اليونيسيف تكثف استجابتها الطارئة في الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين
المدينة نيوز - مع زيادة حدة الصراع في سوريا، وارتفاع أعداد الأسر السورية الذين يتجهون إلى دول الجوار، ومن بينها الأردن، تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسيف، بزيادة مساعداتها الطارئة.
وحسب راديو الامم المتحدة اليوم الاربعاء فان اليونيسيف تقدم الدعم الأساسي لمخيم الزعتري الجديد بالقرب من المفرق بشمال الأردن، والذي من المتوقع أن يستقبل خمسة ألاف لاجئ سوري في غضون أيام، وتصل الطاقة الاستيعابية للمخيم الجديد إلى مائة وخمسين ألف شخص.
وتناشد المنظمة المانحين توفير سبعة عشر مليونا وثمانمائة ألف دولار لدعم الاستجابة الطارئة في الأردن، لم يتوفر منها سوى قرابة ثمانية ملايين دولار.
وتشير اليونيسيف إلى حاجتها بشكل عاجل إلى ثلاثة ملايين دولار لإسكان العدد المتزايد من الوافدين السوريين في مخيم الزعتري.
وتقول دومينيك هايد ممثلة اليونيسيف في الأردن إن هناك حركة واسعة النطاق للأطفال والأسر السورية الذين يعبرون الحدود السورية الجنوبية إلى الأردن، الأمر الذي يسبب أزمة إنسانية متنامية، مضيفة أن اليونيسيف وشركاءها يسابقون الزمن حتى تكون المياه النظيفة والمراحيض والحمامات متوفرة في مخيم الزعتري قبل وصول أول الأسر النازحة إلى المخيم في غضون أيام.
وإلى جانب الوكالة الألمانية الاتحادية للإغاثة الفنية، تدعم اليونيسيف المياه والبنية التحتية للصرف الصحي والنظافة، لتلبية الاحتياجات الإنسانية للوافدين على المخيم.
كما قدمت اليونيسيف أيضا إمدادات طارئة إضافية لتلبية الاحتياجات الأولية لخمسة وعشرين ألف شخص.
وتشير اليونيسيف إلى أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين هم من الأطفال والمراهقين، الذين يعانون من ضغوط نفسية واجتماعية جراء التعرض لأعمال العنف والنزوح عن ديارهم.
(بترا)
