الاميرة بسمة بنت طلال تفتتح البازار الخيري للسلك الدبلوماسي

تم نشره السبت 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2011 03:28 مساءً
الاميرة بسمة بنت طلال تفتتح البازار الخيري للسلك الدبلوماسي

المدينة نيوز- افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت طلال قبل ظهر السبت في عمان البازار السنوي الخامس والاربعين للسلك الدبلوماسي في عمان الذي يرصد ريعه بالكامل لمبرة ام الحسين التي تقوم على رعاية الايتام في المملكة.

وشارك في البازار هذا العام ستون سفارة وبعثة في عمان، قامت بعرض منتجات بلدانها، خصوصا تلك التي تميز كل بلد منها بهدف بيعها ورصد ريعها الى مبرة ام الحسين التي انشئت منذ خمسين عاما لتوفير البيئة الامنة للاطفال الايتام والمحتاجين، اضافة الى التعليم المتكامل الذي يوفر لهؤلاء الاطفال فرصة افضل في الحياة.

وشكرت سموها المشاركين في البازار لدعمهم المستمر للمبرة، مما مكنها من ادامة تحقيق اهدافها وتحسين وضع العائلات التي يعيش فيها الاطفال المحتاجون، قائلة: ان الالتزام وروح التعاون التي يمثلها المشاركون تظهر ان الكرم والتعاطف الانساني هي قيم مشتركة في كل انحاء العالم.

وعرضت سموها التي جالت في اجنحة البازار المختلفة الخدمات التي تقدمها المبرة لمحيطها من خلال مشروعات لبناء القدرات وخدمات الارشاد القانوني والاجتماعي بما في ذلك صندوق دعم العائلة الذي يساعد العائلات المحتاجة نقديا وعينيا.

واوضحت ان ما يزيد على خمسمائة شخص يستفيدون من هذه الخدمات، بمن فيهم النساء والفتيات.

واضافت ان المهارات الحياتية للاولاد في المبرة حصلت اخيرا على دفعة قوية من الدعم تتمثل في تزايد عدد المتطوعين الذين يعملون معهم بما في ذلك متطوعون من الخارج يعيشون في المبرة ويعملون على تعليمهم اللغة الانجليزية، مشيرة الى ان دور المتطوعين ترك اثرا واضحا في تعزيز ثقة الاولاد بانفسهم وتقوية مختلف الجوانب التعليمية لديهم.

كما رحبت سموها بافغانستان التي تشارك للمرة الاولى في هذا البازار وبالسفراء الجدد لكل من الكويت والجزائر والسودان والعراق والصين وبنغلادش وهولندا والولايات المتحدة وبلجيكا ورومانيا.

من جانبه عبر عميد السلك الدبلوماسي في عمان السفير القطري مانع الهاجري، عن اعتزازه بحضور تقليد سنوي دأبت على رعايته سمو الاميرة بسمة بنت طلال والمتمثل في "اقامة هذا التجمع الانساني النبيل في مبرة ام الحسين لرعاية الايتام والذي يعبر عن الشعور الانساني العميق الذي يتجلى في المملكة الاردنية الهاشمية والتي عودتنا دائما برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ان تعطي للدور الانساني مجالا كبيرا من الاهتمام والرعاية".

واضاف ان المبرة قدمت "شواهد رائعة" في رعاية الايتام وتكفلهم بالعناية والرعاية والتعليم.

من ناحيتها، اكدت مشرفة البازار ميراي ابو جابر اهمية هذا الحدث الانساني الخيري السنوي الذي يجسد مشهدا من التكافل والتضامن لتحقيق هدف سام.

 قال السفير السوداني في عمان عثمان نافع حمد، ان المشاركة الواسعة في البازار تعكس مكانة الاردن لدى كل شعوب العالم.

واضاف حمد الذي قدم جناح بلاده منتوجات غذائية مميزة للسودان ومنتجات تراثية ان هذا البازار" وقفة فيها قدر كبير من التضامن مع الاردن والعمل الخيري" الذي سيعود ريعه الى المبرة.

اما السفير الاسباني خافيير سانجرو فقال انه يجد هذا المعرض "رائعا" من عدة جوانب.

واضاف ان الجانب العملي للبازار يتمثل في جمع اموال وتبرعات ترصد للعمل الخيري، ومن جانب اخر فهو فرصة للتعرف على لمقابلة الاخرين والتحدث معهم في جو ودي غير رسمي خارج اطار العلاقات السياسية التي تقوم عليها السفارات.

واكد سانجرو ان تنظيم البازار يشهد تحسنا سنة بعد سنة مشيرا في هذا الصدد الى ان اعلام الدول المشاركة هذا العام كانت بنفس الحجم مما يعكس ان للدول اهمية متساوية في هذا البازار.من جانبه ايد السفير الاوكراني في عمان سيرهي باسكو، ما قاله زميله الاسباني بشأن التنظيم الجيد هذا العام والجو الاكثر راحة في البازار، معربا عن امله في تحقيق اكبر قدر ممكن من المبيعات للتبرع بريعها الى المبرة.

وقال ان السفراء في عمان تعنيهم المشاركة في هذا البازار السنوي، مشيرا الى ان سفارته ستشارك في بازار اخر في كانون الاول المقبل.

وقال السفير التونسي عبد المجيد الفرشيشي، ان بلاده قررت المشاركة في هذا البازار رغم الاستحقاقات السياسية الداخلية المتمثلة في انتخابات المجلس التأسيسي التي ستعقد خلال ايام.

وامتدح الفرشيشي تنظيم البازار والاقبال عليه مما يعكس اهميته واهتمام الدول بالمشاركة فيه، قائلا ان المشاركة في البازار تسعدنا كتونسيين لدعم العلاقات الثنائية التي تشهد تنوعا في مختلف المجالات ولعرض المنتوج التونسي في الاردن والمنطقة المجاورة.

واشتمل البازار على منتجات الدول المشاركة من ملابس وادوات واكسسوارات ونباتات وازهار ومشغولات يدوية ومجوهرات تقليدية ومأكولات وحلويات شعبية وغيرها من المعروضات التي حرص اعضاء السفارات المشاركة على تنسيقها وبيعها للحضور بانفسهم وقد ارتدوا ملابسهم الفلكلورية والتراثية المعبرة عن بلدانهم.

يشار الى ان كامل ريع البازار يخصص لمبرة ام الحسين التي تتولى رعاية الاطفال الايتام وتقدم لهم خدمات الرعاية والتعليم منذ عام1951.

يذكر ان مبرة أم الحسين تحمل هذا الاسم منذ عام1965، ورعته حتى وفاتها المغفور لها جلالة الملكة زين الشرف طيب الله ثراها وتواصل مسيرة الرعاية والدعم لها سمو الأميرة بسمة بنت طلال منذ عام1994.(بترا)

 
 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات