انتحاري يقتل ستة امام وزارة الداخلية العراقية

المدينة نيوز - قتل ستة على الأقل عندما فجر انتحاري سيارته مستهدفا وزارة الداخلية الاثنين في أحدث هجوم منذ ظهور أزمة بين الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة وزعماء من السنة قبل اسبوع.
وأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين الماضي بالقاء القبض على طارق الهاشمي النائب السني للرئيس وطلب من البرلمان سحب الثقة من النائب السني صالح المطلك مما سبب اضطرابات تهدد بظهور موجة جديدة من العنف الطائفي عقب انسحاب اخر قوات أمريكية مباشرة.
وقالت الشرطة ان التفجير وقع عندما قاد الانتحاري سيارته واقتحم طوقا أمنيا خارج الوزارة في وسط بغداد وفجر عبوة ناسفة أسفرت عن سقوط القتلى والجرحى على الارض واشتعال النار في سيارات قريبة بوسط بغداد.
وجاء الهجوم عقب موجة من التفجيرات التي وقعت يوم الخميس في مناطق تسكنها أغلبية شيعية في أنحاء العاصمة العراقية والتي سقط فيها 72 قتيلا.
وقال زيد رحيم وهو فرد في الشرطة "عندما خرجت وجدت زملائي.. وقد قتل بعضهم.. بينما كان يرقد اخرون على الارض.. واحترقت الكثير من السيارات.. الشرطي الموجود في برج المراقبة قتل فيما يبدو عندما أصيب في رأسه."
وقالت الشرطة ومصادر في مستشفى أن ستة قتلوا منهم أربعة من أفراد الشرطة وأصيب 34 اخرون.
وقال مصدر رفيع في الشرطة ان السلطات تعتقد أن المسلحين يستهدفون الوزارة بسبب الاعلان عن أمر اعتقال الهاشمي.
وكان الهاشمي غادر بغداد الى اقليم كردستان العراق شبه المستقل حيث من غير المرجح تسليمه الى الحكومة المركزية على الفور.
ويجري مسؤولون ودبلوماسيون امريكيون وساسة عراقيون محادثات لانهاء النزاع الذي يهدد بانزلاق العراق مجددا الى العنف الطائفي كالذي دفع بالبلاد الى حافة الحرب الاهلية قبل سنوات.
وتحدث جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الاحد الى المالكي ومسعود البرزاني رئيس كردستان العراق بشأن النزاع وحث على اجراء حوار بين الزعماء وقدم تعازيه لسقوط ضحايا في بغداد.
وقام بايدن بدور دبلوماسي خلال الانسحاب العسكري الامريكي من العراق وسافر الى البلاد وبحث مؤشرات تصاعد التوترات الطائفية مع الزعماء العراقيين.
وانسحبت القوات الامريكية بشكل كامل من العراق بعد نحو تسع سنوات في 18 ديسمبر كانون الاول.
وشملت التفجيرات التي وقعت الخميس عملية انتحارية واحدة على الاقل بسيارة ملغومة اضافة الى عدد من القنابل التي زرعت على الطرق.(رويترز)