شعبان يخضع لتجارب خاصة على حلبتي أدريا وفاليلونغا
المدينة نيوز- لم يترك السائق اللبناني باسل شعبان المشارك في سباقات الفورمولا3 أي شيء للمصادفة وهو يضع اللمسات الأخيرة على تحضيراته لإنطلاق منافسات السلسلة الأوروبية لسباقات فورمولا3 لعام 2009 في المانيا بين 15 و17 آيار الحالي.
ومنذ التجارب الأخيرة التي خضع لها على حلبتي إستوريل وفالنسيا كان السائق اللبناني مشغولاً جداً في العديد من النشاطات الإجتماعية والعلاقات العامة, الى جانب خضوعه للتجارب والإهتمام بلياقته البدنية. ويدافع شعبان، المدعوم من قبل شركة "شل", عن الوان فريق "بريما باورتيم" الى جانب السائقيين الإيطاليين ستيفانو كوليتي، وماتيو شينوزي، المقيمين في إمارة موناكو. ويقود السائق اللبناني سيارة, هيكلها إيطالي الصنع طراز دالارا (أف308/ 9), ومزودة بمحرك مرسيدس ـ بنز, خلال سباقات السلسلة الـ 20 الموزعين على 10 جولات.
"منذ التجارب الرسمية للفورمولا3 التي قمنا بها في البرتغال وإسبانيا في آذار الماضي، خضعنا ليومين من التجارب الخاصة" قال شعبان, الذي تابع حديثه: "قمنا بإجراء التجارب في أدريا وفاليلونغا وأنا مسرور من التطور الذي حققناه".
وأكد شعبان قائلاً: "الإختبارات التي قمنا بها كانت مهمة جداًً للتطوير الذي قمنا به. وكم هو مذهل أن التفاصيل الصغيرة والتعديلات البسيطة في تقنية القيادة، وأنا أعني إختلافات صغيرة وغير ملحوظة, يمكن أن تؤدي الى تحسينات بين عشرة أعشار من الثانية أو ربع أعشار من الثانية عند المنعطف الواحد".
وإكتشف شعبان أنه ما زال يملك 7 في المئة من الدهون في جسمه، لكنه ما زال يعمل جاهداً من أجل تخفيض وزنه قبل إنطلاق البطولة. فهذا الاسبوع سيحضر دروس خاصة تستمر لفترة 7 أيام في عيادة متخصصة في بريطانيا، والتي تساعده لإراقة عضلاته الزائدة وتنظيف كافة أنحاء جسمه.
شعبان زار دولة قطر الاسبوع الماضي للإجتماع بالإعلاميين القطريين للترويج لحملة التوعية المرورية الآمنة. "أحب الطريقة التي تطور فيها قطر رياضة السيارات من مستوى القاعدة" قال شعبان بحماس.
وسيعود السائق اللبناني الى الدوحة في 7 آيار الحالي لمناقشة العديد من حملات التوعية المرورية الآمنة والتي يخطط لها في وقت لاحق من العام الجاري. هذه البرامج ستتوجه الى الطلاب في المدارس والجامعات القطرية التي سيتم إختيارها. "أتطلع الى هذا, وأن أعيد شيئاً الى المجتمع من خبرتي وتجربتي مع رياضة السيارات, من خلال دوري كسفير للأمم المتحدة من أجل السلامة المرورية".
