اختتام المؤتمر الإقليمي لحوكمة مصادر المياه الجوفية في المنطقة العربية وادراج تفاقم أزمة المياه
تم نشره الأربعاء 10 تشرين الأوّل / أكتوبر 2012 04:24 مساءً
المدينة نيوز - اختتم أمين عام وزارة المياه والري المهندس باسم طلفاح فعاليات المؤتمر الإقليمي الثالث لحوكمة المياه الجوفية "الإطار العالمي لإجراءات الدول". والذي استمرعلى مدى ثلاثة أيام وبمشاركة عالية المستوى من ممثلي الحكومة والمؤسسات الإقليمية، وخبراء المياه الجوفية من خمسة عشر بلدا من جميع أنحاء الدول العربية وشمال أفريقيا في فندق كمبينسكي في عمان (08-10 أكتوبر 2012)
قال طلفاح أن المؤتمر هدف إلى مناقشة إدارة المياه الجوفية في المنطقة بهدف زيادة الوعي بأهمية الإدارة السليمة لمصادر المياه الجوفية اللازمة لحل أزمة المياه العالمية بالتحديد التحديات التي تواجه إدارة المياة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وايضا تهدف إلى الأخذ بعين الإعتبار تجهيز المؤسسات بشكل أفضل للتعامل مع المخاطر وعدم اليقين الناشئة عن تغير المناخ، والنمو السكاني، والتوتر بين المناطق الحضرية والريفية وتلوث المياه الجوفية من بين قضايا أخرى. بالإضافة للأردن، الدول المشاركة في هذا المؤتمر تشمل الجزائر، البحرين، مصر، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، السودان، تونس والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وبين طلفاح أهمية مثل هذه المؤتمرات للتعريف بالأطراف الفاعلة لإدارة مصادر المياه كما تعتبر فرصة مثالية لتبادل الخبرات في مجال إدارة مصادر المياه الجوفية لا سيما لوجود عدد كبير من الخبراء في مجال المياه المشاركين في جلسات المؤتمر.
وأضاف طلفاح بأن جلسات المؤتمر خلصت إلى تسليط الضوء على الحاجة إلى التزام عالمي لإدخال وتحسين الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية على أساس خطوط توجيهية ومبادئ محددة عند التنفيذ مما يجعل الموارد غير المرئية مرئية.
وخلصت الجلسات إلى تعزيز السلوك الأمثل فيما يتعلق باستخدام وحماية المياه الجوفية.
وبين طلفاح أن الورشة تضمنت عدة جلسات على مدى ثلاثة أيام تناولت مواضيع مختلفة خاصة بإدارة المياه الجوفية أبرزها التنافس على الطلب على المياه الجوفية وأثر التغير المناخي على المياه الجوفية بالإضافة إلى التمويل اللازم لإدارة المياه الجوفية.
وشكر طلفاح جميع القائمين على تنظيم هذا المؤتمر الإقليمي كما قدم الشكر لجميع الأطراف المشاركة من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة.
قال طلفاح أن المؤتمر هدف إلى مناقشة إدارة المياه الجوفية في المنطقة بهدف زيادة الوعي بأهمية الإدارة السليمة لمصادر المياه الجوفية اللازمة لحل أزمة المياه العالمية بالتحديد التحديات التي تواجه إدارة المياة في المناطق الجافة وشبه الجافة، وايضا تهدف إلى الأخذ بعين الإعتبار تجهيز المؤسسات بشكل أفضل للتعامل مع المخاطر وعدم اليقين الناشئة عن تغير المناخ، والنمو السكاني، والتوتر بين المناطق الحضرية والريفية وتلوث المياه الجوفية من بين قضايا أخرى. بالإضافة للأردن، الدول المشاركة في هذا المؤتمر تشمل الجزائر، البحرين، مصر، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، فلسطين، السودان، تونس والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وبين طلفاح أهمية مثل هذه المؤتمرات للتعريف بالأطراف الفاعلة لإدارة مصادر المياه كما تعتبر فرصة مثالية لتبادل الخبرات في مجال إدارة مصادر المياه الجوفية لا سيما لوجود عدد كبير من الخبراء في مجال المياه المشاركين في جلسات المؤتمر.
وأضاف طلفاح بأن جلسات المؤتمر خلصت إلى تسليط الضوء على الحاجة إلى التزام عالمي لإدخال وتحسين الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية على أساس خطوط توجيهية ومبادئ محددة عند التنفيذ مما يجعل الموارد غير المرئية مرئية.
وخلصت الجلسات إلى تعزيز السلوك الأمثل فيما يتعلق باستخدام وحماية المياه الجوفية.
وبين طلفاح أن الورشة تضمنت عدة جلسات على مدى ثلاثة أيام تناولت مواضيع مختلفة خاصة بإدارة المياه الجوفية أبرزها التنافس على الطلب على المياه الجوفية وأثر التغير المناخي على المياه الجوفية بالإضافة إلى التمويل اللازم لإدارة المياه الجوفية.
وشكر طلفاح جميع القائمين على تنظيم هذا المؤتمر الإقليمي كما قدم الشكر لجميع الأطراف المشاركة من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة.
