توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الاردنية لمكافحة المخدرات وجمعية مصممي الجرافيك
المدينة نيوز - وقعت الاردنية لمكافحة المخدرات و جمعية مصممي الجرافيك الأردنية مذكرة تفهام وتعاون تهدف الى الشراكة الفاعلة في مجال مكافحة المخدرات وتوظيف المؤثرات البصرية والصورة والتصميم في توصيل رسائل التوعية بشكل مؤثر في كافة محافظات وألوية المملكة الاردنية الهاشمية، والتي من شأنها أن تسهم بشكل كبير وملحوظ في تخفيض الطلب على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
اقيمت مراسم توقيع مذكرة التفاهم وتلاه مؤتمراً صحفياً الاحد في العاصمة عمّان – فندق حياة عمان في تمام الساعة الرابعة عصراً ، وبحضور وفد من الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات و وفد من جمعية مصممي الجرافيك الأردنية ومجموعة من الاعلاميين والصحافيين من معظم وسائل الاعلام.
في كلمته أكد الدكتور مصطفى يونس نائب رئيس الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات والذي يوقع بالنيابة عن رئيسها الدكتور موسى عبدالله داوود والذي يتغيب بسبب ظرف طارئ؛ أكد على اهمية دور منظمات المجتمع المدني في صنع التغيير و أوضح ضرورة التشبيك بين هذه المؤسسات لتعظيم نتائج فعالياتها ونشاطاتها. وفي سؤال حول سبب غياب رئيس الجمعية وصحة ما يتردد من اخبار حول تهديدات وصلت له وهل لهذه التهديدات صلة بغياب الدكتور موسى داوود .. لم ينفي الدكتور مصطفى او يؤكد صحة هذه الاخبار، ولكنه اكد على ان الجمعية ماضية في تحقيق اهدافها وغاياتها وانه على تواصل مباشر مع الدكتور موسى يوماً بيوم. كما اكد ان تطوير اساليب المكافحة وخصوصاً فيما يتعلق بموضوع التوعية سيكون لها اثر أكبر خفض الطلب على المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
وبدوره بين السيد نامر الحوح رئيس جمعية مصممي الجرافيك الاردنية على وقوف الجمعية مع كافة القضايا الهامة وعلى رأسها قضية مكافحة المخدرات. أبدى رغبة الجمعية وتعهدها في تقديم كل ما هو ممكن للجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات لتصل الى اهدافها وغاياتها، وصرح الحوح بأن اول مشروع مشترك بين الجمعيتين سيتم الاعلان عنه قريباً ليكون اول ثمار هذه الاتفاقية، وفي سؤال عن ماهية هذا المشروع صرح الحوح بأنه سيكون عبارة عن ملتقى ومعرض لمكافحة المخدرات وعلى مستوى دولي.
ومن الجدير بالذكر أن الجمعية الاردنية لمكافحة المخدرات اهتمت منذ بدايتها بالتشبيك مع كافة القطاعات لضمان وصول رسالتها وتحقيق اهدافها، ولقد كان لها الاثر الواضح في تحويل العديد من المتعاطين والمتورطين في المخدرات الى المراكز المختلفة. مما اسهم وبشكل ملحوظ في خفض الطلب على المخدرات .
