القاضي المومني يدعو الى تعاون الجهات المعنية لانجاح الانتخابات المقبلة
المدينة نيوز-: دعا رئيس الانتخاب لمناطق امانة عمان القاضي قاسم المومني جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية المعنية الى تقديم كامل التعاون وبذل الجهود اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية وفقا لمقتضياتها والعمل على انجاحها.
واعتبر المومني بتصريحات صحافية الخميس ان نجاح الانتخابات البلدية بما فيها انتخابات مجلس امانة عمان الكبرى المقررة في 27 آب المقبل سيكون مرده العمل الجماعي التكاملي ولن يكون جهدا مرتبطا بجهة معينة.
واكد المومني ضرورة ان تقوم مختلف المؤسسات بدورها وتقديم المطلوب منها بالسرعة الممكنة ،مبينا ان اي تأخير بتنفيذ خطوات الانتخابات سيؤثر بشكل عام على سير العملية الانتخابية ككل.
واشار المومني الى انه وعدد من اعضاء اللجنة التقوا اخيرا رئيس لجنة مجلس امانة عمان الكبرى المهندس عبدالحليم الكيلاني وبحثوا معه سبل توفير مستلزمات لا بد من توافرها لضمان سير الاجراءات وفق الاصول ،مشيرا الى انه( الكيلاني)اوعز للمعنيين بالامانة توفير المطلوب.
واشاد المومني بالتعاون الكبير الذي قدمته الهيئة المستقلة للانتخابات وما زالت ، والذي يعبر عن عمق المسؤولية لدى مجلس المفوضين فيها بحسب وصفه ، داعيا باقي المؤسسات الى الاحتذاء بحذو المستقلة للانتخابات.
وقال ان الهيئة وفرت للجنة الانتخاب نحو 1500 صندوق لغاية استخدامها يوم الاقتراع واجهزة حاسوب شخصية ومحمولة وحوالي ثلاثة الاف خلوة لتوزيعها على لجان الاقتراع لغايات ضمان السرية الاضافة الى الدعم اللوجستي الاضافي بمختلف انواعه.
وفي هذا المجال اشتكى عدد من العاملين في لجان الانتخاب الخاصة بالامانة من ضعف الامكانات المتاحة امام رؤساء واعضاء اللجان سواء تعلق ذلك بالسيارات او بالنفقات اليومية ،معتبرين ان ذلك سيؤثر بطريقة مباشرة وغير مباشرة على سير مجريات الانتخابات بشكل عام.
واوضح القاضي المومني ان لجنة الانتخاب لم تتسلم اية اموال حتى الان لانفاقها على مجريات العملية الانتخابية سواء كان ذلك من امانة عمان او من الحكومة.
وعن عمل لجنة الانتخاب قال المومني انه تقرر تشكيل نحو الف لجنة صندوق اقتراع (لغايات الاقتراع والفرز) ، متوقعا ان يتجاوز عدد الصناديق الموزعة على مراكز الانتخاب حاجز ال1500 بحال تم اعتماد صندوق لكل 500 ناخب ، الا انه ربط ذلك بالكثافة السكانية ونسب المشاركة المتوقعة في مناطق الامانة.
وبين المومني ان لجنة الانتخاب المكونة من رئيس وسبعة مساعدين الى جانب مشرفي انتخابات المناطق عملت على اختيار العاملين في الانتخابات الحاليين والمستقبليين من جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية ،مؤكدا ان اللجنة ابتعدت عن ان تسيطر جهة معينة او مؤسسة بعينها على لجان الانتخاب حتى لا تتأثر بتوجهاتهم الوظيفية او الانتخابية.
واشار الى ان اللجنة اختارت مدرسة النزهة لتكون بمثابة غرفة العمليات المركزية والمركز الرئيسي لفرز النتائج النهائية لانتخابات الامانة ، اذ بدأت بتجهزيها فعليا لهذه الغاية .
ولفت المومني الى ان الدور الحقيقي لمجريات العملية الانتخابية يتركز على دائرة الاحوال المدنية والقضاء الى حين اعتماد الجداول النهائية للناخبين لتبدأ مرحلة دور اللجان الحقيقية من اعلان الترشح وما بتعبها وصولا ليوم الاقتراع واعلان النتائج وتامين صناديق الاقتراع.
(بترا)
