديات الرئيسة التي تتطلب التعاون الدولي.(بترا)
