احلام العشرة الاوائل في الثانوية العامة
المدينة نيوز - تنوعت آمال وأحلام العشرة الأوائل في الثانوية العامة بمصر، لكن أبرزها كان حلم الطالب أحمد سعيد صاحب المركز الأول على مستوى الجمهورية بالقسم الأدبي، الذي أكد أنه يأمل في الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ليصبح وزيرًا للخارجية، وينجح في حل القضية الفلسطينية.
وأوضح أحمد سعيد أنه كان يذاكر بين ١١ و١٧ ساعة يوميًا على أمل الالتحاق بكلية الاقتصاد ليتخصص في العلوم السياسية حتى يصبح وزيرًا للخارجية، ويتمكن من حل القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه مدين بالفضل الأول لله سبحانه وتعالى ثم لوالدته التي رفضت الارتباط بعد انفصالها عن والده قبل ١٧ عامًا، وكرست حياتها من أجله، متمنيًا أن يرد لها بعضًا من جميلها وفضلها عليه.
أحمد سعيد ابن محافظة القليوبية أشار إلى أن التفوق كان حليفه خلال جميع المراحل التعليمية، فكان الأول على مدرسته منذ التحاقه بالمرحلة الابتدائية حتى الآن .
وفي تعليقها على النتيجة قالت والدته ماجدة درويش: "تعبت كثيرًا من أجل أحمد، وأفنيت عمري من أجله، وحرمت نفسي من أبسط حقوقي بعد انفصالي عن زوجي"، مشيرة إلى أنها لم تصدق نفسها عندما اتصل بها وزير التعليم لتهنئة ابنها بالنجاح والتفوق.
كما أعرب والده عن سعادته بتفوق نجله، متمنيًا أن يتحقق أمله في أن يصبح وزيرًا للخارجية.
أما الطالبة رنا أبو بكر الحاصلة على المركز الأول علمي علوم، فقالت إن حلمها يتمثل في الالتحاق بكلية الطب لتواصل مسيرة والدها أستاذ الجراحة، ووالدتها الأستاذ المساعد بكلية الطب، مؤكدة أن الفضل يعود لهما في تفوقها.
وأوضحت أنها تلقت عدة اتصالات تليفونية من المسؤلين بالجامعتين الأمريكية والألمانية لإقناعها بالالتحاق بإحداهما، لافتة إلى أن الالتحاق بأي من الجامعتين أمر وارد، لكن بالتنسيق مع أسرتها.
من جهته أعرب الطالب عبد الرحمن حسني، الأول على قسم العلمي رياضة عن حلمه في الالتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات، مثل والده الذي يتولى عمادة هذه الكلية.
بدورها قالت الطالبة كريستين فرحات والتي أحرزت المركز الثاني علمي رياضيات: إن حلمها تحول من الطب للهندسة بعد أن زار رئيس الوزراء د. أحمد نظيف مدرستها وهي في المرحلة الإعدادية وأبدى إعجابه بها، وقال لها أنت مبرمجة المستقبل، ومن يومها غيرت وجهتها لتحلم بالتخصص في مجال الكمبيوتر.
وأوضحت كريستين أنها كانت تذاكر في أول العام الدراسي لمدة ٤ ساعات يوميًا وفي آخر ثلاثة أشهر رفعت المدة إلى ٦ ساعات.
وأخيرًا أعرب مصطفى أبو العلا، الأول على المكفوفين في الثانوية العامة عن حلمه في الالتحاق بكلية الألسن، قسم اللغة الإسبانية، كي يستطيع السفر إلى إسبانيا ليعيش أمجاد الدولة الإسلامية في بلاد الأندلس.
وأكد أبو العلا أنه لم يعتمد على الدروس الخصوصية، وأن الفضل يعود لوالدته التي هيأت له المناخ المناسب لاستذكار دروسه، رغم أنها ربة منزل، ووالده الذي يعمل بالمصانع الحربية في القاهرة.
