الامير الحسن يلتقي الشباب في مراكز الانماء الاجتماعي في حي نزال

المدينة نيوز - اكد سمو الامير الحسن بن طلال انه عند الحديث عن تمكين المواطن لا بد من الحديث عن المشتركات (القواسم المشتركة) والتي لا تتحدد إلا بالحوار الحضاري المنتج، مشيرا الى ان أعمدة الحوار تتمثل بالقدوة، والتنوع اضافة الى الحقيقة المطلقة.
وقال سموه في ذات السياق عندما يتعلق الأمر بحب الوطن وابنائه وتعظيم الصالح العام فإن ذلك يكون بالحوار الهادف البناء لجهة تعزيز القدرة على مواجهة التحديات.
واضاف في لقاء حواري جمعه مع الشباب في جمعية مراكز الأنماء الاجتماعي/ حي نزال ان المواطنة هي التي تمكن كل شخص من المساهمة في صنع القرار المستقبلي لوطنه، لافتا الى العلاقة بين الكرامة الانسانية والتنمية حيث لا تنمية مادية بدون كرامة انسانية.
وبين سموه ان جملة من المصطلحات "الدولة، النظام، الحكومة" يجري تداولها والإشارة اليها - ولكن ماذا عن الوطن-؟ ماذا عن القواسم المشتركة التي توازن بين الحقوق والواجبات؟.
واضاف سموه اننا جميعا بحاجة الى خطاب جاد يحمل الشعور بالمسؤولية اضافة الى ثورة بيضاء في السلوكيات تحدد التعامل مع بعضنا على أساس ما تعرف وليس من تعرف، مؤكدا ضرورة توفر الصدق مع الذات والأخر ومع المحيط.
وقال سموه لا بد من التجسير بين القول والفعل والتعاون المبني على الضمير والنزاهة بكل معانيها ونبذ جميع أنواع التمييز لجهة بناء الوطن وبعيدا عن القدح في كل شيء بهدف إبراز العدمية، مشيرا الى اننا نملك القدرة لوضع اهداف محددة للعمل المستقبلي وفي اطار الأولويات والمصالح الوطنية.
وفي بداية اللقاء اعرب مدير الجمعية الدكتور سري ناصر عن شكره لسمو الأمير الحسن على تلبيته الدعوة وحواره مع الشباب الذين يتطلعون دوما الى تفعيل طاقاتهم وتسخيرها لخدمة مجتمعاتهم.
واستعرضت رئيسة الجمعية فريال صالح نشأة المركز وتطوره منذ عام1977 والذي نفذه طلبة من قسم الاجتماع في الجامعة الأردنية.
ويعمل المراكز في52 منطقة في المملكة من خلال برامج الطفل (رياض أطفال، ومكتبات، وبرامج ترفيهية وتوعوية)، والمرأة (الدورات المهنية وتمكين المرأة)، والمجتمعات المحلية الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وحضر اللقاء ممثلون عن الشباب ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في منطقة حي نزال والمجتمع المحلي وجائزة الحسن للشباب.(بترا )