لجنة الخدمات العامة والسياحة والاثار النيابية تزور شركة تطوير البحر الميت

المدينة نيوز- زار رئيس واعضاء لجنة الخدمات العامة والسياحة والاثار في مجلس النواب مساء الاربعاء، شركة تطوير البحر الميت حيث اطلعوا خلالها على واقع عملها في تطوير البحر الميت والمخطط الشمولي للمنطقة.
وشاهدت اللجنة الاراضي التي تم تخصيصها لاقامة المشروعات الاستثمارية السياحية والرسومات والمخططات التي تم اعتمادها لهذا الغرض .
وفي ختام الجولة قال رئيس اللجنة الدكتور محمد زريقات إن الزيارة جاءت للاطلاع على واقع عمل الشركة في منطقة البحر الميت والمعروفة بمنطقة الكورنيش حيث تبلغ مساحة المنطقة التنموية في البحر الميت التي تقوم شركة تطوير البحر الميت بتطويرها حوالي40 كم.
واضاف النائب زريقات "ان ماشاهدته وزملائي النواب يبشر بالخير والتقدم والرقي لبلدنا من خلال تنفيذ تلك المشروعات الاستثمارية التنموية بالرغم من بعض المعيقات الادارية من جهة الحكومة اكثر من المستثمرين"، مشيرا الى "ان حجم الاستثمارات بلغ على مدى خمسة اعوام حوالي 309 ملايين دينار وهذا يبشر بان الاردن رغم مايحيط به من ظروف صعبة في دول الجوار لايزال يعتبر منطقة جاذبة للسياحة المحلية والخارجية".
وبين ان اللجنة ستتعاون مع الحكومة لانهاء وازالة مختلف المعيقات التي تواجه الشركة من خلال دعوة رئيس الوزراء ومخاطبة الجهات الحكومية المعنية كافة.
وفي ختام الجولة التقت اللجنة مع رئيس مجلس ادارة شركة تطوير المناطق التنموية الاردنية علي الغزاوي بحضور عضو مجلس الادارة فاروق الحديدي ومدير شركة تطوير منطقة البحر الميت التنموية المهندس طه الزبون.
وقال الغزاوي في شرح قدمه للجنة إن شركة تطوير البحر الميت أنشئت لتعمل كمطور رئيس لمنطقة البحر الميت التنموية، وقد تم تأسيس الشركة لإشراك شركاء من القطاع الخاص في تنمية وتطوير المنطقة بموجب شروط وأحكام تجارية.
وأضاف ان شركة تطوير البحر الميت تقدم خدماتها للمستثمرين والمطورين الراغبين في استثمار وتطوير مشاريع عقارية أو بنية تحتية واسعة النطاق في منطقة البحر الميت التنموية من خلال صفقات تطوير عقارية وسياحية وخدمية نموذجية وبأشكال مختلفة من الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
واشار الى ان هناك ست مناطق تنموية تعمل في المملكة تحت مظلة هيئة المناطق التنموية، وهي: منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في المفرق، ومنطقة معان التنموية، ومنطقة إربد التنموية، ومنطقة البحر الميت التنموية، ومنطقة جبل عجلون التنموية، ومنطقة مجمع الأعمال التنموية.
وقال الغزاوي ان المخطط الشمولي لمنطقة البحر الميت التنموية ركز على تطوير منطقة الكورنيش لتصبح المتنفس الرئيس للسياحة الداخلية والخارجية، لاحتوائها على شريحة واسعة من المشروعات والخدمات التي تحتاجها المنطقة بشكل ملح، مثل الفنادق الصغيرة من فئة الثلاث والأربع نجوم، والمقاهي والأسواق التجارية، بالاضافة الى الشقق الفندقية المخدومة.
ويحتوي الكورنيش كذلك على العديد من المرافق العامة الداعمة والمكملة للاستثمارات، كالساحات والمظلات، ومدرج مفتوح يطل على البحر يتسع لنحو الفي شخص لاقامة الاحتفالات والمهرجانات السياحية والفلكلورية، اضافة لشاطئين شعبيين مجانا لخدمة السياحة الداخلية،الامر الذي سيضيف المزيد من التنوع، ويعمل على اطالة مدة اقامة السياح في المنطقة.
وقال الغزاوي ان مسؤولي المنطقة التنموية وعقب انتقال الصلاحيات لشركة البحر الميت اثر اعلان البحر الميت منطقة تنموية بدأوا بدعوة الشركات والمستثمرين، الذين منحتهم الحكومة بواسطة سلطة وادي الاردن، اراض لاستثمارها، الى توقيع اتفاقيات تطوير جديدة مع الشركة باعتبارها صاحبة الاختصاص .
واكد ان هناك توجها جادا للاستثمار في الاردن ومنطقة البحر الميت بشكل خاص بحجم 350 مليون دينار مما سيوفر 1200 غرفة فندقية و2200 فرصة عمل وبعائدات مجزية للمجتمع المحلي والمستثمرين في آن، تحقيقا للرؤية الملكية السامية بأن يكون الأردن في مصاف الدول الكبرى الجاذبة للاستثمارات وجميع هذه الاستثمارات تعتبر مؤشرات ايجابية وجاءت جميعها بجهود جبارة للشركة اضافة الى ما تتمتع به الاردن من امن واستقرار .
من جهته قال مدير شركة تطوير البحر الميت الدكتور طه الزبون إن الشركة أنجزت خطوة جديدة من الخطوات العملية المدروسة لتحقيق الرؤية الملكية السامية لاعلان منطقة البحر الميت منطقة تنموية، وذلك باطلاق المخطط الشمولي لمنطقة البحر الميت التنموية، والذي قامت الشركة باعداده كجزء من التزاماتها التعاقدية كمطور رئيس لمنطقة البحر الميت التنموية.
واضاف الزبون ان إطلاق المناطق التنموية يهدف أساساً إلى تحقيق العدالة الاجتماعية عبر توزيع مكتسبات التنمية، وإيجاد حلقات تنموية متكاملة من خلال مكافحة الفقر والبطالة، وتوفير فرص العمل، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتطوير المناطق والارتقاء بها لتكون وجهة استثمارية جاذبة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تمكين المجتمعات المحلية في تلك المناطق.(بترا)