المجلس الأعلى للسكان يدير 10 دراسات سكانية خاصة بالصحة الإنجابية
المدينة نيوز ـ زينة حمدان - باشر المجلس الأعلى للسكان بادارة 10 دراسات سكانية تسعى جاهدة نحو توفر معلومات دقيقة لصانعي القرار ومخططي البرامج ومقدمي الخدمات في كافة المجالات المتعلقة بالصحة الإنجابية وخدمات تنظيم الأسرة .
واستعرضت اللجنة التوجيهية الخاصة بمركز إدارة الأبحاث السكانية خلال اجتماعها الثاني الذي عقد اليوم السبت برئاسة أمين عام المجلس الدكتورة رائدة القطب الخطة التنفيذية لعامي2009-2010 المتعلقة بوحدة إدارة أبحاث الصحة الإنجابية/ تنظيم الاسرة .
كما استعرضت اللجنة كافة الأبحاث والدراسات التي يديرها المجلس والمتوقع الانتهاء منها بحسب الخطة التنفيذية بنهاية عام 2010 .
ومن الدراسات والأبحاث التي باشر المركز في إدارتها دراسة أولويات بحوث تنظيم الأسرة ودراسة معيقات القوانين والتشريعات المتعلقة بتنظيم الأسرة ودراسة مساهمة والتزام القطاع الخاص لبرنامج الصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة.
كما تضمنت الدراسات المستقبلية للمركز دراسة الاحتياجات والمعيقات التي تواجه برامج الصحة الإنجابية ودراسة تحليل مضمون الصحف اليومية بقضايا الصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة بالإضافة إلى دراسة مراضة الأمهات ووفيات الأمهات ودراسة مدى المعرفة والاتجاهات لدى متخذي القرار، ودراسة استطلاعية لاتخاذ آلية لإيصال خدمات الصحة الإنجابية من قبل إناث للمناطق الاقل حظا وتوجهات تنظيم الأسرة بالإضافة إلى بحث معمق حول الحاجة غير الملباة للمرأة في سن الإنجاب.
وذكرت الدكتورة القطب ان المجلس يدير الدراسات المتعلقة بالصحة الإنجابية/ تنظيم الأسرة كنقطة بداية على ان يتوسع مستقبلا نحو أبحاث تتعلق بالقضايا السكانية بشكل عام.
كما أشارت إلى أهمية تحديد معايير لضمان جودة الأبحاث ، وبناء القدرات وتطوير قاعدة البيانات المتوفرة في المجلس وتوسيعها دون إغفال أهمية التنسيق بين المؤسسات ذات العلاقة في مجال البحوث السكانية والجهات الداعمة على مستوى المنطقة والعالم.
وتضم اللجنة التوجيهية لمركز الابحاث في عضويتها كل من وزارة الصحة ، دائرة الإحصاءات العامة الخدمات الطبية الملكية/ الجمعية الأردنية لتنظيم وحماية الأسرة ، معهد الملكة زين الشرف التنموي، منظمة الصحة العالمية، شركاء الإعلام لصحة الأسرة، وكالة الغوث الدولية( الانروا) ، مشروع إدماج صحة وتمكين المرأة في إقليم الجنوب ( جايكا) الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي، المجلس الصحي العالي ، صندوق الأمم المتحدة للسكان،اليونسيف، وجمعية أخصائيي النسائية والتوليد بالإضافة الى ممثلين عن القطاع الاكاديمي العام والخاص.
وأشادت الدكتورة القطب بجهود منظمة الصحة العالمية لمساندتها ودعمها لإنشاء مشروع مركز إدارة الأبحاث السكانية .
كما قدم المجلس عرضا موسعا حول أدبيات بحوث الصحة الإنجابية /تنظيم الأسرة والمنهجية الخاصة بها والسياسات والقضايا وأولويات الأبحاث المستقبلة .
وأكدت الدكتورة القطب أن المجلس سيقوم بإدارة الأبحاث وليس إعدادها أو تنفيذها ولذلك فإنه تم اختيار أعضاء اللجنة التوجيهية من الباحثين ومستخدمي المعلومات ومقدمي البيانات بالإضافة إلى ممثلي الجهات المانحة لإضافة خبراتهم في تحقيق اسم المركز.
وجاءت الفكرة الرئيسية وراء مبادرة المجلس في إنشاء مركز الأبحاث الذي تأسس نهاية العام الماضي في ظل وجود العديد من الدراسات المرتبطة بقضايا السكان والصحة الإنجابية بحسب القطب التي أشارت الى عدم "توفر جهة محلية تتولى مسؤولية إدارة البحوث من حيث جمع وتحليل الدراسات والبحوث لتقدم معلومات وتوجيهات لصانعي القرار بالشكل العلمي الدقيق".
كما أوضحت القطب ان عددا من المشاريع الممولة من مؤسسات مانحة تحتاج مسبقاً لمعلومات وبحوث تدعمها في توجيه مشاريعها وبرامجها محليا الأمر الذي يستوجب توفر قاعدة بيانات دقيقه من جهة مرجعية واحدة.
