اختتام مؤتمر اثر الاسلام في المحافظة على الوحدة الوطنية
المدينة نيوز - أجمع المشاركون في مؤتمر \" أثر الاسلام في المحافظة على الوحدة الوطنية \" على أن التفاف الشعب الاردني بكافة أطيافه حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مستمدة من الشرعية الدينية للقيادة الهاشمية التي على الدوام اعتمدت العدل والتسامح ركيزتين أساسيتين للحكم.
كما أكد المؤتمر الذي اختتم اعماله الاربعاء بتنظيم من حزب الاتحاد الوطني الاردني بالتعاون مع مركز الخالد للفقر والتنمية المستدامة على أن الاسلام بتعاليمه وقيمه السمحة هو مصدر أساسي للوحدة الوطنية .
واعتبر المشاركون في المؤتمر أن الاسلام حريص على ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع الواحد في الدولة الواحدة وان الاسلام يدرك تماما ان توحيد الامة على قواسم مشتركة لا يمكن ان تتحقق الا اذا كانت الكيانات الصغيرة التي اجتمع حولها الناس كيانات متماسكة ومتعاونة ومتحابة. وفي ذات الإطار أوصى المشاركون على ان الوحدة الوطنية هي الضامن الوحيد لاستمرار مسيرة الاصلاح في الاردن وتعزز اسهامات الفرد في تغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح ضيقة .
وشددت توصيات المؤتمر على ضرورة العمل المؤسسي من أجل تعزيز مبدأ التكافل والتضامن في المجتمع الاردني وحمايته من أية أخطار لزعزته في ظل أزمات طارئة .
وتطرقت توصيات المؤتمر الى عملية الاصلاح الاقتصادي والسياسي التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ، حيث ثمن المشاركون الخطوات التاريخية التي تم اتخاذها في هذا الاتجاه وخاصة التعديلات الدستورية التي ستؤدي حتما الى دعم ومساندة الجهود الرامية الى تعزيز الوحدة الوطنية بين افراد المجتمع وتمتين اواصر التعاون بين كافة المؤسسات الفاعلة في الدولة .
وأشار المشاركون في توصياتهم الى الدور الهام الذي تلعبه التربية بكافة مراحلها وبخاصة التربية الاسرية في بناء الفرد المنتمي لمجتمعه سلوكيا وفكريا ووجدانيا.
وثمن المشاركون الدور التعبوي الايجابي الذي يقوم به حزب الاتحاد الوطني الاردني في مجال الوحدة الوطنية وتأكيده على مبادئ وقيم الترابط المجتمعي باعتباره أحد اهم ثمار العمل الاجتماعي الهادف الى بناء مجتمع تسوده العدالة واحترام قانونه.
وكان وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الشيخ عبدالرحيم العكور قد افتتح اعمال المؤتمر اليوم مندوبا عن رئيس الوزراء في المركز الثقافي الملكي بمشاركة نخبة من العلماء .(بترا)
