الفيصلي يحقق فوزاً ثميناً امام القادسية الكويتي بالبطولة الآسيوية (فيديو )

المدينة نيوز- خاص- حقق النادي الفيصلي فوزاً هاماً على منافسه القادسية الكويتي بنتيجة (2-1)، ضمن الجولة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، وشهد ستاد محمد الحمد في العاصمة الكويتية أحداث اللقاء اليوم الثلاثاء.
وتمكن الفيصلي خلال الشوط الثاني الرد على هدف منافسه بهدفين ليقلب الطاولة على أصحاب الارض والخروج باللقاء بفوز مستحق وثمين، متصدراً مجموعته برصيد (5) نقاط.
وسجل للفيصلي مهاجمه عبد الهادي المحارمة (53) واحمد هايل (73)، في حين سجل للقادسية لاعبه ابراهيم كيتا (13).
بدأ الفيصلي اللقاء بشكل حذر في ظل توالي الهجمات القدساوية مما اضطره الى التراجع الى الخلف لتأمين منطقته وبناء الهجمات المضادة، ما جعل ضغط أصحاب الأرض على لاعبي الفيصلي يفقدهم توازنهم وتركيزهم على الكرة، وبعد مرور أقل من ربع ساعة من الشوط الأول تحصل الفريق الكويتي على ضربة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء، نفذت ببراعة ووجدت رأسية اللاعب الايفواري المحترف ابراهيم كيتا واضعاً الكرة في شباك الفيصلي معلناً عن هدف التقدم للقادسية في الدقيقة (13)، ورفع الهدف من معنويات الفريق المضيف ما جعله يواصل ضغطه من أجل تعزيز النتيجة، واستغلال حالة الارباك التي عاشها الفيصلي بعد أن تلقت شباكه الهدف، وسنحت لهم العديد من الفرص والتي كانت غالباً ما تكون عبر صانع العابة النجم بدر المطوع إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل بفضل تألق حارس مرمى الفيصلي لؤي العمايرة الذي انقذ مرماه في العديد من الكرات والتي كانت أبرزها، رأسية السوري عمر السومة في الدقيقة (30)، وبعد مرور نصف ساعة على مجريات الشوط الأول بدأ الفيصلي بتنظيم خطوطه بشكل أفضل وبناء الهجمات بشكل سلس وسريع، واعتمد على الاطراف لشن الهجمات، وأربك دفاعات منافسه عبر بعض الكرات التي هددت المرمى الكويتي بشكل حقيقي، إلا أن دفاعات الخصم وتألق حارس المرمى أنهى كل المحاولات الفيصلاوية لادراك التعادل، لينتهي الشوط الأول بتقدم القادسية بنتيجة (1-0).
في الشوط الثاني بدا واضحاً نية الفيصلي بالتقدم نحو الامام، خلال الهجمات السريعة والمنظمة التي شنها لاعبوه، واستطاع الضغط على منافسه منذ البداية وشكل خطورة كبيرة على مرمى منافسه، لينجح بعد مرور ثمان دقائق على مجريات الشوط الثاني بتحقيق ما يصبو إليه عبر جملة تكتيكية منظمة بدأت من المدافع شريف عدنان المتقدم الذي وضعها للاعب رائد النواطير عبر الرواق الايسر وبدوره مررها للاعب عبد الهادي المحارمة الذي كان خالياً تماماً من الرقابة ليحاور حارس مرمى القادسية ويدكها في الشباك معلناً عن هدف التعادل بالدقيقة (53)، هدفاً أعطى مزيداً من الثقة والاصرار لدى لاعبي الفيصلي محاولين مجدداً الوصول الى مرمى المنافس عبر مزيد من الضغط وشن الهجمات، إلا أن محاولات التقدم بهدف ثان لم تنجح، وخلق الفريق الكويتي بعض الفرص محاولين التقدم وانهاء اللقاء لصالحه، إلا أن حارس الفيصلي العمايرة تكفل بحماية مرماه بشكل لافت، وبعد مرور ثلث ساعة على بداية الشوط الثاني سنحت للفيصلي فرصة خطيرة نجح خلالها هداف الفريق احمد هايل بضرب الشباك الكويتية ملعناً عن هدف التقدم الفيصلاوي بالدقيقة (73)، وبعد أقل من عشر دقائق على نهاية اللقاء حاول القادسية ادراك التعادل عبر لاعبه المحترف فراس الخطيب بكرة خطيرة واجه خلالها المرمى الفيصلاوي فارغاً بعد خروج العمايرة بشكل خاطئ، إلا أنه أركنها بجوار القائم، لتكون ابرز الفرص القدساوية خلال الشوط الثاني، ونجح الفيصلي بعد ذلك من إنهاء اللقاء لصالحه بفوز مهم خارج الديار (2-1).
بهذا الفوز أشعل الفيصلي المنافسة في المجموعة الاولى وأبقى على حظوظه بالمنافسة على التأهل الى دور الـ16، وتصدر الترتيب برصيد (5) نقاط، مستفيداً من تعثر الاتحاد السوري ضمن نفس المجموعة أمام السويق العماني الذي خسر اللقاء (2-0)، ليأتي السويق ثانياً بالمجموعة برصيد (4) نقاط، يليه الاتحاد السوري ثالثاً بفارق الاهداف برصيد (4) نقاط، فيما حل القادسية أخيراً برصيد (3) نقاط.
.be.be