شرطة البيئة في الزرقاء تضبط شاحنتي قنابل بيئية
المدينة نيوز - خاص - اضرار البطاريات التالفة على البيئة والصحة كبيرة لاحتوائها الرصاص والزئبق فالبطارية التالفة تمثل قنابل بيئية لاحتوائها على عدد من المواد التي تمثل تهديد للانسان والبيئة مثل الرصاص والزئبق والكاديوم .
فالرصاص الذي تحتويه هذه البطارية يؤدي لالحاق الضرر بالجهاز العصبي وبحسب د هايل عياش له تاثيرات سلبية على الدم والكلي بالاضافة الى الغدد الصماء ويؤثر سلبا على نمو الاطفال اما الكادميوم فيؤدي التعرض له من خلال الاستنشاق الى التهاب رئوي ويمكن ان يتسبب في اضرار شديدة بالكلي تصل الي الفشل الكلوي اما الزئبق فيعمل علي تدمير الاعضاء الداخلية للانسان خاصة المخ ويؤثر على الاجنة للسيدات الحوامل مما يؤثر سلبا على نمو الجهاز العصبي للاطفال المعرضين له اما الكروم فيتسبب في التهابات شديدة بالانف او العين و الجلد
وهذه القنابل البيئية مرشحة للزيادة في ظل وجود عصابات اتخذت من هذه البطاريات وسيلة للكسب رغم انها شديد الخطورة وطرق التعامل معها يعتبر اعتداء على كافة عناصر البيئة من ماء وهواء وتربة ما يدعونا الى المطالبة بمحاربة هذه الظاهرة الآخذة بالانتشار والتاكيد على ضرورة وجود تشريعات تضمن التخلص الامن من هذه القنابل البيئية.
يوم أمس ضبط قسم شرطة البيئة في الزرقاء شاحنة محملة ب 6 طن من البطاريات التالفة وخلال الاسبوع الماضي ضبط ايضا شاحنة اخرى محملة ب 5 طن في طريقهما الى افران انشأها متنفذون في الصحراء ليتم حرقهما واستخلاص مادة الرصاص لتصديره للخارج بواسطة مختصين بهذه المهنة واعادة تدوير المواد البلاستيكية وبيعها الى اصحاب مصانع البلاستيك وجمع الاسيد وبيعه للمحلات التي تتعامل معه.
ان وجود سيل جارف من الاسيد الذي يخترق طبقات التربة الى المياه الجوفية من شانه ان يتسبب بكارثة بيئية كبيرة على مياه الشرب التي لم نعد نثق بشربها وعلى المزروعات التي تكاد تنعدم يوما بعد آخر ناهيك عما تسببه الابخرة والدخان المتصاعدان نتيجة حرقها دون أي رقابة رسمية او بيئية
هناك افران متناثرة داخل منطقة الغباوي في الصحراء وبين الوديان والشاحنات تنقل هذه القنابل اليها وليس هناك أي جهة رسمية معنية بمحاربة هذه الظاهرة او حتى مراقبتها.
