خاطفو رهينتين بدارفور يطلبون فدية

المدينة نيوز - أعلن وزير الدولة بوزارة الشؤون الإنسانية السودانية عبد الباقي الجيلاني اليوم أن قطاع طرق مسلحين طلبوا فدية لإطلاق سراح عاملتين في مجال الإغاثة خطفتا في إقليم دارفور غربي السودان وأنهم يجرون مفاوضات مع مسؤولين في الحكومة.
وقال الجيلاني إن إحدى المخطوفتين أيرلندية تدعى شارون كومينز
(32 عاما) وإنها تمكنت من الاتصال هاتفيا بمسؤولين في دبلن وشمال دارفور، وأكدت أنها والمخطوفة الأخرى -وهي أوغندية- في صحة جيدة.
وأفاد الجيلاني أن "الخاطفين يريدون أموالا والمفاوضات مستمرة، نعلم الآن أسماء الأشخاص والقبائل التي ينتمون إليها"، نافيا علاقة الأمر بالسياسة أو متمردي دارفور، وقال "يبدو أنهم بعض قطاع الطرق نتمنى أن نسمع بعض الأنباء الطيبة في غضون أيام".
وفي وقت سابق قال الجيلاني إن مسؤولين حددوا بدقة الموقع الذي يحتجز فيه الخاطفون المرأتين، لكنه امتنع عن ذكر اسم المنطقة خشية إفساد المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن إن الحكومة متفائلة بالإفراج عن المرأتين، وإن الأمر يستغرق وقتا "لكن يتعين أن نتحلى بالصبر".
وهذا هو التأكيد الأول على أن مسؤولين يتفاوضون مع المسلحين الذين خطفوا العاملتين لدى منظمة الإغاثة الأيرلندية "جول" من سكنهما في مدينة كتم في شمال دارفور يوم الجمعة الماضي، وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها أجانب للخطف في دارفور في أربعة أشهر.
وكان فرع من جيش تحرير السودان المتمرد الناشط بالمنطقة نفى في وقت سابق أي تورط له في عملية الخطف، واتهم المليشيات التي تدعمها الحكومة باختطاف المرأتين قائلا إن الخرطوم تريد ترهيب منظمات الإغاثة العاملة في دارفور، وهو ما نفته الحكومة السودانية.