عائلة آل القطَّان (دمشق - عمَّان )

تم نشره السبت 17 تشرين الأوّل / أكتوبر 2009 09:44 صباحاً
عائلة آل القطَّان (دمشق - عمَّان )

عائلة آل القطَّان ( دمشق- عمَّان )
الشيخ إبراهيم القطَّان    
شارك الشيخ إبراهيم ياسين القطَّان لأول مرة في الحكومات الأردنية وزيرا للتربية والتعليم وقاضيا للقضاة في حكومة الرئيس وصفي التل المشكلة في 28/1/1962م , ثم عاد ليشغل في حكومة الرئيس وصفي التل المشكلة في 2/12/1962م منصبي وزير العمل ووزير الشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى منصب قاضي القضاة , وبعد خروجه من الحكومة إثر استقالتها في 27/3/1963م تفرَّغ الشيخ إبراهيم قطان للعمل في المحاماة من خلال مكتب قانوني جمعه مع المحامي النائب والوزير السابق عبد الوهاب المجالي والمحامي والصحفي نزار الرافعي , واستمر في العمل بالمحاماة إلى الأول من شهر أيار من عام 1965م حين تمَّ اختياره ليكون رائدا مرافقا للأمير الحسن بن طلال أثناء دراسة سموه في أكسفورد وبقي في رفقته حتى نهاية شهر تموز من عام 1967م , وبعد فترة قصيرة تمَّ اختياره ليكون سفيرا للأردن في المغرب إعتبارا من شهر آب 1967م وحتى شهر آذار من عام 1973م , وكان يشغل في نفس الفترة منصب السفير غير المقيم للأردن في موريتانيا , وفي شهر تموز من عام 1973م انتقل للعمل سفيرا للأردن في الكويت واستمر في منصبه حتى شهر آذار من عام 1974م حيث تم نقله بنفس رتبته كسفير لوزارة الخارجية في عمان فعمل في هذه الفترة محاضرا غير متفرِّغ في موضوع الدراسات المقارنة للأديان في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية , وفي أوائل عام 1975م انتقل إلى باكستان سفيرا للأردن فيها بالإضافة إلى منصب السفير غير المقيم للأردن في ماليزيا واستمر في منصبه حتى أوائل شهر حزيران من عام 1977م حيث عاد إلى الأردن ليشغل من جديد منصب قاضي القضاة ولكن من خارج التشكيلة الحكومية خلافا لما كان سائدا في جميع الحكومات الأردنية في عهد الإمارة ومعظم الحكومات في عهد المملكة حيث كان منصب قاضي القضاة جزءا أساسيا في تشكيلة الحكومات الأردنية , وكان قاضي القضاة يلي رئيس الحكومة بروتوكوليا متقدما على جميع الوزراء .
ويبدو أن شغف الشيخ إبراهيم القطان بدراسة العلوم الشرعية قد انتقل إليه من جده المرحوم الحاج عبد الله الذي كان إلى جانب ممارسته للتجارة بنجاح في دكانه في عمان يقوم بإمامة المصلين في المسجد المجاور لدكانه في الصلوات الخمس ويعقد جلسات بعد الصلاة في المسجد فكان بمثابة الواعظ والمفتي للمصلين الذين كانت فيهم نسبة كبيرة من الشراكسة الذين كانوا يحترمونه وأصبحت لهم به صلات عميقة من المحبة والألفة ولم يلبث أن أصبح مرجعهم في خلافاتهم فيما بينهم وفي خلافاتهم التي كانت تحدث باستمرار في ذلك الوقت مع البدو المقيمين بجوار عمان , ولم يكن في عمان تلك الأيام فنادق ولا مضافات فكان منزل الحاج عبد الله لا يكاد يخلو يوما من ضيوف من مشايخ البدو أو من الزائرين من خارج عمان وخاصة من دمشق.
وكان الشيخ إبراهيم قطان إلى جانب اهتماماته بالعلوم الشرعية عالما بالعربية وآدابها , وكان لكتابه المرجعي (عثرات المنجد)الذي كشف فيه العديد من الأخطاء التي حفل بها معجم (المنجد) الذي ألفه الأب لويس معلوف اليسوعي دويٌ في المحافل التي تعنى بالعربية وآدابها , وكان من ردود الفعل على (عثرات المنجد)اختيار الشيخ إبراهيم القطان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بمصر ثمَّ في مجمع اللغة العربية في الأردن ثمَّ في العراق.
وكان للشيخ إبراهيم القطان مساهمات في المسيرة التربوية والتعليمية في الأردن فقد شارك في تأليف حوالي ثلاثين كتابا مدرسيا في علوم النحو والصرف والمطالعة والعلوم الإسلامية .
ومن الأمور التي تسترعي الانتباه تعاطف الشيخ القطان مع حركة القوميين العرب خلافا لما عرف عن المشايخ من نفور من الأحزاب القومية واليسارية,وأعتقد شخصيا أن الشيخ القطان كان من السبَّاقين لاكتشاف المخطط الغربي الصهيوني لافتعال حالة من العداء بين العروبة والإسلام فكان تعاطفه مع القوميين العرب محاولة للتجسير بين العروبة والإسلام كردٍ عملي على ذلك المخطط الخبيث الذي وقع في حبائله  الإسلاميون والعروبيون على مدى عقود طويلة .
ومن مؤلفاته القيمة كتاب (تيسير التفسير)وهو من أربعة أجزاء طبع منها الأجزاء الثلاثة الأولى.
أما عن نشاطات الشيخ إبراهيم القطان الثقافية والفكرية فقد كان يحاول المواءمة بين خلفيته الدينية وتخصصه في العلوم الشرعية وبين ما كانت تزخر به القاهرة أثناء دراسته فيها من نشاطات ثقافية وفكرية , فيذكر في مذكراته أنه لم يكن يحصر نفسه في المحاضرات التي يتلقاها في الأزهر الشريف , وإنما كان يتنقل بين النوادي الأدبية ليستمع إلى ما يلقى فيها من محاضرات وندوات ثقافية وفكرية يلقيها أو يشارك فيها أدباء مصر وأدباء عرب ومن هؤلاء طه حسين ولطفي السيد والسباعي بيومي ومحمد زكي مبارك وعبد الوهاب عزام وأحمد حسنين هيكل ومحمد كرد علي .
نسب آل القطَّان
عن جذور عائلته يروى الشيخ إبراهيم القطان في مخطوطة مذكراته التي تلطف نجله الأستاذ إياد القطان وزودني بها أن جدَّه الحاج إبراهيم القطان كان من تجار دمشق وأنه كان دائم التجوال بتجارته في البلدان العربية التي كانت في تلك الأيام وحدة جغرافية واحدة تحت حكم الدولة العثمانية , فكان ينتقل بين دمشق وبغداد ونجد والحجاز , ويشير الشيخ إبراهيم القطان في مذكراته إلى أن جذور عائلته تعود إلى الحجاز , وأن بعضا من عشيرته الحجازية انتقلوا إلى دمشق مع موجة الفتوحات الإسلامية الأولى لبلاد الشام فاستقروا في دمشق , ويعزز الشيخ إبراهيم القطان روايته بالإشارة إلى أن بعض أبناء عمومته من آل القطان الذين ما زالوا مستقرِّين في دمشق يتعاقبون على السكن في دار للعائلة هو عبارة عن وقف للعائلة منذ الفتح الإسلامي لدمشق .
ويتحدث الشيخ إبراهيم القطان عن ظروف استقرار جده الحاج عبد الله رحمه الله في عمان فيذكر أن الأقدار ساقت جده في إحدى رحلاته التجارية إلى المرور بعمان , فراقت له و أعجبته فبقي فيها أياما يختبرها , وتعرف على بعض كبار القوم من الشركس الذين كانوا قد استقرُّوا في عمان بعد ارتحالهم من بلادهم في القوقاز والقفقاس ولجؤوا إلى أبناء دينهم بعد أن نزلت بهم النوازل في بلادهم بسب اضطهاد القياصرة الروس ثم البلاشفة الشيوعيين للمسلمين لاجتثاث الوجود الإسلامي في آسيا الصغرى , وعندما توطَّدت علاقته بهم أقنعوه بالاستقرار في عمان , ولم يلبث أن افتتح دكانا له بجانب المسجد الوحيد في عمان يومذاك ولعله كان في نفس الموقع الذي بني عليه المسجد الحسيني فيما بعد , وكان دائم التردد على دمشق حيث كان يمكث أياما مع عائلته ثم يعود إلى عمان محملا بالبضائع المتنوعة من أسواق دمشق التي كانت في حينه مركزا تجاريا هاما . 
    ويستطرد الشيخ إبراهيم القطان في سرد قصة انتقال جده من دمشق ليستقرَّ في عمان فيذكر أنه عندما ازدهرت تجارته عزم على الإستقرار نهائيا في عمان فاستأجر منزلا في حارة الشركس ونزل إلى دمشق وأحضر زوجته وأولادهما ياسين ( والد الشيخ إبراهيم ) وعبد الكريم وحمدي وجودت وابنتهما مكية , وبقي في دمشق والده ووالدته المسنَّان وإخوانه .
وفي عام 1912م تزوج الابن الأكبر ياسين ورزق بالشيخ إبراهيم القطان في عام 1914م وما كاد الطفل الوليد يبلغ عامه الأول حتى سيق والده إلى الجندية مع الجيش التركي حيث لحق بجبهة فلسطين , ومن هناك انتقل مع كتيبته في الجيش التركي إلى تركيا ثم انتقل إلى جبهة رومانيا , ثم انتقل إلى باكوم على البحر الأسود .
 ويذكر الشيخ إبراهيم في مذكراته أن العائلة فقدت الأمل ببقاء والده على قيد الحياة بعد أن انقطعت أخباره عنها في السنتين الأخيرتين من الأربع سنوات التي قضاها مع الجيش التركي , وينقل الشيخ إبراهيم عن والده بعد عودته إلى عمان بأسلوب رشيق مؤثر تفاصيل المعاناة التي مرَّ بها والده في الأشهر الأخيرة من خدمته في الجيش التركي قبل أن يعود إلى عمان ليحتضن صغيره إبراهيم الذي تركه وهو لا يزال في عامه الأول . 
ويذكر كتاب (عمان وجوارها خلال الفترة 1218 - 1340 هجرية  - 1864م - 1921م) لمؤلفه الدكتور نوفان رجا الحمود السوارية أن الحاج إبراهيم بن عبد الله القطان وأولاده كانوا من بين العائلات الشامية التي قدمت من دمشق إلى عمان .
وجريا على العادة التي كانت سائدة بتسمية العائلات بأسماء المهن التي يعمل بها كبارها , فقد كان اسم القطان يطلق على العائلات التي يعمل كبارها بتجارة القطن , ويشير كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري إلى عشيرة فلسطينية في منطقة نابلس تحمل اسم القطان , ولكنه لم يتطرق  إلى جذورها , كما يشير إلى عشيرة فلسطينية مسيحية تحمل اسم القطان ويورد رواية تقول إن أصولهم تنحدر من بلدة الروق قرب جونية في لبنان,  ويسود رواية أن أصلهم من مصر وأنهم أخذوا إسم عائلتهم من مهنة جدهم الذي كان تاجرا للقطن, وكانوا يسكنون في اللد ثم في بيت لحم, ويرتبطون بصلات قرابة مع عائلة الدباس المسيحية في يافا وبيت لحم وبيت جالا.
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء ثلاث عائلات تحمل اسم قطان في جلجولية وبيت لحم وعكا , ويورد اسم عائلة تحمل اسم القطان دون أن يذكر مكان سكنها ومنها الاقتصادي الفلسطيني عبد المحسن القطان الذي ترأس المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الرابعة . وأشير إلى وجود عائلة تنحدر من جذور شامية في مدينة جرش تحمل اسم آل القطان , وأرجح وجود علاقة قرابة لها مع آل القطان في دمشق وعمَّان .


تعقيب
حول نسب قبيلة العمرو
الأخ الكريم / زياد أبو غنيمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طالعت ما كتبتموه عن نسب قبيلة العمرو في حديثكم عن عشائر الجرادات  في الحلقة رقم 30 من دراستكم القيمة في جريدة المدينة ( عدد 28 , الثلاثاء 6 / 6 / 2006 م , ص 34) وقد استوقفني ما نقلتموه عن نسب قبيلة العمرو حيث قلتم : (عشيرة الجرادات في بلدة دمنة وهم من العمرو والعمرو بطن من آل تميم وآل تميم بطن من الغزية من العرب القحطانية كما أورده القلقشندي في كتابه بلوغ الأرب في معرفة أنساب العرب).
وتعقيبا على ما نقلتموه عن نسب العمرو أشير إلى ما يلي :
}  أولا: أن هذا النسب منقول عن فردريك ج بيك الذي قال في حديثه عن العمرو في الكرك: (العمرو من بقايا العمرو القدماء الذين قال عنهم القلقشندي في بلوغ الأرب إنهم بطنٌ من آل تميم وآل تميم من الغزية من القحطانية)- ( تاريخ شرقي الأردن وقبائلها, ص 359 )
قلت : وهذه النسبة باطلة وذلك لأمور منها: 
1-  أن آل عمرو من غزية لا وجود لهم في بلاد الكرك بل إن منازلهم فيما بين نجد والعراق كما بينه الحمداني ونقله القلقشندي (نهاية الأرب , ص 108 )
2-  أن هذه النسبة اعتمدت على تشابه الأسماء وهذا لا يصح في تحقيق الأنساب .
3-  أن ديار قبيلة العمرو القديمة كانت في جنوبي الحجاز في بلاد مكة المكرمة ولم يثبت أن آل عمرو من غزية أو قومهم غزية كانوا يقطنون بلاد مكة المكرمة .
قلت : ولفردريك رواية أخرى نسب فيها العمرو إلى  بني عقبة من حرب فقال : (العمرو من نسل عقبة من قبيلة حرب) وقال : (كان عقبة من الجيش الإسلامي الذي خرج غازيا الروم في عام 629 م بقيادة زيد بن حارثة ولما حط  الجيش بجوار قرية مؤتة كان عقبة ينسل كل ليلة إلى القرية ويختلط مع أهلها ويأكل من طعامهم ولا يرجع إلى معسكره حتى الصباح ولما نمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعنه ودعا عليه بسوء الطالع وعلى أعقابه بالتفرقة والتطاحن فقام النزاع بين بطون حرب ولم ينته إلا بعد أن توسط النبي في أمرهم وبعد ذلك هجر عقبة قومه وقطن الكرك ودعيت أعقابه بالعمرو وهذه الرواية تختلف عما في بلوغ الأرب للقلقشندي من أن العمرو من آل تميم من الغزية من القحطانية)-( تاريخ شرقي الأردن وقبائلها , ص 172 وحاشيتها )
قلت : وهذه النسبة باطلة أيضا وذلك لأمور منها : 
1-  أن هذه الرواية مكذوبة جملة وتفصيلا فلا أثر لها في كتب السيرة والتاريخ والأنساب.
2-  أنه ليس من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يدعى عقبة وشارك في غزوة مؤتة وأنه من قبيلة حرب .
3-  أن مصدر هذه الرواية رواة كذابون يحقدون على قبيلة العمرو فزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا عليهم .
4-  انه ليس من بني حرب قبيلة تدعى عقبة .
5-  أن قبيلة حرب لم يكن لها تواجد في الحجاز في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعرف منها رجل واحد من الصحابة ولم تهاجر إلى بلاد الحجاز إلا عام 131 ه-  كما بينه الهمداني ( الإكليل , ج 1 , ص 401 ) 
6-  أن عقبة ليس جدا للعمرو بل غلب عليهم هذا الاسم لتحالفهم مع قبيلة بني عقبة من جذام وهو ما تدل عليه أدلة كثيرة سيأتي بيان بعضها .
 قال المؤرخ علي نصوح الطاهر وهو من الجرادات من قبيلة العمرو عن قبيلة العمرو : (أما سبب تسمية عشائر العمرو الكركية الحالية ببني عقبة فراجع إلى أنها بعد قدومها من جنوب الحجاز التجأت إلى أراضي قبيلة بني عقبة ذات السطوة والمنعة , وبدخول عشائر العمرو أراضي بني عقبة اعتبرت في كنفها , والظاهر أنها اتحدت معها في حلف قوي فلزمت هذه العشائر نخوة يا آل عقبة فشملتها جميعا وبمرور الزمن اختلط الأمر على بني عقبة أنفسهم فأصبحوا يعتبرون أنفسهم من العمرو وأصبح أمراء العمرو في رواياتهم كأنهم أمراءهم, وقال في ذكر قدومهم من جنوبي الحجاز:( تاريخ القبائل العربية في الأردن -  مخطوط , ص 235 و 237 ) .
}  ثانيا : أن المحفوظ عند قبائل العمرو قدومهم من جنوبي الحجاز من نواحي مكة المكرمة وفيما يلي بيان ذلك :
1-  حدثني الشيخ  مد الله بن غافل بن محمد ابن ثبيت العمري شيخ قبيلة العمرو في بلاد الكرك فقال : هاجر العمرو من اليمن .
2-  حدثني الشيخ عيد بن صالح اللحاوي العمري فقال: كانت ديار العمرو في بلاد اليمن ومن معالمها زندع وقد قيل أنه اسم ماء من مياههم .
3- حدثني الأستاذ فايز أبو فردة فقال : يروي الحناحنة وهم فرع من قبيلة العمرو أنهم قدموا هم والمساعيد من وادي الحرير في الحجاز . وقال نقلا عن مبارك بن مرزوق بن زايد الحناحنة وأبو فارس الحناحنة وكلاهما نقلا عن عبد الوالي الحناحنة أنه قال: (جاء ثلاثة رجال وهم أبناء عم من وادي الحرير في الحجاز ونزلوا الكرك وهم إبن ثبيت وابن قيصوم وابن لفيتة) أ . ه. 
قلت : إبن ثبيت يراد به قومه العمرو وابن قيصوم يراد به القياصيم وابن لفيتة يراد به المساعيد .
 4- ذكر لويس موسل فيما نقله عن قبيلة العمرو في بلاد الكرك قبل نحو قرن من الزمان أن العمرو هاجروا من زندع في شمالي اليمن (Arabia petraea , band 3 ,  p : 70 
5- قال الأستاذ علي نصوح الطاهر : (يدَّعي شيوخ العمرو حسب ما توارثوه من روايات أنه كانت لهم خدمة قبل الإسلام في البيت الحرام بمكة وتدعي إحدى فرقهم أنها كانت تشعل الكعبة ليلا فسموا بالمشاعلة) ورغم ضعف هذه الرواية بل شذوذها إلا أنها تفيد أنه كانت للعمرو صلة ببلاد مكة المكرمة (تاريخ القبائل العربية في الأردن , مخطوط, ص 230 و 231) .
6- قال المستشرق الألماني أوبنهايم في ذكر قبيلة السواحرة إحدى قبائل العمرو في فلسطين: (تقول حكايات القبيلة إن السواحرة تركوا الحجاز لأنهم ضاقوا ذرعا بالضرائب العالية التي فرضت عليهم)  - (البدو , ج 2 , ص 112).
7- وقال الأستاذان جورج سابا وروكس بن زائد العزيزي: (كان العمرو) (أو بنو عقيلة) من أقوى قبائل الحجاز وكانوا يدفعون لشريف مكة إتاوة سنوية قدرها أربعة رؤوس من الخيل العربية وتخاصم العمرو والشريف إذ أراد أن يرفع الجزية إلى خمسين رأسا من الخيل وألف بعير ) - ( مادبا وضواحيها , ص 145 ).
8- قال الأستاذ محمد يوسف العملة في حديثه عن قبيلة العمرو: (هم أقدم عشائر الكرك وأعرقها نسبا وحسبا وإنهم من المحافظين على الكعبة قبل الإسلام) - (عشيرة آل العملة , ص 27 ).
9- قال المقدم الركن المتقاعد عطا الله احمد عليّان العمرو : (المحفوظ عند شيوخ قبيلة العمرو وكبارهم عن آبائهم وأجدادهم كابرا عن كابر أن هذه القبيلة كانت تقطن بلاد الحجاز في منطقة قريبة من مكة المكرمة وتخضع  لحكم أمير مكة المكرّمة و كانت تؤدّي لأمير مكة أربعة أفراس سنويا)-  (الناس , أسبوعية أردنية مستقلة , العدد 126 , السنة السادسة , الأحد 19 / 3 / 2006 , ص 10 ).
راشد بن حمدان الأحيوي المسعودي
العقبة -  ص . ب 714 , هاتف .032018653


من رسائل القراء
الأخ زياد أبو غنيمة المحترم,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو تزويدي بملف عشيرة البطاينه الذي تم نشرة بجريدة المدينة سابقا.
مع جزيل الشكر والعرفان
وليد البطاينه

تحدثت عن عشيرة البطاينة وعن أقربائهم آل أبو غوش في الحلقة (31) المنشورة في صحيفة (المدينة) (2/5/2006) , وستكون هذه الحلقة ضمن الحلقات التي سيشملها الجزء الأول من كتاب (التمثيل العشائري والعائلي في الحكومات الأردنية)الذي سيصدر قريبا بإذن الله عزَّ وجلَّ .

الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو التكرم بتزويدي بمعلومات عن أصول ومنابت عشيرة أبو جسَّار 
عامر محمد



مواضيع ساخنة اخرى