الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي لبيت المقدس تبحث الاوضاع الراهنة في القدس
المدينة نيوز - عقدت الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي لبيت المقدس اجتماعا هذا الاربعاء (1/8/2012) بحضور معظم أعضائها والتي تضم في عضويتها عددا كبيرا من العلماء الاجلاء والأساتذة الفضلاء، وبحثت الأوضاع الراهنة التي تمر بها المقدسات الدينية في القدس وفلسطين، وبشكل خاص ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وكذلك ما يتعرض له السكان المقدسيون من إرهاب وإنذارات بهدم المنازل وإقامة المتنزهات السياحية والمشاريع الاستيطانية مكانها بعد مصادرة الأرض وطرد السكان.
وتؤكد الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي لبيت المقدس إن الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الدينية تأتي ضمن مخطط صهيوني خطير يتم تنفيذه على مراحل، حيث تستغل السلطات الصهيونية المحتلة الأحداث والظروف الإقليمية والدولية لتنفيذ ذلك المخطط.
إن الاعتداءات والإجراءات الصهيونية الأخيرة والخطيرة المستمرة لاقتحام وتدنيس المستوطنين المتطرفين لساحات المسجد الأقصى المبارك (الممنهج) وتحت الحراسة المشددة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، ليثير حفيظة واستفزاز المصلين المسلمين خاصة في هذا الشهر الفضيل ويعتبر عامل تحدٍ جديد على المستوى المحلي للمقدسيين وعامل تحدٍ آخر لمشاعر المسلمين في كل مكان لإقامة طقوس وشعائر يهودية تلمودية استفزازية وعنصرية.
إن الهيئة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي لبيت المقدس تؤكد للأمة والشعوب العربية والإسلامية إن هذه الاعتداءات الصهيونية .. لن تكون الأخيرة حيث ضعف التضامن العربي – الإسلامي وعدم القدرة على اتخاذ إجراءات الردع والدفاع الجاد والمؤثر عن المقدسات الدينية في القدس وفلسطين.
وهي إذ تدعو قادة الأمة العربية والإسلامية ممثلة بمنظمة التعاون الإسلامي – جدة، وجامعة الدول العربية في القاهرة .. لاتخاذ آليات فعالة وعملية على مستوى دولي لتفعيل القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لتؤكد رفض أي إجراء صهيوني تحت الاحتلال يمس الأوضاع في القدس الشريف، خاصة حرم المسجد الأقصى المبارك، باعتبار القدس جزءا لا يتجزأ من الأراضي العربية المحتلة.
كما تطالب الهيئة التنفيذية كلا من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي اتخاذ الخطوات والإجراءات العملية وفق القرارات الصادرة عنها لوقف الاعتداءات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية المحتلة لفرض واقع استيطاني وسلب تراث إسلامي وإضفاء صبغة يهودية عليه لا تمت لذلك التراث بصلة دينية أو تاريخية.
وتناشد الهيئة التنفيذية الهيئات والمنظمات العالمية غير الحكومية لتقوم بدورها دفاعا عن الشرعية الدولية وحقوق الشعب العربي الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وممارسة حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتشيد الهيئة التنفيذية بالدور الأردني في رفض الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد المقدسات الدينية في فلسطين، ووقف حصار تلك السلطات للأقصى المبارك والمصلين فيه دفاعا عنه وحماية لساحاته من اعتداءات الهيئات اليهودية، وممارسة الطقوس الدينية فيها، وكان من أخطر الاعتداءات .. ذلك الاقتحام من قبل المتطرفين اليهود لساحات الأقصى المبارك، ومحاصرة المصلين ومنعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى ومنعهم من أداء صلاة التراويح للشهر الفضيل.
