أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه تصدر بيانيها الـ( 9 و 10 )

المدينة نيوز - اصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه بيانيها الـ ( 9 و 10 ) حيث وصل المدينة نيوز نسخة منهما وتالياً نصهما :
اشرف - نكث التعهدات ،بيان رقم 9
تركيب أجهزة تنصت وتجسس وكاميرات خفيه في ليبرتي
من قبل قوة القدس ولجنة قمع أشرف
يفيد تقرير سري من داخل نظام الملالي أن قوة القدس الإرهابية ومخابرات نظام الملالي، قامت بمساعدة من لجنة قمع أشرف برئاسة الوزراء العراقيه، بتركيب اجهزة تجسس وتنصت وكاميرات خفيه في معسكر ليبرتي حتى يتم بعد نقل سكان اشرف الى هذا المعسكر فرض المزيد من الرقابة والسيطرة عليهم.
ووفقا لهذا التقرير فقد قام فالح فياض مستشار الأمن القومي للمالكي قبل شهرين بإطلاع سفير نظام الملالي في بغداد بأن هناك ثلاثة مواقع بديلة لمخيم أشرف للإقامة المؤقته لسكان المخيم بعد اغلاقه، واحده في أربيل بكردستان، وأخرى محلية على الحدود مع لاردن والثالثة معسكر ليبرتي، قرب المطار، واستمزج رأيه في الموقع المناسب لهذا الاجراء، وبعد التشاور مع طهران اجاب الحرسي دانائي فر أن معسكر ليبرتي هو المفضل، لأنه يخضع لسيطرة القوات العراقية التي سيكون باستطاعتها فرض سيطرة كاملة على المجاهدين، ويضيف التقرير أنه تقرر ان يقوم النظام الإيراني بتقديم المساعدة التقنيه والتخصصيه اللازمة الى الحكومة العراقية لتركيب اجهزة تنصت وتجسس وكاميرات خفية للمراقبه.
وبعد ذلك توجه خبراء في قوات الحرس وعناصر قوة القدس قبل عدة أيام، ومعهم المعدات اللازمه الى معسكر ليبرتي وباشروا العمل في تركيب هذه الاجهزه، بحيث تتيح للمخابرات العراقية وايضا لسفارة النظام في بغداد، امكانية مراقبة هؤلاء السكان، وما تزال اعمال تركيب هذه الاجهزة مستمرة، وأحد أسباب التأخير في إعداد وتحضير معسكر ليبرتي،علاوة على إقامة الجدار وعزل المنطقة، لتكون سجنا للسكان، هو تركيب هذه الاجهزه.
والعاملون في معسكر ليبرتي من عناصر قوة القدس، يتحدثون باللغة الفارسيه، وهم انفسهم الذين قاموا خلال الهجوم الإجرامي على أشرف في 8 ابريل/ نيسان بدور قيادي، وأطلقوا الرصاص على السكان لاصطيادهم.
ونظرا للتواجد الواسع النطاق لعملاء مخابرات الملالي وقوة القدس في ليبرتي، فإن السكان لا يثقون اطلاقا بمعدات تحضير الطعام وادوات المطبخ الموجوده في ليبرتي، لأن من المرجح ان تقوم مخابرات الملالي بتلويثها بمختلف الملوثات.
وفي ضوء هذا فإن المقاومة الإيرانية تؤكد بانه يجب على القوات الأمريكيه قبل دخول سكان أشرف الى مخيم ليبرتي أن تتحقق بصورة كامله حول جوانب مختلفه، بما في ذلك التلوث بالمواد الكيميائيه والبيولوجيه والمشعه، وايضا إخفاء المواد المتفجره والأسلحه والذخائر في ليبرتي، وان تؤكد خطيا بانها غير ملوثه، لإغلاق الطريق في وجه المؤامرات والإجراءات والممارسات الإجرامية واختلاق الملفات وتلفيق التهم فيما بعد.
ووفقا لهذا التقرير فقد استدعي الى طهران الاسبوع الماضي وفد من قادة حزب الدعوة التابع لرئيس الوزراء العراقي، من بينهم عبد الحليم الزهيري وسامي العسكري، لإبلاغهم بالتعليمات الاخيره لقوة القدس ومخابرات الملالي حول اغلاق مخيم أشرف ومستقبل سكانه.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه
11 يناير/ كانون الثاني 2012
****
أشرف – نكث التعهدات – بيان رقم 10
لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية
تمنع نقل 8 مرضى من سكان المخيم مصابين بأمراض مستعصية إلى المستشفى
يوم الاثنين 9 كانون الثاني (يناير) 2012وبأمر من لجنة قمع أشرف المؤتمرة بإمرة رئاسة الوزراء العراقية منعت القوات العراقية نقل 8 مرضى من سكان مخيم أشرف مصابين بأمراض مستعصية إلى مستشفيات بعقوبة وبغداد لإجراء عمليات جراحية أو معالجة. فحسب تشخيص أطباء عراقيين كان من المفترض نقل هؤلاء المرضى إلى مستشفيات بعقوبة وبغداد لمواصلة العلاج وإجراء اختبارات طبية وعمليات جراحية عليهم. وحالة أربعة من هؤلاء المرضى حرجة وخطرة بحيث تترتب على التأخير في علاجهم مضاعفات ضارة بشدة.
يذكر أن القوات العراقية ومنذ ثلاثة أشهر قلصت أيام نقل المرضى إلى خارج أشرف إلى يوم واحد فقط في الأسبوع وقامت منذ اليوم الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 بإلغاء المواعد الطبية لـ 51 مريضًا من سكان مخيم أشرف. وتأتي هذه القيود والمضايقات في وقت يعاني فيه بشدة أكثر من 100 مريض من آلام وعاهات في الكلية والقلب والجهاز الداخلي والأعصاب والعين وغدة الدرقية والأذن والحلق والعظام بحيث باتت حياة بعض منهم عرضة لخطر جاد. وينتظر هؤلاء المرضى منذ شهور عديدة لتنفيذ مواعدهم العلاجية في مستشفيات بغداد وبعقوبة ولكن القوات العراقية تعرقل وتمنع تنفيذ هذه المواعد.
يذكر أنه وفي غضون عام مضى توفي 12 من جرحى ومرضى مخيم أشرف بسبب الحصار الطبي اللاإنساني المفروض على سكان المخيم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
11 كانون الثاني (يناير) 2012