احتجاز محامية أسانج في مطار هيثرو

المدينة نيوز - كشفت صحيفة "ميل أون صندي" الأحد، أن محامية استرالية تعمل لصالح مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، احتُجزت في مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية لندن.
وقالت الصحيفة إن جنيفر روبنسون (31 عاماً) أُبلغت أنها مدرجة على لائحة سرية للمراقبة، وتحتاج إلى تصريح رسمي قبل السماح لها بالصعود إلى متن الطائرة.
واضافت أن جنيفر اعربت عن دهشتها حين أبلغها أحد أفراد طاقم الطائرة بأن اسمها مدرج على اللائحة، وأن هذا يعني أنها ارتكبت شيئاً مثيراً للجدل.
ونسبت الصحيفة إلى المحامية الاسترالية قولها إنها "لا تعرف أسباب ادراج اسمها على اللائحة ولم ترتكب أية جناية أو تفعل شيئاً مثيراً للجدل، ومثّلت فقط موكلين من مختلف أنحاء العالم من بينهم أسانج.
واضافت جنيفر أن المواطن وبموجب القانون الاسترالي "لا يحتاج إلى تصريح خاص عند العودة إلى بلاده، بغض النظر عما إذا كان مدرجاً على أية قوائم مراقبة.. وهذا الحادث يثير الكثير من الأسئلة".
واشارت إلى أنها "لم تحصل على أي تفسير سليم عن حاجتها لتصريح للسفر إلى بلدها".
وقالت الصحيفة إن المحامية الاسترالية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان هي عضو في الفريق القانوني لمؤسس موقع ويكيليكس أسانج وعملت مستشارة قانونية له حين نشر موقعه وثائق عسكرية وبرقيات دبلوماسية اميركية، وكانت تحاول ركوب طائرة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (فيرجين اتلانتيك) في رحلة من لندن إلى سيدني، قبل احتجازها والسماح لها لاحقاً باكمال رحلتها.
واضافت أن شركة (فيرجين أتلانتيك) لم تعلّق على الحادث وعزت ذلك إلى "حماية بياناتها"، في حين يعتقد أنصار موقع ويكيليكس أن اللائحة قد تكون قائمة سرية لمراقبة التحركات الدولية لبعض الأفراد، مع أن الحكومات البريطانية والاميركية والاسترالية نفت بأن يكون لديها مثل هذه اللوائح.
وكانت الأكوادور منحت الشهر الماضي اللجوء السياسي لأسانج المقيم في سفارتها بلندن منذ حزيران/يونيو الماضي لتجنب تسليمه إلى السويد بتهم جنسية، واتهمت بريطانيا بالتهديد باقتحام سفارتها لاعتقاله.
ولجأ أسانج، الاسترالي الجنسية البالغ من العمر 41 عاماً، إلى سفارة الإكوادور وسط لندن في 19 حزيران/يونيو الماضي لطلب اللجوء السياسي بعد أسبوع على رفض المحكمة الأسمى في بريطانيا الاستئناف الذي رفعه ضد الحكم الذي اجازت فيه تسليمه إلى السويد بتهمة الاعتداء جنسياً على امرأتين ووضعت فيه حداً لمعركة قانونية استمرت 18 شهراً.( يو بي اي )