جلسة حوارية ضمن حملة "مكاني بينكم" لدمج ذوي الاعاقة بالمدارس
المدينة نيوز- اوصى المشاركون في الجلسة الحوارية المخصصة لمناقشة المعوقات والآليات اللازمة لدمج ذوي الاعاقة في مدارس وزارة التربية والتعليم، بضرورة وضع نظام وتعليمات محددة لصفوف الدمج في المدارس.
واوصى المشاركون في الجلسة التي نظمها المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الاربعاء ضمن حملة "مكاني بينكم" التي اطلقها المجلس عام 2011، بضرورة تدريب الكوادر العاملة في وزارة التربية والتعليم على كيفية التعامل مع ذوي الاعاقة وصولا الى دمجهم بالمدارس بشكل كامل وتوعية الاهالي والمجتمع المحلي بقضايا الاعاقة وكيفية التعامل معهم وحقوقهم وواجباتهم.
كما اوصوا باهمية تعميم قصص النجاح التي حققتها بعض المدارس في عملية دمج ذوي الاعاقة مع طلبتها ونشر عدد من التنويهات والرسائل الاعلامية التي تؤكد حق الدمج في مختلف وسائل الاعلام وذلك بهدف توجيه الراي العام لخدمة قضايا الاعاقة باعتبار هذه الشريحة جزءا اساسيا من المجتمع.
وقال منسق برامج التوعية والمدافعة بالمجلس عدنان العابودي ان التعليم الدامج يجب ان يستند الى راي المتخصصين في قضايا الاعاقة لتحديد الشروط والمتطلبات اللازمة لعملية الدمج اضافة الى تحديد المرحلة الدراسية التي يجب ان يدمج بها ذوو الاعاقة بالمدارس وذلك وفقا لنوع الاعاقة التي تختلف من شخص الى آخر.
كما اشار الى اهمية التسهيلات البيئية التي يجب توافرها في المدارس والتي تعد متطلبا اساسيا لتسهيل عملية الدمج وتحقيق الاهداف المتوخاة منها.
وقدمت منسقة الاعلام والعلاقات العامة بالمجلس رشا الكساسبة عرضا حول حملة مكاني بينكم، مبينة انها تسعى الى تسليط الضوء على الفرص غير المتساوية في الحصول على حق التعليم لذوي الاعاقة نتيجة لعدم تفعيل نظام التعليم الدامج في المدارس الحكومية، ما ادى الى ارتفاع نسب الامية واستبعاد دور ذوي الاعاقة في المشاركة بتقدم المجتمع وتطوره.
وقالت ان الحملة تهدف الى وضع سياسة تضمن تطبيق حق التعليم الدامج في مدارس وزارة التربية من خلال اصدار الانظمة والتعليمات اللازمة ووضع برامج توفر بيئة تعليمية دامجة لذوي الاعاقة وتطوير مناهج وزارة التربية والتعليم بما يتوافق وحاجات ذوي الاعاقة.
وشارك في الجلسة عدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات المعني بذوي الاعاقة.
(بترا)
