المالكي طلب من الأردن ضمانات لدعم حكمه

المدينة نيوز - كشف مصدر سياسي كردي رفيع أن المالكي طلب خلال زيارته للاردن مؤخرا من القيادة الأردنية, ضمانات بدعم حكمه في حال ظهر تمرد مسلح في محافظة الأنبار على الحدود الأردنية-السورية.
وبحسب هذا المصدر فإن المعلومات الإيرانية " اتهمت الأردن بالتنسيق مع قيادات عشائرية وسياسية وعسكرية في محافظة الأنبار للتخطيط لهذه الثورة".
وقال المصدر بحسب صوت العراق : "أن الزيارة كانت تهدف إلى الحصول على دعم أردني يعارض وقوع أي ثورة مسلحة في الأنبار على غرار الثورة السورية ".
وحذر المصدر الكردي, المالكي بأنه يرتكب خطأ فادحاً بإثارة المواجهة السياسية مع الأنبار, معتبراً أن مشكلة المالكي الذي صعد مع الأكراد في الأسابيع الماضية, ثم انتقل بعدها الى السنة, تكمن في أنه قلق للغاية من مستقبله السياسي بعد سقوط الأسد ويعتقد أن الاكراد و السنة سيكونون المستفيدين من انتصار الثورة السورية ولذلك يحاول القيام ببعض التحركات الاستباقية بمشورة طهران لإرسال رسائل تهديد قوية الى اقليم كردستان والمكون السني.
وكشف المصدر في "التحالف الوطني" أن التحرك ضد العيساوي قادته قنوات قريبة من إيران في وزارة الداخلية بعد ورود معلومات من جهات ايرانية تفيد أن العيساوي يحضر لتمرد مسلح في الأنبار فور سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سورية.
وقال المصدر إن التقارير الاستخباراتية الإيرانية تحدثت عن مخطط يقوده العيساوي لتحريك قوة مسلحة من الأنبار باتجاه محافظتي النجف وكربلاء, مع السماح لمقاتلي "جبهة النصرة" السورية بالمشاركة في العملية, مشيرة إلى أن "دور العيساوي يكمن في تمويل هذه العملية بدعم خارجي".واضاف المصدر أن "الدوائر الإيرانية تستغل المخاوف الموجودة لدى المالكي من مرحلة ما بعد الأسد" وتأثيرها على الوضع العراقي للدفع به إلى استهداف السنة بهذا التوقيت وبهذه الظروف الإقليمية الاستثنائية.
ويتهم قادة ائتلاف العراقية إيران بلعب دور مهم في تصعيد الموقف السياسي "الذي مارسته حكومة المالكي ضد القيادات السياسية السنية وفي مقدمهم العيساوي".