صلحة بين عشيرتي الزعبية والشبول في الرمثا بعد خلاف دموي انتخابي امتد 17 شهرا
المدينه نيوز - عبدالحليم الزعبي – بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أنهى وزير الداخلية نايف القاضي الخلافات التي كانت بين عشيرتي الزعبية والشبول على أثر الإنتخابات النيابة السابقة والتي استمرت لمدة (17) شهرا و ذهب ضحيتها الشاب ماجد محمدأنور بدر الشبول أثر حادث دهس وجرح وسجن العشرات من شباب العشيرتين .
وتم صلح ذات البين في بلدة الشجرة التي حضرها ما يقارب الخمسة الآف من وجهاء عشائر اللواء والمسؤولين الرسميين وحشد من العشيرتين لإنهاء المشكلة وعودة المحبة والوئام إلى العشيرتين الكبيرتين.
وتحدث في الصلح النائب عبدالرؤوف الروابده والنائب هاشم الشبول والشيخ أحمد محسن الذيابات والشيخ محمد طلال الزعبي والشيخ محمد نور بدر الشبول .
وكانت الجاهة الكريمة يتقدمها النائب عبدالرؤوف الروابده قد انطلقت من ديوان عشيرة الذيابات الذين سعوا بعملية الصلح من الرمثا وعلى رأسها الشيخ أحمد محسن الذيابات بالإنطلاق إلى بلدة الشجرة إلى أهالي الشبول من أجل الصلحة الكبيرة حيث تحدث الروابده .
