عقب حصار انتهى باقتحامها.."الحر" يسيطر على كتيبة حدودية
المدينة نيوز - أفاد المركز الإعلامي السوري بأن كتائب الجيش الحر تمكنت من تحرير الكتيبة 546، وهي كتيبة حدودية غرب منطقة الشدادي بين سوريا والعراق، وذلك عقب حصار انتهى باقتحامها.
وقد شاركت في العملية كتائب عدة في منطقة الحسكة، وأُسر أكثر من 100 بين ضابط ومجند ومتطوعٍ من قوات النظام، كما سيطر الجيش الحر على عربتين مدرعتين وسيارات، فضلاً عن عدد من الرشاشات وكمية من الذخيرة.
واتهم الثوار الكتيبة بتسهيل دخول قوات المالكي من العراق إلى الأراضي السورية لدعم وحدات الأسد.
من ناحية أخرى، كشفت لجان التنسيق المحلية بارتفاع حصيلة قتلى أمس الثلاثاء بنيران قوات النظام إلى 150، بينهم 22 طفلاً و12 سيدة.
وذكرت شبكة سوريا مباشر سقوط صاروخ بالستي شرق مدينة تل أبيض الحدودية في ريف الرقة الشمالي، لافتة إلى وقوع معارك بين الجيش الحر وجيش النظام في محيط مطار حلب الدولي والنيرب العسكري في ريف حلب الشرقي.
إلى ذلك ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر استهدف منطقة قصر تشرين الواقع بين منطقتي المهاجرين والمزة بعدد من قذائف الهاون.
في سياق متصل، هاجم الجيش الحر قوات النظام المتمركزة في مبنى البلدية وقسم شرطة مخيم اليرموك بالتزامن مع تجدد الاشتباكات في شارع الثلاثين على أطراف الحي.
وتصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام حي برزة وأوقع عددًا من الإصابات في صفوف وحدات الأسد.
وفي تطور آخر في حلب، أعلن المرصد السوري عن إرسال جيش النظام لتعزيزات عسكرية إلى المدينة غداة إحراز مقاتلي المعارضة تقدمًا في اتجاه مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري.
ورصد المراقبون وجود تطور خطير في طريقة القتل، فمن القصف بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ إلى تدمير المدن السورية بصواريخ سكود الباليستية الروسية الصنع، لاسيما باتجاه حلب.
وقال المراقبون وفق "العربية نت": "صاروخ واحد من نوع سكود كان كفيلاً بتحويل مدينة جبل بدرو إلى دمار كامل، وقتل العشرات من أبنائها وجرح المئات".
ولا تستخدم هذه الصواريخ إلا في حروب إقليمية تنقل رسالة واحدة من النظام السوري مفادها أن كافة السبل أمامه ممكنة لإيقاف الثورة السلمية أو المسلحة بالقتل.(وكالات)
