اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والثوار في مخيم اليرموك
المدينة نيوز - عادت الاشتباكات إلى وتيرتها السابقة على المداخل الشمالية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق وحي التضامن الملاصق للمخيم بين قوات الأسد وعناصر المعارضة.
وقال سكان محليون: إن أصوات الاشتباكات سمعت بوضوح على مدى الليل الماضي، وحتى الساعات الأولى من صباح الاثنين، في المناطق المجاورة.
واستمرت الاشتباكات في حي غربة بمدينة السيدة زينب، ومخيم اللاجئين، بين اللجان الشعبية والمعارضة المسلحة، وسقط خلالها العديد من القتلى والمصابين.
كما تواصلت الاشتباكات على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية في العديد من المدن والبلدات، خاصة في المعضمية ويلدا والنشابية، حيث سمعت أصوات التفجيرات والقصف من كافة هذه المناطق.
من جهة أخرى, نجح الجيش السوري الحر في استعادة العشرات من مقاتليه الأسرى لدى جيش الأسد عن طريق مبادلتهم بعقيد من الطائفة العلوية كان مأسورًا لديه.
وقال العقيد عبد الحميد زكريا المتحدث الرسمي باسم قيادة الأركان المشتركة: "عملية تبادل العقيد الأسير على سعيد تمت منذ أيام بوساطة الهلال الأحمر السوري".
وأضاف: "النظام السوري كسر حظر الطيران الذي فرضه على مروحياته خوفًا من استهدافها بواسطة الجيش السوري الحر، واستخدم مروحية لنقل العقيد الأسير من حلب حيث موقع أسره، إلى مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا".
وأوضح أن النظام السوري يعتمد أسلوبًا طائفيًّا في صفقات تبادل الأسرى؛ لأنه لا يهتم بمبادلة كل الأسرى العلويين، بل ينبغي أن يكون الأسير شخصًا ذا قيمة لعائلة الأسد، وهو ما ينطبق على العقيد "علي سعيد" الذي كُسر من أجله قرار حظر طيران المروحيات، وأسره مقاتلو الجيش الحر، والعقيد من مدرسة المشاة بحلب، وكان مصابًا بفخذه.(وكالات)
