الأميرة بسمة بنت طلال ترعى حفل تخريج الفوج الخامس عشر من طلبة جامعة الزرقاء

المدينة نيوز - رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال حفظها الله ورعاها حفل تخريج طلبة جامعة الزرقاء للفوج الخامس عشر لدرجة البكالوريوس، والبالغ عددهم 1400 طالبا وطالبة من كليات مختلفة شملت كلية الشريعة، والآداب، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والحقوق، والعلوم التربوية، وكلية تكنولوجيا المعلومات، والعلوم الطبية المساندة، وأيضا كلية الفنون والتصميم.
حيث رحب الدكتور يوسف أبو العدوس رئيس جامعة الزرقاء بسمو الأميرة وبالحضور، مهنئا الطلاب وذويهم بالتخريج وبانتظار مثل هذه اللحظة التي تمثل تخريج كوكبة جديدة من نشامى ونشميات الوطن إلى ميادين البذل والعطاء بعد فترة التأهيل والتدريب والإعداد والاستعداد.
وأضاف أبو العدوس أن رعاية سمو الأميرة بسمة لهذا الحفل لهو دليل قاطع على حبها للعلم والتعليم، ومعلما من معالم تواصلها الاجتماعي مع الناس، مبينا ان هذه الأجيال سوف تكون مسلحة بالخلق والإيمان.
وأشار أبو العدوس إلى أن الآباء والأمهات قد أشعلوا من نور أبصارهم ثيابا تقي أولادهم الحر والقر، ونسجوا من نور بصائرهم قناديل تضيء لفلذات أكبادهم الطريق.
وتأمل أبو العدوس بأن يكونوا الطلبة كما عهدتهم الجامعة الأوفياء للوطن والمخلصين لأمتهم، والحاملين رسالة الخير والإصلاح التي اختطها جلالة الملك أبو الحسين وقاد مسيرتها سابقا بذلك حراك الربيع العربي وملبيا طموح كل صادق أبي، مؤكدا على أن هذه الأجيال ستكون عند حسن الظن بها بعدما تزودت بالعلم والمعرفة وتحلت بقيم الحق.
وقال أبو العدوس أن في هذه الجامعة جنودا مخلصين لخدمة الأردن ألا وهم الأساتذة الأجلاء الذين بذلوا عصارة أفكارهم وخلاصة تجاربهم شرابا سائغا للشاربين، فسقوا الطلاب شرابا طهورا، موجها إليهم أعظم تقدير وأجل تكريم.
وذكر أبو العدوس أيضا الجناح الآخر الذي تنهض بها الجامعة وتطير معه وهو الهيئة الإدارية التي لا تني ولا تفتر عن تقديم حصيف يقوده رجل محنك خبير نجح في عمله داخل الأردن وخارجه سعادة الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار.
وفي الختام تقدم أبو العدوس بالتهاني للوطن والقائد بمناسبات الخير كلها التي مرت وتمر، مهديا هذا الإنجاز العظيم لقائد المسيرة وحامي الحمى وحادي الركب وفتى فتيان الأمة وشيخ العشيرة جلالة الملك عبد الله الثاني أعزه الله وأدام ملكه.
كما تقدم عريف الحفل عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد المساعدة بكلمات ترحيبية جاء فيها على لسانه أن الجامعة تهدي الفوج الخامس عشر من أفواج الخير والبناء المسلح بالخلق والعلم والتي صنعت الجامعة منهم كواكب ونجوما مضيئة تطال السماء علوا وسطوعا لأرض هذا الوطن، حيث يحق للأردن أن يسمو بهم ويفخر ويلتمس بهم العزم والإصرار على العمل والإنتاج في ميادين الحياة كافة.
وأضاف العلي أن في هذه الأيام نعيش ذكريات فرح تبث فينا العز والفخر وقد تزامن تخريج الطلبة مع عرس الوطن بالأعياد، وكأن لسان حاله يذكركم بالمسؤولية الملقاة على عاتقكم تجاه الوطن، محملا إياهم المسؤولية بأن يكونوا السند الذي يتكئ عليه الأردن والدعامة التي تشد من أزره.
ثم قامت الطالبة الخريجة مروة يوسف بتقديم كلمة تعبر عن الخريجين، وصفت فيها مشاعرها وعمق إحساسها وعذب طيفها الذي سمى بها شعورها، مبينة أن هذا الحفل قد أمشط ذاكرتها التي امتزجت بها عطور شتى لسنوات مضت.
وأضافت مروة أن هذا اليوم هو الذي انتظرته قلوب كل الناجحين واشتاقت له أرواحهم، بحيث يضيء بهم العالم ويزداد لمعانه وتحتفل بهم الكلمات والمعاني والقوافي والأشعار، مضيفة أن الطلاب الخريجين هم أمل الغد وبناة المستقبل فيتحتم عليهم أن يكونوا بناة حقيقيين فاعلين في المجتمع.
وبينت مروة أن المعلمين الأفاضل علموهم معاني النجاح والتفاني والإخلاص في العمل، فمنهم آمن الطلاب أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي، مرسلة إليهم كل معاني الحب الذي يساوي حجم عطائهم اللامحدود.
ثم نثرت الطالبة مروة فراشات حبها لوالديها، ذاكرة أن القلب لينقبض لذكر الوداع، إلا أن العطاء الإنساني والمحبة الصادقة والتطلع لطلب العلم لا ينضب، فقد استطاعت الجامعة الطيبة والشامخة بجو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في إيصال الطلبة إلى الهدف المنشود الذي أراده سيد البلالد صاحب الجلالة الهاشمية في قوله " أن الشباب هم قادة المستقبل ومصدر الأمل والعزيمة والإقبال على الحياة، بروح إيجابية وقدرة على مواجهة التحديات لتحقيق الهدف الأساسي والسامي الذي نعمل دائما لأجله وهو النهوض بالإنسان الأردني ".
هذا وقد اشتمل الحفل فقرات إضافية منها إنزال أربعة مظليين شاركوا من نادي الطيران الشراعي، حيث كانوا يحملون صورة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه، وعلم الأردن، ويافطة ترحيبية باسم الجامعة وأخرى باسم مدارس الجامعة.
كما اشتمل الحفل على فقرة خاصة بالألعاب النارية ومناطيد الجامعة، و شاركت موسيقات الأمن العام بالحفل وعزفت مجموعة من المقطوعات الموسيقية.
هذا وقد حامت طائرة من نادي الطيران أجواء الحفل وكانت تحمل كلمات مباركة للخريجين وذويهم، وحضر الاحتفال محافظ الزرقاء عطوفة السيد سامح المجالي ومدير الشرطة العميد محمد ظاهر وجمهور غفير بلغ عدده أكثر من 18 ألف شخصا، كما قامت مدارس الجامعة بتوزيع مياه مجانية على الأهالي.
ثم تفضلت سموها بتكريم الأوائل وتسليم الشهادات للطلاب الخريجين، وقام الدكتور محمود أبو شعيرة رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار مشكورا بإهداء سموها نصبا تذكاريا.
كما تفضلت سموها بتسليم مدير شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الأستاذ غازي المومني درعا تكريميا عن كل جهوده المبذولة في الفترة ما بين 2005 – 2012 في تطوير هذا الصرح وإعلائه وجعله في أوائل الجامعات الرسمية والخاصة.
وفي الختام رُفعت أسمى بطاقات العرفان باسم الجامعة تزقها لحضرة صاحب الجلالة، مجددة له البيعة والولاء الذي لا يتغير ولا يتبدل.