"ماتشيلا" يستخف بنشامى المنتخب .. والفيصلي والوحدات الى "الخلف در"
المدينة نيوز - تحليل رياضي - بعد رفض مدرب المنتخب البحريني الروماني ماتشيلا مقابلة المنتخب الوطني الاردني واستخفافه بقوة النشامى عمق كل من الفيصلي والوحدات جراح الكرة الاردنية بخروجهما من بطولة دوري ابطال العرب بخفي حنين وبنتائج قاسية.
الوحدات الذي كان يحمل الافضلية بالعبور الى الدور قبل النهائي بحكم فوزه في الذهاب على الوداد المغربي 2/1، بدا وكأنه حمل وديع في لقاء الرد الذي قبل فيه 4 اهداف كادت ان تكون اكثر من ذلك لولا الرأفة والاستعراض المغربي اثناء سير المباراة.
وفي الوقت الذي كان فيه الوحدات يعاني من الجانب الفني والتكتيكي شاب الاداء مسحة من التوتر وصلت لحد التهجم من قبل عامر شفيع على فيصل ابراهيم امام الجماهير الكبيرة اضافة الى موقف اخر حين تلفظ رأفت علي بألفاظ خارجة عن الروح الرياضة والحياء العام بصوت نقلته شبكة راديو وتلفزيون العرب التي بثت المباراة بشكل حصري ولكنه وصل الى اسماع العديد من العرب الذين تابعوا المباراة.
الفيصلي: المكتوب من عنوانه
اما الفيصلي فقد كان خروجه من البطولة امام الصفاقسي التونسي متوقعا منذ ان لعب الفريقان في عمان، فقد اعطت مباراة الذهاب التي خسرها الفيصلي بنتيجة 2/3 مؤشرا كبيرا على صعوبة مهمته امام الكرة التونسية وذلك لعوامل عدة اهمها ان الرد سيكون على ارض الخصم وبين جماهيره.
كما لعبت الاصابات دورا كبيرا في خروج الفيصلي بخسارة كبيرة 0/4، وعدم تقديمه الاداء المطلوب، كما ان الضغط الكبير الذي عانى منه الفريق مؤخرا وهو يلعب على ثلاث جبهات اسيوية وعربية ومحلية ساهمت كلها بفقدان اللاعبين لعنصر هام وهو اللياقة البدنية وعدم القدرة على مجاراة الفريق الخصم الذي يتمتع بمقومات بدنية وفنية هائلة حسبما اظهره اللاعبين خلال المباراتين.
ولعل الخطأ الذي ارتكبه السوري نزار محروس المدير الفني للفيصلي انه لم يعط للعناصر الشابة فرصة المشاركة امام ديمبو الهندي في كأس الاتحاد الاسيوي، فقد كان من الممكن ان يمنح هذا التوجه فرصة للعناصر المؤثرة من اصحاب الخبرة للعب باريحية امام الصفاقسي.
ولعل ما جرى مع ممثلي الكرة الاردنية في الاستحقاق العربي وقبل ذلك في الآسيوي هو دليل على ان الكرة الأردنية ليست بخير وهي تعاني من تراجع واضح في الاداء والنتائج على عكس ما كانت تقدمه العام الماضي وما قبله.
فهذه المؤشرات من شانها ان تبعث علامات قلق كبيرة على مصير الكرة الاردنية، خاصة ان حال المنتخب الوطني ليس بافضل من الاندية.
فالمدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد لم يجد حتى الان منتخبا عربيا لمقابلته وديا لمواصلة مشوار الاستعدادات لتصفيات بطولة اسيا المقبلة.
ولكن ان يصل الامر الى حد استخفاف الروماني ماتشالا المدير الفني للمنتخب البحريني بالمنتخب الوطني برفضه ملاقاة منتخبنا وديا بداعي حاجته لمواجهة منتخب قوي يضمن له الاستعداد الامثل... فهذا بحد ذاته يثير السؤال الاهم : ماذا جرى للكرة الاردنية وهل هذا هو مصير من ينجر وراء الاحتراف بالكلمة فقط؟.
