بحث التعاون بين الضمان الاجتماعي وجمعية المغتربين الأردنيين
تم نشره السبت 29 أيلول / سبتمبر 2012 12:53 مساءً

المدينة نيوز - بحثت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة خلال لقائها اليوم السبت رئيس جمعية المغتربين الأردنيين احمد البحري التواصل والتعاون المشترك لتسهيل اشتراك المغتربين الأردنيين العاملين خارج المملكة بالضمان الاجتماعي.
واكدت الروابدة استعداد المؤسسة للتعاون مع الجمعية في جهودها لتوفير الحماية الاجتماعية للمغتربين الاردنيين ومراجعة جميع الاجراءات التي تضمن انضوائهم تحت مظلة الضمان الاجتماعي.
وقالت ان اهتمام المؤسسة بهذه الفئة من أبناء الوطن يأتي تماشياً مع توجهها الاستراتيجي في توسعة الشمول بمظلة الضمان الاجتماعي، وتقديرا لدورهم في خدمة وطنهم بصفتهم دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني، خاصة وان بعض الدول التي يعملون بها لا تشملهم بأنظمتها وتشريعاتها التقاعدية والتأمينية المعمول بها لديها.
وأضافت الروابدة ان المصلحة العامة تقتضي ان نعظم أعداد المنتسبين والمشتركين بالضمان بحيث نتمكن من مد مظلة الحماية الاجتماعية لكل المواطنين داخل وخارج المملكة.
وأوضحت أن المؤسسة أطلقت قبل بضع سنوات في بعض دول الخليج العربي مشروعاً توجهت فيه للمغتربين الأردنيين بهدف شمولهم بالضمان الاجتماعي وهو ما اطلقت عليه اسم "سفير الضمان"، واتجهت لعقد شراكات مع بعض المؤسسات المصرفية في هذه الدول وافتتاح نوافذ للضمان تُمكَن الأردنيين المغتربين من التقدم بطلبات الاشتراك من خلالها ومتابعة أمور اشتراكهم لتعميم منافع الاشتراك الاختياري وتحقيق سبل العيش الكريم لهم.
وأكدت دور الجمعية الهام في إيصال رسالة مؤسسة الضمان للأردنيين المغتربين، وتشجيعهم على الاشتراك اختيارياً بما يتيح لهم فرصة الاستفادة من المنافع التي يقدمها الضمان لهم مستقبلاً والمتمثلة بالرواتب التقاعدية في حالات الشيخوخة والعجز والوفاة أسوة بالمواطنين الأردنيين داخل المملكة، مرحبة بالشراكة مع الجمعية في هذه الجهود بما يحقق الاهداف المشتركة.
وقدم رئيس جمعية المغتربين الاردنيين احمد البحري عرضاً حول الجمعية واهدافها ومحاور عملها على كل الاصعدة والتي تتمثل في التواصل مع ابناء الجاليات الاردنية في بلاد الاغتراب وتلمس آمالهم وتطلعاتهم ونقلها لاصحاب القرار والعمل على حل مشاكلهم، ووضعهم بصورة نجاحات الوطن والتطورات التي يشهدها من خلال عدة محاور تشمل الشأن الوطني والخارجي والسياسي والصحي والأكاديمي والضمان الاجتماعي، بالاضافة الى الشأن الاعلامي والثقافي والاستثماري والمالي والاسكاني والخدمات العامة.
وتطرق البحري لمحور الضمان الاجتماعي الذي يعتبر احد اهداف الجمعية والذي يركز على التواصل مع الجهات الرسمية المعنية للعمل على شمول جميع المغتربين الاردنيين في بلاد الاغتراب تحت مظلة الضمان الاجتماعي وتسهيل مهمة هذه الجهات للوصول الى اكبر عدد ممكن من المغتربين والتواصل مع اصحاب العمل في مناطق تواجدهم لحثهم على المشاركة وايجاد آليات خاصة للانضواء تحت هذه المظلة، بالاضافة الى متابعة الجهات ذات العلاقة لسن القوانين واستصدار التعليمات اللازمة من اجل انضواء المغتربين الاردنيين تحت مظلة الضمان وتسهيل الاجراءات الخاصة بذلك تشجيعاً لهم وربطاً لهم بوطنهم.
واتفق في اللقاء الذي حضره مدير المركز الاعلامي في المؤسسة موسى الصبيحي على استئناف التواصل لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين واعداد برنامج عمل مشترك بما يحقق الاهداف الوطنية بالتواصل مع المغتربين وشمولهم بالضمان الاجتماعي.
بترا
واكدت الروابدة استعداد المؤسسة للتعاون مع الجمعية في جهودها لتوفير الحماية الاجتماعية للمغتربين الاردنيين ومراجعة جميع الاجراءات التي تضمن انضوائهم تحت مظلة الضمان الاجتماعي.
وقالت ان اهتمام المؤسسة بهذه الفئة من أبناء الوطن يأتي تماشياً مع توجهها الاستراتيجي في توسعة الشمول بمظلة الضمان الاجتماعي، وتقديرا لدورهم في خدمة وطنهم بصفتهم دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني، خاصة وان بعض الدول التي يعملون بها لا تشملهم بأنظمتها وتشريعاتها التقاعدية والتأمينية المعمول بها لديها.
وأضافت الروابدة ان المصلحة العامة تقتضي ان نعظم أعداد المنتسبين والمشتركين بالضمان بحيث نتمكن من مد مظلة الحماية الاجتماعية لكل المواطنين داخل وخارج المملكة.
وأوضحت أن المؤسسة أطلقت قبل بضع سنوات في بعض دول الخليج العربي مشروعاً توجهت فيه للمغتربين الأردنيين بهدف شمولهم بالضمان الاجتماعي وهو ما اطلقت عليه اسم "سفير الضمان"، واتجهت لعقد شراكات مع بعض المؤسسات المصرفية في هذه الدول وافتتاح نوافذ للضمان تُمكَن الأردنيين المغتربين من التقدم بطلبات الاشتراك من خلالها ومتابعة أمور اشتراكهم لتعميم منافع الاشتراك الاختياري وتحقيق سبل العيش الكريم لهم.
وأكدت دور الجمعية الهام في إيصال رسالة مؤسسة الضمان للأردنيين المغتربين، وتشجيعهم على الاشتراك اختيارياً بما يتيح لهم فرصة الاستفادة من المنافع التي يقدمها الضمان لهم مستقبلاً والمتمثلة بالرواتب التقاعدية في حالات الشيخوخة والعجز والوفاة أسوة بالمواطنين الأردنيين داخل المملكة، مرحبة بالشراكة مع الجمعية في هذه الجهود بما يحقق الاهداف المشتركة.
وقدم رئيس جمعية المغتربين الاردنيين احمد البحري عرضاً حول الجمعية واهدافها ومحاور عملها على كل الاصعدة والتي تتمثل في التواصل مع ابناء الجاليات الاردنية في بلاد الاغتراب وتلمس آمالهم وتطلعاتهم ونقلها لاصحاب القرار والعمل على حل مشاكلهم، ووضعهم بصورة نجاحات الوطن والتطورات التي يشهدها من خلال عدة محاور تشمل الشأن الوطني والخارجي والسياسي والصحي والأكاديمي والضمان الاجتماعي، بالاضافة الى الشأن الاعلامي والثقافي والاستثماري والمالي والاسكاني والخدمات العامة.
وتطرق البحري لمحور الضمان الاجتماعي الذي يعتبر احد اهداف الجمعية والذي يركز على التواصل مع الجهات الرسمية المعنية للعمل على شمول جميع المغتربين الاردنيين في بلاد الاغتراب تحت مظلة الضمان الاجتماعي وتسهيل مهمة هذه الجهات للوصول الى اكبر عدد ممكن من المغتربين والتواصل مع اصحاب العمل في مناطق تواجدهم لحثهم على المشاركة وايجاد آليات خاصة للانضواء تحت هذه المظلة، بالاضافة الى متابعة الجهات ذات العلاقة لسن القوانين واستصدار التعليمات اللازمة من اجل انضواء المغتربين الاردنيين تحت مظلة الضمان وتسهيل الاجراءات الخاصة بذلك تشجيعاً لهم وربطاً لهم بوطنهم.
واتفق في اللقاء الذي حضره مدير المركز الاعلامي في المؤسسة موسى الصبيحي على استئناف التواصل لتعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين واعداد برنامج عمل مشترك بما يحقق الاهداف الوطنية بالتواصل مع المغتربين وشمولهم بالضمان الاجتماعي.
بترا