الأحزاب القومية واليسارية تؤكد في مهرجان جماهيري
تم نشره الخميس 05 نيسان / أبريل 2012 07:08 مساءً
المدينة نيوز - في الذكرى التاسعة للاحتلال الأمريكي للعراق، أقام ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مهرجاناً جماهيرياً تحت شعار "التمسك بخيار المقاومة ورفض كل أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون العربية"، وذلك مساء أمس الأربعاء في مجمع النقابات المهنية.
وتحدث في هذا المهرجان كل من المحامي مازن ارشيدات، رئيس مجلس النقباء، والرفيق أكرم الحمصي، أمين سر القيادة العليا لحزب البعث الاشتراكي، ود. حياة الحويك عطية، والأستاذ محمد البشير، باسم الشخصيات الوطنية، والمفكر العراقي فاضل الربيعي.
وقدم لهذا المهرجان الرفيق عبد المجيد دنديس مؤكداً أن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية تشكل نتيجة ضرورة وطنية فرضتها التغيرات والتطورات التي يشهدها الوطن على المستويين المحلي والقومي.
وأكد دنديس رفض الائتلاف لكل أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون العربية، لافتاً إلى أن هذا اليوم يشكل ذكرى أليمة في تاريخ الأمة الحديث، بل هي مأساة القرن الحادي والعشرين المتمثلة بالعدوان الامريكي الغربي بتواطؤ رسمي عربي على عراق البطولة والصمود.
وفي كلمته أشاد المحامي مازن ارشيدات بالمقاومة العراقية محذراً في ذات السياق من تطورات الأوضاع فيما يتعلق بسورية التي تتعرض لمؤامرة تواطأ فيها بعض الحكام العرب انسياقاً لما باتت تمثله دولة قطر.
ودعا ارشيدات إلى وحدة الأمة في مواجهة أي تدخل خارجي يستهدف الوطن العربي، محذراً من دعاة التدخل الخارجي، العسكري أو المعنوي، في الشؤون العربية.
ومن جانبه أكد الرفيق أكرم الحمصي تمسك ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية بخيار المقاومة للدفاع عن الأرض والحقوق والمقدسات، مشدداً رفض الائتلاف المطلق لأي نوع من التدخل الأجنبي في شؤون الوطن والأمة، ومنوهاً في ذات السياق إلى أن هذا الموقف يأتي في ذات الوقت الذي يعلن فيه الائتلاف انحيازه لمطالب أبناء الأمة في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية من أجل مستقبل عربي مشرق.
ودعا إلى توفير كل أشكال الدعم للمقاومة العراقية، مؤكداً في ذات السياق أن الوحدة الوطنية الفلسطينية الحاضنة للمقاومة تمثل مطلباً قومياً لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وإلحاق الهزيمة بكافة المشاريع الاستعمارية التي تستهدف أمتنا.
وفي الشأن المحلي، طالب الحمصي بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، مؤكداً أن هذه الحكومة لا تختلف عن غيرها من الحكومات السابقة، حيث لا تمتلك أية رؤية واضحة لتنفيذ عناوين الإصلاح، بل تواصل تأزيم الأوضاع من خلال إصرارها على استخدام القوة المفرطة في مواجهة الاحتجاجات السلمية.
وأشارت د. حياة الحويك عطية في كلمتها إلى أن العراق مثل جدار الأمة الاستنادي الذي استهدفه العدو في محاولة لإعادة العراق إلى تشكيلة ما قبل المجتمع وما قبل الدولة، وهذا ما يخطط له العدو الآن في كل دولة عربية، وتحديداً في سورية.
وأكدت أن المطلوب هو إصلاح الحكم دون تحطيم الدولة، منوهة في ذات الوقت إلى أن هذا لا يمكن أن يتحقق بتدخل العدو الأجنبي.
ومن جهته نوه الأستاذ محمد البشير إلى أن رحيل القوات الأمريكية عن العراق لا يعني إلا تكريس الاحتلال بأدوات جديدة، مشيراً إلى أن ما يسمى بالحكومة الوطنية ما هو إلا كذبة أخرى.
وأكد البشير أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للرد على العدوان الأجنبي، لافتاً إلى أن المفاوضات الفلسطينية لم تحقق شيئاً للشعب العربي الفلسطيني، فيما تمكنت المقاومة اللبنانية من إعادة الاعتبار لأمتنا العربية.
أما المفكر فاضل الربيعي فحذر من المحاولات الرامية لإشاعة ثقافة الاحتلال والترويج للاستعمار الجديد باعتباره الوسيلة التي من شأنها تحقيق الديمقراطية في البلدان العربية عبر تدخل قوات الناتو.
وقال الربيعي إن "مطالب الشعب السوري محقة ولا نقاش فيها.. لكن هنالك من يروج لاحتلال سورية التي مثلت على الدوام الأم الحقيقية لمقاومة الأمة العربية".
وأضاف: إن ما يجري هو مجابهة حقيقية لمشروع تحطيم الدولة السورية، مؤكداً في ذات السياق ضرورة التلازم بين الحفاظ على الدولة الوطنية وتحقيق الإصلاح والديمقراطية.
وتحدث في هذا المهرجان كل من المحامي مازن ارشيدات، رئيس مجلس النقباء، والرفيق أكرم الحمصي، أمين سر القيادة العليا لحزب البعث الاشتراكي، ود. حياة الحويك عطية، والأستاذ محمد البشير، باسم الشخصيات الوطنية، والمفكر العراقي فاضل الربيعي.
وقدم لهذا المهرجان الرفيق عبد المجيد دنديس مؤكداً أن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية تشكل نتيجة ضرورة وطنية فرضتها التغيرات والتطورات التي يشهدها الوطن على المستويين المحلي والقومي.
وأكد دنديس رفض الائتلاف لكل أشكال التدخل الأجنبي في الشؤون العربية، لافتاً إلى أن هذا اليوم يشكل ذكرى أليمة في تاريخ الأمة الحديث، بل هي مأساة القرن الحادي والعشرين المتمثلة بالعدوان الامريكي الغربي بتواطؤ رسمي عربي على عراق البطولة والصمود.
وفي كلمته أشاد المحامي مازن ارشيدات بالمقاومة العراقية محذراً في ذات السياق من تطورات الأوضاع فيما يتعلق بسورية التي تتعرض لمؤامرة تواطأ فيها بعض الحكام العرب انسياقاً لما باتت تمثله دولة قطر.
ودعا ارشيدات إلى وحدة الأمة في مواجهة أي تدخل خارجي يستهدف الوطن العربي، محذراً من دعاة التدخل الخارجي، العسكري أو المعنوي، في الشؤون العربية.
ومن جانبه أكد الرفيق أكرم الحمصي تمسك ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية بخيار المقاومة للدفاع عن الأرض والحقوق والمقدسات، مشدداً رفض الائتلاف المطلق لأي نوع من التدخل الأجنبي في شؤون الوطن والأمة، ومنوهاً في ذات السياق إلى أن هذا الموقف يأتي في ذات الوقت الذي يعلن فيه الائتلاف انحيازه لمطالب أبناء الأمة في الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية من أجل مستقبل عربي مشرق.
ودعا إلى توفير كل أشكال الدعم للمقاومة العراقية، مؤكداً في ذات السياق أن الوحدة الوطنية الفلسطينية الحاضنة للمقاومة تمثل مطلباً قومياً لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وإلحاق الهزيمة بكافة المشاريع الاستعمارية التي تستهدف أمتنا.
وفي الشأن المحلي، طالب الحمصي بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، مؤكداً أن هذه الحكومة لا تختلف عن غيرها من الحكومات السابقة، حيث لا تمتلك أية رؤية واضحة لتنفيذ عناوين الإصلاح، بل تواصل تأزيم الأوضاع من خلال إصرارها على استخدام القوة المفرطة في مواجهة الاحتجاجات السلمية.
وأشارت د. حياة الحويك عطية في كلمتها إلى أن العراق مثل جدار الأمة الاستنادي الذي استهدفه العدو في محاولة لإعادة العراق إلى تشكيلة ما قبل المجتمع وما قبل الدولة، وهذا ما يخطط له العدو الآن في كل دولة عربية، وتحديداً في سورية.
وأكدت أن المطلوب هو إصلاح الحكم دون تحطيم الدولة، منوهة في ذات الوقت إلى أن هذا لا يمكن أن يتحقق بتدخل العدو الأجنبي.
ومن جهته نوه الأستاذ محمد البشير إلى أن رحيل القوات الأمريكية عن العراق لا يعني إلا تكريس الاحتلال بأدوات جديدة، مشيراً إلى أن ما يسمى بالحكومة الوطنية ما هو إلا كذبة أخرى.
وأكد البشير أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة للرد على العدوان الأجنبي، لافتاً إلى أن المفاوضات الفلسطينية لم تحقق شيئاً للشعب العربي الفلسطيني، فيما تمكنت المقاومة اللبنانية من إعادة الاعتبار لأمتنا العربية.
أما المفكر فاضل الربيعي فحذر من المحاولات الرامية لإشاعة ثقافة الاحتلال والترويج للاستعمار الجديد باعتباره الوسيلة التي من شأنها تحقيق الديمقراطية في البلدان العربية عبر تدخل قوات الناتو.
وقال الربيعي إن "مطالب الشعب السوري محقة ولا نقاش فيها.. لكن هنالك من يروج لاحتلال سورية التي مثلت على الدوام الأم الحقيقية لمقاومة الأمة العربية".
وأضاف: إن ما يجري هو مجابهة حقيقية لمشروع تحطيم الدولة السورية، مؤكداً في ذات السياق ضرورة التلازم بين الحفاظ على الدولة الوطنية وتحقيق الإصلاح والديمقراطية.
