جوده يجري مباحثات مع رئيس الحكومة الليبية المؤقتة
المدينه نيوز - التقى وزير الخارجية ناصر جوده في مقر الوزارة اليوم مع رئيس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة زير الخارجية ي محمود جبريل وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين واخر التطورات والمستجدات على الساحة الليبية.
واكد الجانبان عمق وتميز العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين في كافة الميادين والحرص المشترك على الحفاظ عليها وتطويرها في كافة المناحي .
وقال جوده : اننا بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على اتم استعداد للتعاون مع الاشقاء في ليبيا ووضع كل امكاناتنا في خدمتهم لضمان الحفاظ على ليبيا وعودتها الى ممارسة دورها في محيطها العربي والاقليمي .
واضاف ان العلاقة بين الشعبين الليبي والاردني هي علاقة تاريخية واننا ملتزمون جميعا بتعزيزها وترجمتها على ارض الواقع.
واشار الى ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تبنى ومنذ البداية موقفا داعما إلى حماية الشعب الليبي "وأوفدنا ممثلا دبلوماسيا لديه لتمثيل الاردن في طرابلس عن طريق سفارتنا التي فتحت أبوابها لتستانف عملها بصورة اعتيادية بعد أن كانت قد فرضت الظروف التي سادت في ليبيا علينا إغلاقها".
من جهته عبر جبريل عن تقديره وتقدير الشعب الليبي للجهود التي قادها ويقودها جلالة الملك عبدالله الثاني للحفاظ على وحدة وامن واستقرار ليبيا ومساعدتها في اعادة الاعمار.
وقال : اننا حريصون على ان تبقى علاقة ليبيا و الاردن علاقة مميزة في كافة المجالات.
واكد حرص بلاده على استمرار التواصل والتشاور والتعاون مع الأردن بما يخدم البلدين والشعبين وبما يساهم في اعادة الدور الليبي الى محيطه العربي والاقليمي.
وفي تصريحات صحافية عقب اللقاء، قال جوده: اننا تشرفنا اليوم بلقاء مثمر مع جلالة الملك وان ما نريده هو ان يكون المستقبل لليبيا الشقيقة مستقبل يضمن الامن والاستقرار والازدهار والوحدة لها ولابنائها.
واضاف: ان من حرص جلالة الملك على الشعب الليبي وامنه واستقراره مشاركة الاردن الفاعلة جدا في حماية الشعب الليبي وكان الاردن من اوائل الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الذي اصبح الان حكومة مؤقتة انتقالا في القريب العاجل الى حكومة دائمة ومسيرة ديمقراطية تعزز هذا المستقبل المشرق والذي نتمناه لليبيا التي يجب ان تلعب دورها الطبيعي ليس فقط على المستوى الاقليمي بل على المستوى الدولي ايضا.
وقال : نحن نستقبل العديد من الجرحى الليبيين للعلاج في الاردن بامر جلالة الملك وكذلك بان نقدم كل ما نستطيع من امكانات لخدمة ومساعدة الاشقاء في ليبيا في هذه المرحلة الصعبة التي يتم فيها اعادة البناء نحو المستقبل المشرق .
واثنى رئيس وزراء الحكومة الليبية المؤقته محمود جبريل على وقفه جلالة الملك عبدالله الثاني مع الشعب الليبي .
وقال ان هناك العديد من المجالات وعدة مواقع ممكن ان تقدم فيها لنا الاردن كل نوع من الخبرة الاردنية التي اثبت واقع العمل على الارض تميزها وقدرتها على العطاء خاصة فيما يتعلق باعادة تاهيل العملية التعليمية وفتح افاق التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين .
واوضح : اننا بحثنا اللفتة الكريمة من جلالة الملك الخاصة باقامة مستشفى ميداني اردني في ليبيا الذي كنا باشد الحاجة اليه حيث بدا التنفيذ فعلا بتحديد موقع المستشفى وكل الامور المتعلقة بذلك.
وقال انه خلال زيارته الى الاردن قام بزيارة عدة مستشفيات اردنية وتعرف عن قرب على الاحتياجات المطلوبة استمرارا لمرحلة العلاج التي بداها الليبيون.
واضاف ان عدد الجرحى في المستشفيات الاردنية تجاوز 700 جريح حتى الان وبعض هذه الحالات قد تحتاج لنوع متخصص من العلاج مستقبليا لا يمكن التعرف عليه الا بالوقوف عن كثب عن الحالة الصحية لهؤلاء الناس .(بترا)
