14 قتيلا في اعمال عنف بأفغانستان والاتحاد الاوروبي قلق حيال الوضع الامني هناك

المدينة نيوز - قتل 14 افغانيا، بينهم 10 مدنيين، الجمعة في اعمال عنف في مختلف انحاء افغانستان، ومنهم شرطي، وجندي ومدني قتلوا بنيران القوات الدولية، بحسب السلطات المحلية.
ففي ولاية نانغارهار (شرق) قتل ثلاثة رجال، شرطي افغاني وشقيقه المدني وقريبهما وهو عنصر من حرس الحدود، قرب منزلهم في شرق الولايات بنيران جنود في الحلف الاطلسي، بحسب الناطق باسم المنطقة عبد الضياء عبد الضي.
وتابع الناطق ان حاكم المنطقة امر بتحقيق "للتحقق مما اذا كانوا مرتبطين بمجموعات معارضة مسلحة".
واضاف عبد الضي "ما نعلمه حتى الساعة هم ان القوات الدولية كانت في المنطقة وقتلت ثلاثة اشخاص، شرطي، جندي ومدني مفترض".
وعند اتصال فرانس برس بالمتحدث باسم الحلف الاطلسي لم يكن على اطلاع بالحادثة.
وينتشر اكثر من 100 الف جندي اجنبي اغلبهم من الاميركيين في افغانستان.
وادت العمليات التي يفترض انها تستهدف المتمردين الافغان الى مقتل عدد كبير من المدنيين، ما فاقم غضب السكان. وافادت الامم المتحدة عن مقتل الف مدني في النزاع الافغاني في النصف الاول من العام.
جنوبا، انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري في مدينة لشكر غاه كبرى مدن ولاية هلمند ما ادى الى مقتل جنديين افغانيين اثنين بحسب السلطات المحلية.
وشمالا ادت مواجهة بين طالبان والشرطة الى مقتل خمسة مدنيين ليل الخميس الى الجمعة في ولاية باغلان، بحسب رئيس الشرطة المحلية امير غول.
واوضح "من بين القتلى طفلان في الخامسة والسابعة، وامرأتان، ورجل".
وبلغت اعمال العنف مستويات قياسية في افغانستان قبل ايام من الانتخابات، ما يثير المخاوف من تراجع نسبة المشاركة وبالتالي انعدام مصداقية الاستحقاق.
على صعيد متصل اعلنت المفوضية الاوروبية الجمعة وصول فريق من المراقبين الاوروبيين الى افغانستان للاشراف على الانتخابات الرئاسية والمحلية في 20 آب/اغسطس، مشيرة الى ان مهمتهم رهن بالوضع الامني.
واوضح الناطق جون كلانسي "سيكون عددهم 67 وسينتشرون حيث تسمح الظروف الامنية".
واضاف "نحن مدركون تماما ان الظروف الامنية مختلفة جدا عن الانتخابات الاخيرة" عام 2001.
وتابع كلانسي "سيعملون في ظروف صعبة لكنهم يعتمدون على القوات الدولية والافغانية لضمان امنهم".
وذكر بان "جزءا من المساعدات الاوروبية من اجل التنمية (700 مليون يورو لفترة
2007-2010 ) مخصصة لتسديد رواتب الشرطة الافغانية".
وخصصت المفوضية الاوروبية مساعدة بقيمة 40 مليون يورو للمساعدة على تنظيم الانتخابات، منها خمسة ملايين لمهمة المراقبين الاوروبيين و35 مليونا كمساهمة في صندوق الامم المتحدة من اجل الانتخابات.
ورفضت المفوضية التعليق على الوضع في افغانستان، وعلى الاخص على احتمال اغلاق 10 % من مكاتب الاقتراع بسبب التهديد باعمال عنف، بحسب اللجنة الانتخابية الافغانية المستقلة.
وقال كلانسي "لا يمكننا الدخول في تكهنات حول نسبة المشاركة... هذه الانتخابات تحد كبير نظرا الى التدهور الامني وتشرذم البلاد. لكن من المهم ان يتحرك الافغان للتصويت من اجل الضلوع في صنع مستقبلهم".
واضاف "انها الانتخابات الاولى التي ينظمها الافغان منذ 2001".