الأمير علي يرعى مهرجان "هدفنا المستقبل" بمناسبة يوم اللاجئ العالمي
المدينة نيوز- اطلق سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس الهيئة التنفيذية باتحاد الكرة، ورئيس مجلس إدارة مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية، الأربعاء، في ستاد عمان الدولي مهرجان " هدفنا المستقبل" والذي ينظمه مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية بمناسبة يوم اللاجئ العالمي بالتعاون مع اتحاد الكرة، ومؤسسة إنقاذ الطفل، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشارك فيه 500 طفل من الأردن وسوريا والعراق وفلسطين .
وفي بداية المهرجان القى سمو الامير علي كلمة قال فيها :
" أود أن أرحب بكم جميعاً اليوم، باسمي وباسم عائلة الكرة الأردنية و باسم النشامى والنشميات، أرحب بكم في المهرجان الكروي "هدفنا المستقبل" في ذكرى يوم اللاجئ العالمي"
واضاف سموه " يسعدني أن أكون معكم اليوم وخاصةً مع أطفالنا وأهالينا الأعزاء في بلدكم الأردن. فلنجتمع اليوم كعائلةٍ واحدة وموحدة لتوعية مجتمعاتنا حول العالم وإحياء ذكرى يوم اللاجئ العالمي في عقولنا وقلوبنا...فهو واقع نعيشه معاً...ونحن كأردنيين نقف معكم ونبذل كل جهودنا لنزرع الأمل في قلوبكم وفي قلوبنا من أجل مستقبل أطفالنا...فهم نجوم المستقبل...ومنبع الحياة"
ووجه سموه شكره الى للمؤسسات التي شاركت بفعالية وقال " أود أن اشكر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة إنقاذ الطفل لمشاركتهم الفعالة اليوم...والشكر الجزيل لجميع المؤسسات والشركات الداعمة لهذا الحدث"
كذلك القى ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اندرو هارفر كلمة أشاد فيها بالخطوة الرائعة التي يقوم بها مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية مشيدا بفكرة المهرجان وانعكاس نتائجه الإنسانية على المشاركين من الأطفال اللاجئين موجها تقديره الى سمو الأمير علي بن الحسين لمبادراته العديدة في ترسيخ مفهوم كرة القدم لغايات إنسانية نبيلة .
وقال مدير مؤسسة إنقاذ الطفل الدولية في الأردن تامر كيرلس : "ان كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم يجسدها سمو الأمير علي بن الحسين في هذا المشروع الإنساني وهو يتجه نحو الهدف الأكبر لكل الأطفال وهو التوجه نحو المستقبل المشرق لهؤلاء اللاجئين".
وبعد ذلك شارك سمو الامير علي بن الحسين وكبار الضيوف بتجسيد واحدة من الأهداف السامية لهذا المهرجان الإنساني الكبير ليكون أول حدث دولي بكرة القدم يجسد بروتوكول "مصافحة من أجل السلام" حيث تولدت فكرة مصافحة من أجل السلام من خلال الشراكة ما بين الاتحاد النرويجي لكرة القدم ومعهد نوبل للسلام و تنص على أن يقوم الحكم ورئيسا الفريقين بالمصافحة في نهاية المباراة مباشرة بعد صافرة الحكم وليس فقط في بدايتها.
وخلال ذلك استعرض سموه وعدد من كبار الحضور طابور العرض للفرق التي ارتدت قمصان من مختلف الألوان وتوزيعها الى فرق رياضية وأعطى رمية البداية لانطلاق اللقاءات التي اشرف عليها كادر فني من المدربين العاملين في اتحاد كرة القدم انطلاقا من المبادرة الفريدة من نوعها والتي تسعى إلى تسليط الضوء على قضية الأطفال اللاجئين والنازحين المقيمين حاليا في الأردن، حيث يعد الاهتمام بالواعدين والشباب أحد الركائز الأساسية لمشروع تطوير كرة القدم الآسيوية من خلال تنمية الشباب وتشجيع برامج المسؤولية الاجتماعية الآسيوية.
ويشكل المهرجان المبادرة الثالثة للمشروع الذي أسسه صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين ليكون بمثابة هيئة شبابية غير ربحية حيث كانت انطلاقته مطلع هذا العام من الفلبين من خلال توفير المعدات اللازمة لإعادة إطلاق مشروع كرة القدم لتطوير الناشئين ثم أطلق مبادرته الثانية في تايوان لدعم برنامج خاص لتنمية مهارات الشباب والمدربين واكتشاف الموهوبين.
