ثيوفيلوس الثالث يشيد بجهود الملك في مساعـدة اللاجئيـن السورييـن
المدينة نيوز - اكد رئيس مجلس الكنائس للشرق الاوسط لاغاثة اللاجئين غبطة بطريرك المدينة المقدسة كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس وسائر فلسطين اهمية الجهود الحثيثة التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لاعانة ومساعدة اللاجئين السوريين لحين عودتهم الى بلادهم.
وشدد البطريرك ثيوفيلوس على اهمية جهود جلالة الملك في احداث التناغم والتعاون بين الديانات، منوها الى جهود سمو الامير غازي بن محمد في ذلك.
ولفت البطريرك الى اهمية رسالة عمان معتبرا انهم كمجلس كنائس يتشاركون مع الاردن في ارساء دعائم السلام والمحبة والعيش بين جميع الاديان على اعتبار ان الاردن جزء رئيس من الاراضي المقدسة.
جاء ذلك، خلال كلمة للبطريرك افتتح بها احتفال اطلاق مجلس الكنائس للشرق الاوسط لاغاثة اللاجئين مشروعا لاعانة اللاجئين السوريين في الاردن، بمشاركة محلية ودولية لدعم واغاثة السوريين بالمخيمات وفي الاردن بشكل عام.
وتم الاعلان رسميا عن مبادرة لجمعية مجلس الكنائس للشرق الادنى بالتشارك مع مؤسسة «اكت الدولية في اطلاق مشروع «اكت «2013، برعاية رئيس مجلس الكنائس للشرق الاوسط لاغاثة اللاجئين غبطة بطريرك المدينة المقدسة، بطريرك الروم الأرثوذكس في القدس وسائر فلسطين.
ويهدف المشروع الذي اطلق في احتفال حاشد اقامته جمعية مجلس الكنائس للشرق الادنى بالتعاون مع بلدية الرصيفة الى تحسين أحوال معيشة اللاجئين السوريين من خلال تقديم عدة مكونات إغاثية وتنموية كتوزيع طرود الإعانة وتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية في المجالات النفسية والاجتماعية والتربوية والصحية وتنفيذ ايام طبية وتدريب القيادات من اللاجئين على عدة موضوعات هامة كمدونات السلوك ومهارات الإتصال والتواصل وإدارة الأزمات.
وأشرف ثيوفيلوس الثالث على تسليم نحو «1000 «طرد من الطرود الصحية والغذائية وأدوات منزلية بالإضافة إلى طرود ملابس الأطفال والرضع والمدافئ والحقائب المدرسية والقرطاسية لـ 300 اسرة سورية لاجئة تقطن في مناطق مختلفة من لواء الرصيفة يبلغ عددها افرادها 1800 شخص.
الى ذلك، بين رئيس جمعية مجلس الكنائس للشرق الاوسط لإغاثة اللاجئين الدكتور فرح عطا الله في الاحتفال أن الجمعية أخذت على عاتقها قضية إغاثة اللاجئين مبكراً وعلى مدى 50 عاما في المنطقة وحاليا تعمل جنباً إلى جنب مع منظمات المجتمع المدني على إغاثة اللاجئين السوريين المقيمين في الاردن .
وقال الدكتور عطا الله ان هذا المشروع الذي يجمع مسلمين ومسيحيين من شتى الاصول والمنابت والتعددية السياسية والحزبية هو الرد على ما تواجهه الامة العربية من مؤامرات وهذه الروح والجهود المشتركة هي الصخرة الراسخة التي يبنى عليها الامن والاستقرار الذي ينعم به اردننا الغالي في ظل القائد الاعلى.
من جهته قدم رئيس بلدية الرصيفة المهندس عيسى الجعافرة شكره للجهود الدؤوبة لمجلس الكنائس في الاردن في تكميلها الجهود الاردنية في اغاثة اللاجئين السوريين .
والقيت عدة كلمات عن الجهود التي تبذلها جمعية مجلس الكنائس وعلى مدى 50 عامل لاغاثة اللاجئين في مناطق الاردن وفلسطين ولبنان قدمها مسؤولون في الجمعية منهم امين سر الجمعية جورج هزو فيما قدم رئيس اللجنة المركزية لدائرة الخدمة للاجئين الفلسطينيين الدكتور عوده قواس كلمة عن عملهم التطوعي في الاغاثة وتوثيق عرى الصداقة بين المسلمين والمسيحين. وقدم ممثل عن العائلات السورية اللاجئة ابراهيم القيسي كلمة شكر وتقدير وعرفان.
وأطلق غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث يرافقه رئيس بلدية الرصيفة وكبار رجال الدين المسيحي والمسؤولين في مدينة ارض الفرح الترويحية المرحلة الاولى من حملة توزيع المعونات على اللاجئين السوريين القاطنين في مناطق الرصيفة والزرقاء، فيما ادار توزيع المساعدات لجنة مشكلة من السوريين والأردنيين، يبلغ عددهم نحو 40 متطوعا ومتطوعة.
وفي هذا الشأن، اوضح المدير التنفيذي للجمعية فارس الصويص ان تدريب فريق المتطوعين تم بالتعاون مع بلدية الرصيفة ، مشيرا الى ان مراحل المشروع الاخرى ستشمل اغاثة العائلات اللاجئة السورية التي تقطن مناطق من العاصمة ومادبا. " الدستور "
