أبو حمور: من المستحيل ضخ مياه ملوثة للمواطنين من محطة زي
المدينة نيوز- اكد نائب الرئيس التنفيذي لشركة مياه الاردن/ مياهنا، مدير محطة زي المهندس سعد ابو حمور''ان الشركة و من خلال محطة زي لن تقوم بضخ اية مياه فيها شك للمواطنين ولو 1% وتحت أي حال من الأحوال''.
وقال ''من المستحيل ان تصل مياه ملوثة للمواطن او خارجة عن المواصفة الاردنية من محطة زي''، مؤكدا سلامة وصحة المياه التي يتم ايصالها للمواطنين حيث تقوم المحطة بجمع 110 الاف عينة من المصادر المزودة للمحطة سنويا تخضع لـ360 الف فحص مخبري سنويا.
واشار الى ان المياه تخضع لمراحل تنقية فيزيائية وكيميائية للوصول بها الى مواصفات الجودة، مبينا عمليات التنقية الاولية المتمثلة بتمرير المياه في مصاف ميكانيكية تتخلص من الاوراق والشوائب العالقة بالمياه السطحية ثم تتعرض للترسيب الطبيعي في احواض و تخلط ثم تعاد و ترسب مرة اخرى بهدف التخلص من الخثرات التي تكونت في احواض الخلط و من ثم ترشح من خلال مجموعة من الفلاتر الرملية السريعة للتخلص من المواد الدقيقه.
وأشار أبو حمور إلى أن كلفة فاتورة الكهرباء تشكل 88% من سعر المتر المكعب للمياه الخارج من المحطة والبالغ30 قرشا ، رحلة الماء من نهر اليرموك الى خزان المواطن .
وتغذي محطة زي ثلاثة مصادر مائية هي: 40 % من مياه نهر اليرموك و 35% من حصة الأردن في اتفاقية السلام من خلال بحيرة طبريا و 25 % من أبار المخيبة، تتجمع هذه المياه الخام في قناة الملك عبدالله وتسير مسافة 70 كيلومترا في قناة الملك عبدالله حتى تصل إلى محطة المأخذ في دير علا، حيث تبدأ عمليات المعالجة الأولية وقبل دخول المياه إلى أول محطة رفع، بالتخلص من الشوائب والعوالق الأصغر حجما التي يمكن أن تمر من خلال مصفاة أولى. ثم تنقل المياه الخام من قناة الملك عبدالله والمعالجة اوليا الى محطة التنقية في زي بواسطة 6 محطات رفع ، وكل محطة من محطات الرفع مزودة باربع مضخات دفع طاقة حيث ترفع المياه من 220 مترا تحت سطح البحر الى 1120 فوق سطح البحر.
وتدار محطات الرفع كما يراقب مستوى ارتفاع المياه في الخزانات أوتوماتيكيا من خلال غرفة التحكم الرئيسية المجهزة بنظام التحكم عن بعد والموجود في المبنى الرئيسي لمحطة معالجة مياه زي.
ويبلغ مجموع العينات اليومية التي يجمعها مختبر ديرعلا وحده 40 عينة تخضع لـ170 فحصا يوميا، للمحددات الرئيسة مثل العكورة، العصابية ، فحص الفوسفات، الامونيا ودرجات الحموضة.
وفي محطة المأخذ في دير علا يتم إضافة مادة ثاني أكسيد الكلوريد، كمعالجة أولية والتي تعتبر من أفضل المواد المؤكسدة للمواد العضوية، والتخلص من الأحياء الدقيقة وضبط نمو الطحالب ، إضافة للتحكم باللون والطعم الرائحة والتي يتم إنتاجها في الموقع من خلال ''مفاعلات ذرية ''تم تركيبها لهذا الغرض، وذلك بتفاعل غاز الكلورين ومحلول كلوريد الصوديوم ، و تتم عملية الترسيب في أربعة أحواض قبل ضخها بمضخات لحماية الإضافات من التآكل بفعل التراب.
وتصل المياه أولا إلى أحواض المدخل في محطة زي ، حيث يتم التخلص من اللون والطعم والرائحة عن طريق إدخال مادة الكربون المنشط الذي يتميز بقدرة امتصاص عالية وتبقى المياه في هذه الأحواض لمدة لا تقل عن ساعة قبل انسيابها إلى أحواض الخلط.
وبدأ العمل في محطة زي عام 1985 بتزويد العاصمة عمان ومحافظة البلقاء بالمياه و في عام 2002 تم افتتاح مشروع تحسين التزويد المائي للعاصمة عمان والتوسعة بكلفة 45 مليون دينار والذي ضاعف طاقة المحطة لتصبح بحدود (90) مليون متر مكعب من المياه سنويا.
وتزود المحطة بنسبة 38% من مياه مدينة عمان ، بالإضافة إلى نسبة 50% من مياه محافظة البلقاء ونسبة 50% لمدينة السلط وبعد عمليات معالجة تضخ إلى خزان دابوق في عمان.
وتخرج المياه من محطة زي إلى خزان دابوق في صويلح وهو الخزان الرئيس المغذي لمدينة عمان، ويقع على ارتفاع1035 مترا فوق سطح البحر و تبلغ مساحته أربعة أضعاف مساحة ملعب كرة قدم وتصل سعته إلى 250 إلف متر مكعب تمثل إنتاجية محطة زي ليوم كامل على الطاقة القصوى.
ويخضع الخزان لبرنامج رقابي مكثف لضمان مواصفات المياه المضخوخة بمواصفة مياه الشرب الأردنية وتبلغ طاقة المحطة الإنتاجية حوالي (250) ألف متر مكعب يومياً من المياه النقية المطابقة للمواصفة الأردنية القياسية لمياه الشرب.
وتقوم المختبرات المركزية لشركة مياه الأردن - مياهنا في محطة زي- والحاصلة على شهادة الإعتماد الأردني بعد استيفائها متطلبات المواصفة الأردنية المكافئة للمواصفة الدولية الأيزو لعام 2006، بإجراء (1026) فحصاً مخبرياً يومياً لإحكام السيطرة على نوعية المياه المزودة للمواطنين.
