"اسامة بن لادن " يخترق انظمة الكمبيوتر بوزارة الدفاع الأمريكية !
المدينة نيوز- نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية امس تقريرا حول رجل يطلقون عليه "أسامة بن لادن" في الولايات المتحدة هو البريطاني المناهض للحروب جاري ماكينون الذي كان مغرما منذ طفولته بالأفلام التي تلعب فيها أجهزة الكومبيوتر أدوارا رئيسية مثل فيلم "ألعاب الحرب".
ماكينون الذي ينحدر من مدينة جلاسجو في اسكتلندا، مقبوض عليه في بريطانيا منذ سبع سنوات بتهمة اختراق أنظمة الكومبيوتر الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)..وهو يقول مبررا فعلته بأنه كان يبحث عن الأجسام الطائرة غير المحددة، تلك الظاهرة التي تناولها عدد كبير من الكتب والتحقيقات الصحفية منذ خمسينيات القرن الماضي..ويضيف إنه قام عن طريق الخطأ بمسح ملفات كاملة تخص وزارة الدفاع الامريكية خلال بحثه عن معلومات عن تلك الأجسام الغامضة التي تأتي من الفضاء الخارجي.
وأوضحت الصحيفة إن ماكينون خسر كل الدفوع القانونية التي تقدم بها حتى الآن منذ القاء القبض عليه وأحدثها الطعن الذي خسره أخيرا والذي كان يرمي إلى تفادي ترحيله إلى الولايات المتحدة حيث يمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة ستين عاما.
وأشارت إلى استمرار حملة شعبية لاطلاق سراحه تقودها شخصيات شهيرة مثل المغني بوب جيلدوف والممثلة جولي كريستي بل وزوجة رئيس الوزراء جوردون براون التي ذرفت الدموع من أجله، وزوجها الذي أعرب عن تعاطفه معه..وكل هذا لم يثن المحكمة البريطانية العليا عن اصدار قرارها برفض دعوتين اقامهما محاموه لاعادة النظر في القضية أي في مبررات احتجازه.
واننتقدت الصحيفة قانونية ترحيل ماكينون إلى الولايات المتحدة بموجب بعض التشريعات التي أدخلها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في اطار سياسة التقارب مع واشنطن..وبموجب تلك القوانين أصبح من الممكن أن يحاكم مواطن بريطاني أمام القضاء الأمريكي.
ويقول وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون إن "ماكينون متهم بارتكاب جرائم خطيرة وللولايات المتحدة الحق في طلب ترحيله".
الجدل لايزال مستمرا بشأن ترحيل ماكينون من عدمه، أو حتى اطلاق سراحه بعد سبع سنوات قضاها في السجن ضحية لفضوله الشخصي.
