الامن العام يفتتح ورشة عمل بالتعاون مع المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي
المدينة نيوز - افتتحت الثلاثاء اعمال ورشة العمل التي نظمتها المنظمة الدولية للاصلاح الجنائي بالتعاون مع مديرية الأمن العام تحت عنوان تطوير برنامج الرعاية اللاحقة للنزلاء في الأردن بحضور مدير إدارة مراكز الاصلاح والتأهيل العميد هاني المجالي والمدير الإقليمي للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي تغريد جبر وقائد مشروع دعم المؤسسات العقابية في الأردن توربن آدمز بمشاركة عدد من من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات ذات الصلة بالرعاية والتأهيل.
وركزت هذه الورشة على دور مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية بالرعاية والتأهيل وتحديد مساهماتها في برنامج الرعاية اللاحقة للنزلاء حيث تمت مناقشة مفهوم الرعاية اللاحقة للنزلاء وتصور إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل لبرنامجها بالإضافة إلى عرض بعض التجارب والممارسات الدولية لموضوع الرعاية اللاحقة والاهتمام بالنزلاء حال الانتهاء من محكومياتهم وخروجهم الى المجتمع الخارجي .
وقال مدير مراكز الاصلاح والتأهيل العميد هاني المجالي أننا في مديرية الأمن العام وصلنا الى مستوى متميز في تقديم الخدمة الإنسانية للنزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل تلك الخدمة التي أصبحت تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة في هذا المجال من خلال انفتاح مديرية الامن العام على الخبرات الدولية والالتزام بالمواثيق والمعايير التي تكفل حقوق النزلاء
وأضاف العميد المجالي إلى أن الرعاية اللاحقة عملية تكاملية بحاجة الى جهود مخلصة لتمكين المفرج عنهم من تجاوز صدمة الافراج مشيراً إلى أن إدارة مراكز الاصلاح والتأهيل قدمت خطوات أولية على طريق تنفيذ برامج الرعاية اللاحقة وإعادة التكييف الاجتماعي للنزيل حتى يصبح فرداً منتجاً لاتدفعه صعوبات الحياة بالعودة مرة أخرى إلى ارتكاب الجرائم .
ومن جانبها أكدت المدير الإقليمي لمنظمة الإصلاح الجنائي تغريد جبر على أهمية هذه الورشة لما فيها من تبادل للخبرات واهمية اشراك مؤسسات المجتمع المدني في برنامج الرعاية اللاحقة لنزلاء مراكز الإصلاح مبينة بأن الرعاية اللاحقة مسؤولية اجتماعية اكثر من انها مسؤولية اجتماعية اكثر منها مسؤولية فرد او مجموعة اتجاه المفرج عنهم .
وتحدث قائد مشروع دعم المؤسسات العقابية في الاردن عن بدء مشروعهم وعن مستقبل مشروع الرعاية اللاحقة في الأردن فيما بعد
وخلصت الورشة إلى حزمة من التوصيات والاقتراحات التي تعنى في هذا الجانب .
