جوده يستقبل المبعوث الصيني ويلتقي لجنة الشؤون الخارجية ورؤساء المنظمات اليهودية الاميركية
المدينة نيوز - عرض وزير الخارجية ناصر جوده خلال لقائه الثلاثاء وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية تطورات عملية السلام والجهود المبذولة لمحاولة اعادة الطرفين الى طاولة المفاوضات.
واكد مركزية القضية الفلسطينية التي تشكل جوهر الصراع في المنطقة، مشددا على انه بدون ايجاد حل عادل وشامل لها فان المنطقة لن تهنأ بالامن والاستقرار.
وشدد جوده على اهمية دور الولايات المتحدة الاميركية في دفع جهود السلام، مؤكدا ضرورة استمرار انخراط الولايات المتحدة في دعم مساعي التوصل الى السلام الشامل الذي يضمن حقوق جميع الأطراف، ويعزز فرص ترسيخ الاستقرار والامن في المنطقة.
وعرض نتائج الاجتماعات الاستكشافية التي عقدت في عمان خلال الفترة الماضية لمحاولة كسر الجمود الذي يعتري عملية السلام في محاولة لتهيئة المناخ والبيئة المناسبة للوصول الى مفاوضات مباشرة تفضي الى تحقيق حل الدولتين.
وعرض جوده الاصلاحات التي نفذها الاردن في مختلف المجالات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .
من جهتهم اشاد أعضاء الوفد بالانجازات التي حققها الاردن بقيادة جلالة الملك لتحقيق الاصلاحات.
وأطلع جوده لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الاعيان خلال اجتماع عقدته الثلاثاء، برئاسة رئيس المجلس طاهر المصري، على اخر المستجدات والتطورات والاحداث في المنطقة وموقف الاردن منها.
واكد جوده استمرار الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ببذل كل جهد ممكن لدفع عملية السلام، وصولا الى الهدف المنشود المتمثل باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وعرض نتائج وحيثيات الاجتماعات الاستكشافية التي عقدت في عمان اخيرا، لمحاولة تهيئة البيئة المناسبة للانتقال الى مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، اذا توفرت الشروط تفضي الى تجسيد حل الدولتين، استنادا الى المرجعيات الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية، مشيرا الى ان هذه الجهود تاتي بتوجيهات من جلالة الملك لمحاولة كسر الجمود الذي يعتري عملية السلام خلال الفترة الماضية، مذكرا بالخطاب التاريخي لجلالة الملك في الكونغرس الاميركي عام2007 عندما اعاد التركيز على القضية الفلسطينية بعد ان فقد التركيز عليها العالم.
وحول الوضع في سوريا قال وزير الخارجية ان الاردن يتابع تطورات الاوضاع على الساحة السورية، مشيرا الى انه سيشارك باجتماع اصدقاء سوريا الذي ينعقد في تونس يوم الجمعة المقبل.
وبين ان موقف الاردن واضح في هذا المجال وهو عدم التدخل بالشؤون الداخلية لاي دولة، وان الاردن مع الاجماع العربي فيما يتعلق بسوريا، ويرفض التدخل العسكري الاجنبي بسوريا، ويؤكد ضرورة الحفاظ على امن وامان وسلامة سوريا وشعبها ووحدتها.
واشار الى ان بقاء السفير الاردني في سوريا لا يعني بالضرورة رضا الاردن عما يحصل على الارض، ونحن ضد العنف ومع حقن الدماء.
وحول علاقة الاردن مع مجلس التعاون الخليجي اكد وزير الخارجية ان الحديث مستمر بين الطرفين، وان اللجان المشكلة من كلا الطرفين ستبدا اجتماعاتها قريبا لمناقشة العديد من المحاور في اطار مجلس التعاون، مشيرا الى القرار الذي اتخذته القمة الخليجية الاخيرة بتخصيص مبلغ5ر2 مليار دولار لدعم مشروعات تنموية في الاردن ولا يشمل ذلك الدعم الثنائي.
واجاب وزير الخارجية خلال الاجتماع على اسئلة ومداخلات الاعيان التي تركزت في مجملها على عملية السلام، وتطورات الاوضاع خاصة في سوريا.
كما استقبل جوده الثلاثاء المبعوث الصيني الخاص لقضية الشرق الأوسط "وو سي كه" حيث بحث معه اخر الجهود والمستجدات على مسار عملية السلام.
وعرض جوده الجهود الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، لدفع عملية السلام وكسر الجمود الذي اعترى عملية السلام على مدى اكثر من عام ونصف.
وبحث وزير الخارجية والمبعوث الصيني مخرجات الاجتماعات الاستكشافية التي عقدت في عمان خلال الفترة الماضية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، بهدف الوصول الى بيئة مشتركة ومناخ مناسب، لمحاولة البدء بمفاوضات جادة وفاعلة بين الطرفين، تفضي الى تجسيد حل الدولتين، استنادا الى مبادرة السلام العربية، والمرجعيات الدولية المعتمدة.
واكد جوده ان الاردن معني بمختلف قضايا الحل النهائي خاصة قضيتي القدس واللاجئين وكلها تمس مصالح اردنية.
واعرب عن تقديره للدور الصيني، ودعمها لهذه الجهود الرامية الى احقاق الحق وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة، وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على التراب الوطني الفلسطني، والتي تعيش بامن وسلام الى جانب اسرائيل.
من جهته اكد المبعوث الصيني تقدير ودعم بلاده للجهود الاردنية المبذولة بقيادة جلالة الملك على مختلف الصعد، لتحقيق تقدم ملموس على مسار عملية السلام وضمان الامن والاستقرار في المنطقة.( بترا )
