محمية الأزرق المائية ما بين سحر الطبيعة وتنوع الحياة
المدينة نيوز - تمتاز محمية الأزرق المائية الواقعة على بعد 90 كيلومترا شرقي العاصمة عمان بتنوعها الطبيعي بين الأحياء البرية النباتية والحيوانية والطيور المهاجرة كموقع سياحي فريد داخل الصحراء البازلتية الجافة.
ولا يملك الزائر إلا الاستسلام لسحر الطبيعة في مشهد أخاذ يبدأ بأسرك رويدا رويدا مع دخولك مركز للزوار مزود بوسائل إيضاحية وتعليمية حديثة يأخذك بعدها في جولة قصيرة داخل القص مسار دائري خشبي يلتف حول وداخل البرك المائية ويعطي الزائر معلومات ومشاهد كاملة حول المحمية.
ويبدأ السير على الممرات الخشبية حتى تصل إلى ممر في المنطقة الجافة يوصلك إلى المنطقة المطلة على البرك المائية ويستمر السير على الأقدام على جدار أموي أو روماني مبني من الصخور البازلتية السوداء ويحتوي على دعامات جانبية ثم تتنقل سيرا بين مسطحات مائية داخل نبات القصيب حتى تصل إلى مخبأ لمراقبة الطيور يطل على بركة مائية تجذب العديد من الطيور بما فيها صائد الأسماك الأزرق.
ويلتف بك الممر حتى تصل إلى بناء دائري مجهول الهدف قد يكون أستخدم لتخزين المياه العذبة في الصيف الحار والجاف ثم تنتهي الجولة بمركز الزوار مرة أخرى. وإذا ما تساءلت عن سبب تسميتها بهذا الاسم فذلك بسبب زرقة واحات الأزرق التي كانت في السابق مصدرا للمياه التي تشكل جزءاً من مساحتها وتغطيها البرك والمستنقعات والنباتات المائية.
ومع كل استنشاق لذرات الهواء النقي بعيدا عن ضوضاء المدينة تجد ضالتك في المحمية كأفضل مكان لممارسة هواية مراقبة الطيور لأنها تحتوي على موائل مهمة للطيور لا سيما البرك وأماكن نمو نبات القصيب.
وتشكل منطقة الأزرق استراحة مهمة للطيور المهاجرة ما بين أفريقيا وآسيا حيث سجل حوالي (307) أنواع من الطيور بينما يعد ابن آوى والثعالب الحمراء، والضباع المخططة والذئب والوشق والعديد من القوارض من أهم حيواناتها البرية، وهي شبه مغطاة بالنباتات المائية كالحلفاء والأثل العطري المحلي والعرقد والقصيب.(بترا)
