ثلاثة اخبار عن مخيم اشرف

المدينة نيوز -اكد 12333 شخصية بينهم برلمانيون ووزراء سابقون وسياسيون ودبلوماسيون واساتذة جامعات وطلبة وشعراء وكتاب وصحفيون ورجال اعمال ومتقاعدون وأطباء وتجار وناشطون في مجال حقوق الانسان وخبراء حقوقيون ومحققون ومستشارون حقوقيون وعلماء دين وخطباء مساجد ومهندسون في جمعيات خيرية وقضاة بمختلف أتجاهاتهم السياسية ومن 333 )ثلاثة مائة وثلاثون( حزباً وحركة وتياراً سياسياً وتجمعاً ونقابةً واتحاد اًت طلبة وشباب وعمال ومختلف اللجان قد اكدوا قبل اسبوعين من انتهاء الموعد الغير القانوني المحدد من قبل حكومة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي من خلال حملة واسعة النطاق لجمع تواقيع تضامنية مؤازرة من 14 دولة عربية وقد وقعوا على دعوات عاجلة وبيانات ورسائل ،داعين الامين العام للامم المتحدة والمبعوث الخاص له على أن ”تأكيد رئيس الوزراء العراقي المالكي على اغلاق أشرف بنهاية العام الجاري لا يعني إلا مواجهة للمجتمع الدولي واستعدادا لمجزرة وشيكة اخرى في أشرف وفي مسعى رئيس الوزراء العراقي تحد كبير للاعراف والقوانين الدولية.
واعلن الموقعون من الدول العربية من كل من مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والاردن ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن والبحرين وتونس وليبيا المغرب والجزائر بأنه لا يجوز للمالكي رئيس الحكومة العراقية التفرد بقراراته وخاصة تلك التي يصدرها على الدوام بتعسف ضد اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف خاصة انهم محميون بموجب القوانين الدولية الراعية والملتزمة بحقوق اللاجئين”.
وتم التأكيد في هذه البيانات على وجوب تحمل الامين العام للامم المتحدة كامل المسئولية لمنع وقوع هذه المجزرة بكل الطرق الممكنة ،وكما أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة من خلال بيان الموقع القانوني لسكان أشرف كطالبي حق اللجوء، ودفع الحكومة العراقية نحو الخضوع للقوانين الدولية وخاصة ما يتعلق بشأن سكان أشرف، والغاء الموعد النهائي التعسفي، وإنهاء برنامج التعذيب النفسي للسكان البرنامج الذي تديره عناصر المخابرات الإيرانية باستخدام مكبرات الصوت في أطراف أشرف.
و ختم الموقعون البيانات بمايلي:
-1 على الحكومة العراقية الغاء الموعد النهايي لاغلاق مخيم اشرف بنهاية العام الجاري و الامتناع عن النقل القسري لسكانه.
-2 على الحكومة العراقيه أن تسمح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ببد ء عملها في اعادة توطين سكان اشرف في بلدان ثالثة.
-3 نشر مراقبي الأمم المتحدة في أشرف لحيلولة دون وقوع اجراءات عنيفة وكوارث انسانية.
ترحيب رجوي
في حين رحبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالمصادقة على قرار إدانة دكتاتورية الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهنأت الشعب الإيراني بهذه المناسبة مؤكدة:« ان صدور قرار الإدانة الـ 58 ضد الجرائم البشعة التي اقترفها نظام ولاية الفقيه الغاصب وقرار اليوم من قبل أعلى هيئة عالمية وهي الجمعية العامة للأمم المتحدة, يترجمان التأييد الصارم للبشرية المعاصرة وشهادتها على أحقية مقاومة الشعب الإيراني في مواجهة الفاشية الدينية من أجل تحقيق الحرية والسيادة للشعب الإيراني. انه قرار دولي يرفض ويدين ابداء اية شكل من اشكال المسايرة والمعاونة لديمومة سلطة هذا النظام المعادي للانسانية.
واضافت السيدة رجوي: رغم ان هذا القرار يقدم صورة مصغرة عن المعاناة والمأساة المستديمة للشعب الإيراني تحت وطأة سلطة أكثر الديكتاتوريات همجية ودموية في عالمنا المعاصر. لكنه يظهر جليًا بان دكتاتورية الملالي بانتهاكها الكيفي لابسط المبادىء الاساسية لحقوق الإنسان وارتكابها الإعدامات الاعتباطية وممارستها العقوبات العائدة إلى العصور الوسطى واتباعها سياسة التمييز والاضطهاد الديني والعرقي والجنسي دون الاكتراث بجميع المعاهدات الدولية, فانها لا يمكن ان تنسجم و تتكيف ابدًا مع حقوق الإنسان والبشرية المعاصرة.
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة: في مواجهة مثل هذا النظام, من الضروري ان تتخلى جميع الحكومات سيما القوى الكبرى والاعضاء الدائميين في مجلس الأمن, عن سياسة المسايرة والمسامحة مع هذا النظام المعادي للانسانية وان تقف إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية التي تناضل من أجل الحرية.
ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي لارجاع ملف انتهاكات حقوق الانسان من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في ايران إلى المحكمة الجنائية في لاهاي وذلك من خلال مجلس الأمن الدولي. ان الشعب الايراني يطالب باصدار قرار اعتقال خأمنئي ومحاكمته لارتكابه جرائم ضد الانسانية .
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
19 كانون الاول/ ديسمبر 2011
بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس
اصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بيانها 181 وصل المدينة نيوز نسخة منه وتاليا نصه :
احتلال مخيم أشرف – بيان رقم 181
ضباط عراقيون يشهرون السلاح الناري على سكان أشرف ويهددونهم بالقتل
صباح يوم الأحد 18 كانون الأول (ديسمبر) 2011 أطلق كل من النقيب أحمد حسين خضير والملازم الأول حيدر عذاب ماشي وهما ضابطان مجرمان من القوات المؤتمرة بإمرة المالكي أطلقا إهانات على سكان مخيم أشرف وشهرا عليهم السلاح الناري وهدداهم بالقتل ومنعا في مستشفى «العراق الجديد» المحتل من قبل القوات العراقية خروج سيارة إسعاف كانت تحمل مريضين طارئين لنقلهما إلى مستشفى خارج المخيم. وفي الساعة الثالثة من بعد الظهر ومع ضابط آخر وجنود مسلحين قاموا في البداية في الجناح الغربي للمخيم برشق السكان بالحجارة وشهروا عليهم السلاح الناري وهددوهم بالقتل، ثم ذهبوا على متن سياراتهم إلى الجناح الجنوبي وهاجموا هناك سكانًا آخرين بالحجارة. وقام العميل أحمد حسين خضير بإطلاق الرصاص وتهديد السكان بالقتل.
وفي الوقت نفسه تقوم وحدات هندسة الفرقة الخامسة للجيش العراقي في الجناح الجنوبي لمخيم أشرف بإنشاء مواضع جديدة بسرعة. كما وإن عناصر قوة «القدس» الإرهابية ووزارة مخابرات النظام الإيراني الذين تمركزوا خلال الأيام القليلة الماضية في مجمع مباني «معين» يقومون يوميًا ومع ضباط لاستخبارات الجيش العراقي باستطلاع مختلف الأماكن والمقرات في مخيم أشرف. يذكر أنه وفي الأيام السابقة ليوم 8 نيسان (أبريل) 2011 أيضًا كانت عناصر قوة «القدس» وبرفقة ضباط لاستخبارات الجيش العراقي يقومون بالتجول في أطراف أشرف على متن سيارات ذات نوافذ معتمة لاستطلاع مختلف الأماكن والمقرات.
إن جميع المؤشرات تدل على تحضيرات واستعدادات النظام الإيراني والحكومة العراقية لشن هجوم قاتل على مخيم أشرف.
صورتان لعميلين يرافقهما ضباط لاستخبارات الجيش العراقي مرفقتان طيًا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 كانون الأول (ديسمبر) 2011