انطلاق فعاليات ملتقى "إنا معه وبه ماضون"
تم نشره الجمعة 06 نيسان / أبريل 2012 09:02 مساءً
المدينة نيوز – خاص - أمجد جابر - مندوبا عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية رعى عميد شؤون الطلبة عدنان العضايلة الملتقى الأول للجمعيات العلمية الطلابية الذي تعقد فعالياته في كلية الشوبك الجامعية تحت عنوان "إنا معه وبه ماضون".
وافتتح العضايلة أعمال الملتقى بكلمة أكد فيها أن هذا اللقاء جاء ترجمة لوفائنا للوطن والقيادة بمبادرة لكلية الشوبك الجامعية، ويشكل ثمرة جهد مختلف عمادات وإدارات الكليات الجامعية المنتشرة في ربوع الوطن.
وتحدث رئيس الجمعيه العلميه الطلابيه أمجد الغنميين أن هذا اللقاء يأتي لتبادل الأفكار ووجهات النظر لبناة المستقبل ليشكلوا برؤاهم لبنة في بناء مسيرة الوطن أساسها الحوار والتواصل بين أبناء المجتمع الواحد.
واستذكر مقولة الملك الحسين بن طلال: "بأن المجتمع لا ينمو ولا يتقدم بازدياد عدد الخريجين والخريجات فحسب، بل حينما يصنع إنسانا مؤمناً بواجباته قادرا على تحمل مسؤولياته"، مضيفاً: ان صناعة الإنسان المؤمن بواجبه وأداء رسالته نحو الوطن والملك تستلزم إرساء لغة الحوار فيما بينهم، مشيداً بجهود عدد من المؤسسات العالمية والوطنية التي تعنى وتهتم بمثل هذه النشاطات، وشكر كل من ساهم بإنجاح هذا الملتقى.
وناقش الملتقى الطلابي محوري، أولهما: "شبابنا الجامعي– فرصة الغد" وحمل في طياته مجموعة من أوراق العمل دارت حول مفهوم الجامعة والاداره الجامعية وتأثيرهما في الحياة الجامعية للطلبة، وحقوق وواجبات الطلبة، وأهم المشكلات التي تواجه الطالب الجامعي.
أما المحور الثاني الذي جاء تحت عنوان "نحو حيــاة جامعية أفضل" فقد تركزت عناوين أوراق العمل فيه حول مناقشة دور الجامعة في تعزيز قيم الانتماء والولاء من وجهه نظر الطلبة وتقديم عرض عن مركز لوذان لانجازات الشباب (لوباك)، ونوقشت ورقة عمل حول العنف الجامعي تخللت تفاصيلها شرح لمفهوم العنف الجامعي، مقدمين خطوات لمناهضة هذه الظاهرة من خلال المشاركة الفاعلة للشباب باعطائه الدور للمبادرة في التغيير والإصلاح، إضافهً إلى أوراق عمل عن تفعيل الشراكات لتنمية مساهمة الشباب في بناء المجتمع، وعرض تقديمي عن مؤسسة قادة الغد.
وفي نهاية أعمال الملتقى قام الطلبة المشاركون وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بزراعة أشجار الزيتون في رحاب كلية الشوبك، إضافهً الى تنظيم رحلة للمشاركين إلى قلعة الشوبك.
وافتتح العضايلة أعمال الملتقى بكلمة أكد فيها أن هذا اللقاء جاء ترجمة لوفائنا للوطن والقيادة بمبادرة لكلية الشوبك الجامعية، ويشكل ثمرة جهد مختلف عمادات وإدارات الكليات الجامعية المنتشرة في ربوع الوطن.
وتحدث رئيس الجمعيه العلميه الطلابيه أمجد الغنميين أن هذا اللقاء يأتي لتبادل الأفكار ووجهات النظر لبناة المستقبل ليشكلوا برؤاهم لبنة في بناء مسيرة الوطن أساسها الحوار والتواصل بين أبناء المجتمع الواحد.
واستذكر مقولة الملك الحسين بن طلال: "بأن المجتمع لا ينمو ولا يتقدم بازدياد عدد الخريجين والخريجات فحسب، بل حينما يصنع إنسانا مؤمناً بواجباته قادرا على تحمل مسؤولياته"، مضيفاً: ان صناعة الإنسان المؤمن بواجبه وأداء رسالته نحو الوطن والملك تستلزم إرساء لغة الحوار فيما بينهم، مشيداً بجهود عدد من المؤسسات العالمية والوطنية التي تعنى وتهتم بمثل هذه النشاطات، وشكر كل من ساهم بإنجاح هذا الملتقى.
وناقش الملتقى الطلابي محوري، أولهما: "شبابنا الجامعي– فرصة الغد" وحمل في طياته مجموعة من أوراق العمل دارت حول مفهوم الجامعة والاداره الجامعية وتأثيرهما في الحياة الجامعية للطلبة، وحقوق وواجبات الطلبة، وأهم المشكلات التي تواجه الطالب الجامعي.
أما المحور الثاني الذي جاء تحت عنوان "نحو حيــاة جامعية أفضل" فقد تركزت عناوين أوراق العمل فيه حول مناقشة دور الجامعة في تعزيز قيم الانتماء والولاء من وجهه نظر الطلبة وتقديم عرض عن مركز لوذان لانجازات الشباب (لوباك)، ونوقشت ورقة عمل حول العنف الجامعي تخللت تفاصيلها شرح لمفهوم العنف الجامعي، مقدمين خطوات لمناهضة هذه الظاهرة من خلال المشاركة الفاعلة للشباب باعطائه الدور للمبادرة في التغيير والإصلاح، إضافهً إلى أوراق عمل عن تفعيل الشراكات لتنمية مساهمة الشباب في بناء المجتمع، وعرض تقديمي عن مؤسسة قادة الغد.
وفي نهاية أعمال الملتقى قام الطلبة المشاركون وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بزراعة أشجار الزيتون في رحاب كلية الشوبك، إضافهً الى تنظيم رحلة للمشاركين إلى قلعة الشوبك.


