النعيمي يفتتح مدرسة مختلطة بديرعلا ويستعرض خطة الوزارة الخمسية في اللواء
المدينة نيوز – علي الزينات - استعرض وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي خطة الوزارة للأعوام الخمسة المقبلة في لواء دير علا ، وقال إن الوزارة طرحت هذا العام عطاءات لبناء مدارس الطوال الشمالي الأساسية للبنين والطوال الشمالي الأساسية المختلطة وتل الرمل الأساسية المختلطة وأبوعبيدة الأساسية بكلفة (6) ملايين دينار.
واضاف النعيمي خلال جولة للواء ديرعلا اليوم الاربعاء افتتح اثناءها مدرسة ديرعلا الأساسية المختلطة ، إن الخطة تشتمل طرح عطاءات لإضافة (8) غرف صفية بكلفة (160) ألف دينار لعدد من المدارس، وأعمال صيانة لمدارس اخرى بكلفة (150) ألف دينار .
وتشتمل المدرسة التي افتتحها النعيمي على كافة التجهيزات من مختبرات علمية وحاسوبية وقاعات ومكتبات وملاعب وساحات ومرافق صحية بمساحة إجمالية تقدر بـ (3369) متراً مربعاً وبكلفة مالية بلغت حوالي (560) ألف دينار.
كما افتتح الدكتور النعيمي خلال جولته ، الإضافات الصفية لمدرسة أبو الهول الأساسية للبنات في منطقة فنوش اشتملت على (8) غرف صفية بمساحة تقدر بـ (721) متر مربع وبكلفة إجمالية بلغت نحو (190) ألف دينار.
وخلال قيامه بجولة تفقد فيها مدرستي معدي الثانوية الشاملة للبنات ودير علا الأساسية للبنات رعى النعيمي حفل افتتاح فعاليات "ملتقى فرسان التغيير الثاني " الذي نظمته مديرية التربية والتعليم للواء دير علا في مدرسة دير علا الأساسية للبنات .
وأكد النعيمي في كلمته ، أن هذا الملتقى يشكل فرصة ثمينة لتجذير مفاهيم الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية وتعظيم المنجز الوطني وتحفيز طلبتنا على ممارسة حقوقهم الديمقراطية من خلال البرلمانات المدرسية وأندية الحوار الطلابي التي جاءت لتعلي شأن الحوار وتقبل الآخر.
وفي لقاء آخر جمعه مع نواب المنطقة ومتصرف وأهالي اللواء ، لفت النعيمي إلى أن الوزارة تسير وفق الرؤى الملكية وتجسيداً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في تلمس الاحتياجات ومعالجتها ووضعها على أولويات خطط الوزارات وموازناتها ، مضيفاً ان قطاع التعليم في الأردن حظي بمكارم هاشمية متواصلة تضمنت دعم المعلمين والطلبة وإنشاء أبنية وصيانة شاملة للمدارس وتزويدها بالمرافق والأجهزة الحاسوبية والمخبرية.
وأكد الدكتور النعيمي ضرورة تفاعل المدرسة مع المجتمع المحلي وتفعيل مجالس الطلبة وأولياء الأمور، وأندية حوار بين طلبة المدارس بهدف إكسابهم مهارات القيادة والاتصال ومناقشة القضايا التي تتعلق بمدارسهم ومجتمعهم كل في منطقته.
وأشار إلى سعي الوزارة لتوفير بيئة مدرسية ملائمة للتخطيط لتصبح المدرسة حاضنة له ومشاركة فاعلة فيه ، مؤكداً كذلك أهمية أن تتمتع الخطط التطويرية المدرسية بوضوح الرؤيا والهدف و معايير التميز والتوجيه الفاعل للموارد المتاحة في المدرسة وواقعية الأهداف التربوية بالإضافة إلى تضمينها عناصر المتابعة والتقييم .
ونوه الدكتور النعيمي إن الوزارة وحرصاً منها على ان تكون مدارسها خالية من العنف والاساءة قامت باستحداث الخط الساخن للتبليغ عن حالات الإساءة ، لافتاً إلى أهمية تواصل المدرسة مع قطاعات المجتمع المحلي بهدف تفعيل هذه الخدمة والتوعية حولها، مؤكداً ضرورة التعامل مع الطلبة بأسلوب تربوي يقوم سلوكياتهم بعيداً عن العنف.
