مسؤولون ووجهاء في اربد يقاطعون لقاء نواب الاخوان المسلمين
المدينة نيوز- خاص - لم يحظ لقاء نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي " 6 نواب " مع اعضاء المجلسين الاستشاري والتنفيذي في محافظة اربد بحضور لافت من اعضاء المجلسين خلافا للقائهم مع كتلة التيار الوطني الذي عقد مؤخرا .
ويضم المجلس التنفيذي مدراء الدوائر في المحافظة فيما يضم الاستشاري وجهاء واصحاب مناصب متقاعدون واخرين ممن لهم بصمات على الصعيد التطوعي والاجتماعي واثار تغيبهم جملة علامات استفهام لدى من حضروا اللقاء .
فقد حضر من اعضاء المجلس التنفيذي ثلاثة اعضاء على الرغم من ان عدد اعضاء المجلس يتجاوز 30 عضوا فيما حضر من اعضاء الاستشاري اربعة اعضاء وعدده مماثل للتنفيذي على الرغم من توجيه محافظ اربد علي الفايز الدعوات لاعضاء المجلسين وتوفر امكانية ان يلزم اعضاء " التنفيذي " باعتبارهم مدراء تابعين لسلطته بالحضور !!
وفيما لم يجد الاعلاميون " كرسيا " للجلوس عليه وقت حضور كتلة التيار الوطني كون جميع المقاعد تم ملؤها اضطر المحافظ اليوم الى الطلب من الصحفيين الجالسين في المقاعد الخلفية الانضمام للمائدة المستديرة الرئيسية وهو ما حبذه مصوروا التلفزيون الاردني لضمان نجاح " اللقطة التلفزيونية" وبث خبر حول اللقاء .
وفسر احد مدراء الدوائر " للمدينة نيوز " عزوف المدراء عن الحضور بطموحات الحاضرين واعتقادهم ان التيار مدعوم ويمكن ان يكون له شأن ذات يوم على الصعيد السياسي سواء لرئيسه المهندس عبدالهادي المجالي او اعضائه فيما كتلة الجبهة في صفوف المعارضة وهي معارضة غير مرضي عنها من " وجهة نظره ".
لكن المفاجيء في اللقاء اختلاف الطرح بين التيارين " الوطني والاسلامي" ففيما الاول كان يشحذ همم مدراء الدوائر نحو بث المطلبيات والكشف عن الاحتياجات الملحة باعتبار التيار اغلبية نيابية يمكن لها وقت الحديث عن الموازنة ان تضغط باتجاه اقرار هذه المطلبيات جاء طرح الثاني "الاسلاميين " حاظا على الوحدة الوطنية وضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية وبذل الجهد في سبيل الامن والاستقرار والحفاظ على الهوية الاردنية الاصيلة الملتزمة بعروبتها وامتها ووطنيتها وهو طرح لاقى استحسانا من المحافظ ومن حضر من اعضاء المجلسين .
فقد اعتبر رئيس الكتلة الشيخ حمزة منصور الامن الاردني بمفهومه الشامل عقيدة فيها تقرب الى الله تعالى معتبرا التوجه نحو تعزيز الحرية والديمقراطية ضمانة لهذا الامن .
ولم يغفل منصور تاثر الاردن بالاحداث العالمية الصعبة موضحا ان "وطننا في منطقة متلتهبة " لكن الاحداث التي مرت على الاردن على الدوام اثبت فيها الشعب التزامه بوطنه والحفاظ عليه .
بدوره اكد المحافظ علي الفايز ان التيار الاسلامي وان صنف في جانب المعارضة الا انه كان على الدوام جزءا من النسيج الاجتماعي والسياسي الاردني ووقف دوما بجانب النظام والحرص على مصالح الاردن .
وكان اللقاء شهد عرضا للواقع الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة في مجالات المشاريع التي نفذت والاخرى قيد التنفيذ.
